أن ترضى بالقليل

كلنا نسعى للاعتبار: أن نجد حيزا كريما في هذا العالم الذي نشأنا فيه وأن نحقق تطلعاته وآماله، لكن لست أنتَ ولا أنا من يحدد الذي يستحق عند الناس الاعتبار، وليس الاعتبار شيئا واحدا أصلا، وليست فئات الناس كلها متفقة على من ذا الذي هو أهل له. لكن لنا في ذات الوقت اختيار: أن نجد الفئة التي نسعى عندها لنيل الاعتبار.

ليس عصيّا أن تجده، سواءً بذلت أحسن ما عندك أو لم تبذله، وسواءً محّصت غاياتك أو لم تمحّصها، ويصبح شاقا تبديله بعد أن نلته. المتفوق بين زملائه له اعتبار. المغرد عند متابعيه له اعتبار. مشرف الحلقات عند تلامذته له اعتبار. الأب عند أطفاله له اعتبار. صاحب النكات والفضائح عند أصدقائه له اعتبار. صاحب الأفكار بين رفاقه له اعتبار. مشجع الأرجنتين بين مشجعيها له اعتبار. المُحِّبة عند مُحِّبها لها اعتبار.

يمكن أن تنال اعتبارا عند فئة من الناس لأنك كتبت: “لا سلام مع إسرائيل.” أو لأنك تنبّأت بنتيجة مباراة ما، أو لأنك صغت فضيحة مصحكة، أو لأنك تدرس تخصصا مرموقا.

يهيأ لي أن تقنيات التواصل -رغم كل محامدها- سهّلت للكل أن يجد فئة تمنحه الاعتبار، وصار أبعد عن الذهن أن يلقي الشخص بالا للتأمل في غاياته وطموحاته وقدراته.

دوائر المعارف توطد نفسها دوما.

ويظل السؤال: هل يدفعك ما تناله من اعتبار لتقديم أقصى ما لديك أم يعميك؟ هل حاولت التحرر من الفضاءات التي تُقيّدك؟

المشكلة أننا قد نرضى بالقليل. المشكلة أننا قد لا نعرف ذلك.

إلى عامر

amer

أخي الغالي عامر،

هذا الشهر (شعبان 1435) أتممتَ سنتك الثانية والعشرين، وأتممتُ معك سنتي الواحدة والعشرين. أظنك تذكر الصدفة التي كنا نفخر بها صغارا: كلانا ولد في ذات اليوم: الثامن من شعبان في سنتين متتاليتين! “لعلها إشارة قدرية أن ما بيننا محتم!”

كانت طفولتنا مفعمة. غريبة. مضحكة. كلما رويتُ شذرات منها أعرف أن الذي أمامي سينفجر ضاحكا أو يبتسم ساخرا. لم تكن عادية أبدا، وأنا متأكد أنك واجهتَ الرد ذاته. قبل أيام عدتُ إلى حاسوبي السابق -توشيبا- وبحثت عن مجلد “الألبوم”. أظنك تعرف أقسامه. هو ذاته المجلد الذي يحفظ كثيرا من ذكريات الأيام الجميلة. بحثت فيه عن مجلد “صور خاصة”. ثمة ثلاثة مجلدات تحته: “صور الطلعات” و”صور الإخوة” و “صور الأصدقاء”. أعرف أين صورك. لم تكن صديقا، بل كنتَ أخا عزيزا. في الحقيقة لم يكن مجلد “صور الإخوة” يحوي إلا صوري معك وأخيك عبد الله في منزلنا وفي منزلكم. في ذات الحاسوب كتبت “amer” فظهرت لي من حيث لا أحتسب سجلات قديمة، قديمة جدا كمحادثاتنا أيام الماسنجر والمنتديات! كانت مشاركاتي في المنتدى الذي نشطنا فيه سويا قد بلغت 1000 مشاركة، فهنأتني ضاحكا. وجدت محادثة أخرى: تريد أن أكتب برنامجا لمعاقبة المتطفلين: اسمه “صور خاصة” لكنه في الحقيقة يطفئ الحاسوب ويجعل الشخص عرضة للمساءلة. أفكارك هذه تعجبني جدا! جهزته، لكنك لم تخبرني حتى الآن من وقع في الفخ. آمل أن تخبرني في أقرب لقاء.

وجدت محادثة أخرى أعتذر منك فيها. لا أذكر السبب بالضبط، لكنه كان اجتماعا علّقتُ فيه تعليقا لم يفهم كما أردتُ. قد يكون اجتماعا لواحدة من الأنشطة المدرسية التي نشطنا فيها سوية كملتقى الفرسان في الابتدائية وعرين الأُسد في المتوسطة. هل تذكرها؟ أو لعله اجتماع من اجتماعات قوّة. طبعًا لن أسألك عن قوّة، لأني لن أصدق لو قلت أنك نسيتها حتى لو حلفت الأيمان!

على ذكر قوّة: رجعت إلى الملف الذي أحفظ فيه سجلاتها، وأخذته معي إلى منزلكم يوم السبت الماضي لأتصفحه مع عبد الله. تذكرنا أياما أسسنا فيها قوّة. لم تكن أهدافها واضحة، ومن يتوقع أصلا أن يكون للأطفال (أنا وأنت وعبد الله) أهداف واضحة! الحق يقال: واضح أننا لم نكن نعرف شيئا عن الأحزاب ولا التنظيمات ولا المؤسسات ولا الشركات، فكانت قوّة خليطا من ذلك كله، لكننا كنا نعرف أسسا بسيطة جدا: الغزو الأمريكي للعراق جريمة، دعم إسرائيل خزي، والعمل الإعلامي مهم، وكانت شروط الانضمام لها الالتزام بمثل هذه المبادئ.

تذكر “آه يا سامي”؟ بعدما عرفنا قصة سامي الحصين المعتقل في أمريكا جهزنا عروض بوربوينت لنُعرّف بالقضية واشترينا عشرات الأقراص المرنة (لا أذكر صراحة من أين أتينا بمبلغها، هل تذكر؟) ثم بعناها لزملائنا في المدرسة بريالين على أن يعود ريعها لقوّة ولنمول بها إصدارتنا القادمة. ثمة إصدارات أخرى: “ضرغام قوّة” و”فستقة المرئيات”. اخترنا الاسم الأخير -فستقة- لأننا كنا نحب آيسكريم الفستق، فكنا نشتريه كلما وقفنا سويا في بقالة العوبثاني في طريق عودتنا من المدرسة.

كنا نصلي سوية في ذات المسجد، ونجلس عند تلك التلة الخضراء أو عليها، أحيانا إلى أن تأتي الصلاة التي تليها. بعدها بُني مسجد أقرب إلي بيتكم فصرت تصلي غالبا فيه، كنتُ لا أخفيك حزني على بنائه.

انتهت أيام المدرسة. ذهبتَ إلى كلية الحاسب، وذهبتُ إلى كلية الطب. كنتَ تأتي أحيانا لتصلي في المسجد القريب من بيتنا، فكنت أنتظرك في آخر المسجد وقتما تصلي السنة الراتبة، وأسألك: “عندك شيء؟” لأركب معك الفورد و “تنطل” في الحارة. تعلمت منك أن “التنطيل” ليس فعل العابثين، فحتى المطاوعة بارعون فيه! سأعترف: إن سئمتُ منك وشعرت أنك ستوقعنا في ورطة كنت أستشهد بأمي التي تدعو على “المنطلين” المزعجين لعلك تتوقف، ودائما كنتَ تتوقف! (لحسن الحظ كنتَ أحرص على سيارتك الجديدة: الأفلون، فهدأت قيادتك) بعدها -إن بقي وقت- كنا نذهب لجافاتايم حيث نصحتني فيه بالآيستي. أشربه دائما.

في جلساتنا تلك -التي كنا ننقل بعضها لتويتر- كنا نرسم خريطة بديلة معقولة لهذا العالم المجنون. ما الذي علق في ذهنك من نقاشات؟ شخصيا أتذكر جيدا: ملف المعتقلين والمظاهرات، ومشروع حسم، وبيان دولة الحقوق والمؤسسات، والأحزاب الإسلامية، واستهداف المدنيين الأمريكيين، وجدوى المقاطعة، والدولة الحديثة والديمقراطية، ومصير سوريا.

سوريا، سوريا، سوريا. كانت همًا شاغلا لك. كانت تصلني إصدارات المنارة البيضاء منك أولا بأول، وكنتُ أسألك باستمرار عن مؤلفات المشائخ الجهاديين وآرائهم ومؤلفاتهم وأعتبرك “ممثل الحركات الجهادية بالنسبة لي”. ثمة حشد لسوريا. كل من أعرف من الجهاديين ذهبوا، لكن هل ستذهب أنت؟ تبدو خطوة مصيرية صعبة جدا، ولا سيما أنك ممنوع من السفر. أخبرتني قبيل ذهابك أن منع السفر رُفع عنك. كنتُ أحتاج أن ألتقي بك سريعا. في الحقيقة لم أكن أنوي أن أقول لك شيئا مخصوصا، ولا أن أسألك عن الموضوع حتى، لكني أريد أن أراك. قلت لك: “خلنا نفرح ونسوي حفلة. استغلنا يا خي! خلنا نشوفك على عشاء أو غداء هالأسبوع.” طلبتَ مني أن أسعى في موضوع طبي لحلقتكم فانشغلنا عن اللقاء. أخبرني عبد الله بعدها أنك ذهبت إلى سوريا. قلتَ لمن خلفك أنه لم يكن لك أن تهنأ وأنت تسمع نداء المستضعفين، وأنك ما خرجت إلا نصرة لهم، وتبا للحدود.

أمضيتَ 11 شهرا متنقلا بين الجماعات والكتائب تاركا الخلافات وراء ظهرك، باحثا عن خطوط النار لتشهر سلاحك في وجه النظام العميل المجرم وجنوده. كانت معركتك شريفة. تحملت الكثير، وضحيت بكل ما في يدك في سبيل الله، الذي كتب نصرة المظلوم. كل من رآك هناك، كمن رآك هنا: أحبك. ابتسامتك الطلقة المعهودة صحبتك في اللاذقية والغوطة وحمص وحلب.

أنشدت “لئن لم نلتقي في الأرض يومًا” وكتبت “يا هلي كيف بالسلا…عن جهاد الأعادي؟”

ثم أصابك رصاصهم الخبيث في ريف حلب.

لم يكن بمقدور الأطباء فعل شيء. مكثت مصابا خمسة أيام إلى أن قُبضت روحك الطاهرة.

ثم دُفنتَ في تفتناز.

أعرفك جيدًا يا عامر، ولا أعرف عنك إلا صفاء القلب وصدق المطلب. قليلون جدا الذين أزداد إجلالا لهم كلما اقتربت إليهم. أنت منهم. تتصاغر أشياء، وتعظم أشياء بحضور الموت. موتك أعمق.

لست هنا أرثيك، أنت فوق الرثاء، لكن مشافهتي لك لم تجد جوابا سوى الصدى، فلنجرب الكتابة.

بكل ود،
أسامة

TinyOgg finally comes to an end

About eighteen months ago, I announced the release of TinyOgg as a GNU Generation project to scratch a personal itch: not having Adobe Flash and not wanting to recommend it when I share online videos.

Back then, the de-facto way of watching videos on the Web was using Adobe Flash which was annoying to me as a user of a fully free operating system and as a huge fan of free formats.

TinyOgg received overwhelming support from free software supporters all around the world and I was honored when the Free Software Foundation wrote a blog post about it which was followed by several reports from free software and GNU/Linux news sites.

But now, it seems that what we are doing is obsolete. In May 2010, Google set free the WebM format which was quickly adopted by major web browsers in addition to the largest online video provider, YouTube. 99% of what people watch on YouTube is now available in WebM and thus playable without Flash or any other unfree technologies. (Well, in addition to the fact that I have not posted any entry in many months, which meant that there was no itch anymore!)

Now is the time to move on to other projects (or to college life, who knows? :)). By July 15th, TinyOgg entries URLs will be automatically redirected to the original video page and I will run the service for at least eighteen months more.

Thank you for everyone that contributed to the project, to those who offered patches (especially mtjm and leorockway), blog posts and encouragement!

يلا بنات! :)

اليوم 17 يونيو، يوم قيادة المرأة للسيارة! أكتب لأسجل تمنياتي بالتوفيق والسلامة لكل النساء اللاتي سينضمن إلى قائدي المركبات في السعودية مع أملي ألا تتصرف السلطات بغباء معهن.

قيادة المرأة للسيارة حق، هو ليس أساسيا بالنسبة لشريحة من المجتمع السعودي الذي اضطر للتأقلم مع غيابه، لكنه مطلب مشروع لشريحة أخرى ولا تعارض أبدا بين وجود الشريحتين بل يجب أن يمارس كل منهما حق اختيار وسيلة التنقل دون تدخل حكومي.

هذا المطلب يسبقه لدى كثيرين قائمة طويلة بالمطالب التي يشترك في الحاجة الماساة إليها كل أنثى وذكر. لكن ليس من حقي أن أعيب على أي منضال لحق مشروع بل لا يسعني إلا أن أقف تحية له وإجلالا؛ ولست أنا ولا أحد سواي من يحدد الأولويات الملزمة للجميع. ناهيك عن أن تنظيما كهذا يستحق الاحترام، وسيكون إن شاء الله خطوة في طريق تكريس الحقوق وسيادتها.

إحدى المشاهد التي أزعجتني كثيرا ورقة عُلقت في مسجدنا فيها تحذير من “خطر قيادة المرأة للسيارة”. ما يزعج هنا أن تلك خطوة يجب ألا نقبلها (أيا كان موقفنا من القيادة) لجعل المساجد تتبنى رأيا معينا لتكريس الاصطفاف الفكري البغيض بدلا من أن ننزهها عن ذلك بأن تكون دور عبادة وتقرب للجميع، أيا كانت آراؤهم “الثانوية”. تحدثت مع إمام المسجد* عن ذلك وكان الرجل متفهما بل أنه قال أن من علقها لم يستأذن، مما جعلني أتسآل عمن يسعى ل”فرض” رأيه.

من هنا أدعو الجميع إلى اتخاذ خطوة مشابهة: تحدث مع الإمام بلطف، تجنب الدخول في نقاشات فرعية عقيمة وقل أن جدران المسجد يجب ألا تستغل لمشروع كهذا. الخطوة سهلة، لن تأخذ من وقتك الكثير وهو أقل ما يمكننا القيام به.

* ليس إمام المسجد الأساسي فذاك مُغيّب.

حدثت مفتاحي العلني

حدثت قبل يومين صفحة “مفتاحي العلني” ليصبح 5A103D8C.

يستخدم المفتاح العلني لتعمية (“تشفير”) البيانات بحيث لا يتمكن من قراءتها سوى من يملك نظيرًا فريدًا لذلك المفتاح العلني يسمى بالمفتاح الخاص. يمكن استيراد المفاتيح العلنية إلى برنامج GnuPG الذي يأتي مع كل توزيعات غنو/لينكس والذي يمكن تثبيته بسهولة على بقية الأنظمة المشهورة. بعد استيراد المفتاح العلني، يمكن تعمية ما شئت من بيانات ويمكن إعداد كثير من قارءات البريد لكي تتكامل مع GnuPG في تعمية الرسائل وفك تعميتها تلقائيًا.

في ظل الرقابة الجائرة يصبح الاهتمام بالخصوصية وجعلها الأصل بتعمية الرسائل البريدية وغيرها من الاتصالات غاية محمودة جدا لحماية الحريات. إن كنت تنوي إرسال أي رسالة إلى بريدي (الموجود في يمين الصفحة الرئيسية)، فأنصحك بتعميتها أيًا كان غرضها.

لمزيد من المعلومات، راجع تدوينة “بريدي موقع و(إن طلبت) فهو معمى“.

شكرًا WikiLeaks


ربما الجميع يعرف؛ عشرات آلاف الوثائق السرية التابعة للجيش الأمريكي في أفغانستان نشرت قبل مدة وجيزة؛ نشرها أبطال WikiLeaks.
الجميع في كل مكان يبدو مؤيدًا لهذه الخطوة (ربما باستثناء فوكس نيوز)، فعلا من يريد الحرب على أفغانستان أو العراق؟ من يريد أي حرب أصلًا؟
البنتغون يرعد ويزبد؛ لكنه نسي تمامًا الإشارة إلى أهم شيء في القضية.. المدنين الضحايا.
WikiLeaks مشروع رائع يستحق كل الدعم، وهو مثال لا أعرف أفضل منه ل”المقاومة السلمية” التي يمكن فعلا أن تنهي الحرب، دون ضحايا جدد.
الضحايا من كلا الجانبين، ورغم ألا شك في أن المدنين العزل هم الأهم والأشد تضررًا؛ إلا أن كثيرًا من الجنود هناك هم من الفقراء المظلومين الذين لا يجدون لقمة العيش أو التعليم أو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة ولا يسعون إلا لمستقبل أفضل (رغم أنهم اختاروا أسوأ وسيلة لاكتساب الرزق). توقف الحرب بأسرع وقت ممكن دون ضحايا لا من هؤلاء ولا من هؤلاء يجب أن تكون الغاية و WikiLeaks يسعى للقيام بذلك بشكل رائع.
تحية لWikiLeaks ولما يقومون به. أنتم تستحقون الدعم كله.

إلى اللقاء غداسنك

هذا اليوم الرابع ينتهي. الأيام هنا طويلة جدًا (زمنيًا فعلا لتأخر غروب الشمس وللأحداث الكثيرة التي تجري خلالها)

قضيت أوقاتًا لن تنسى في غداسنك؛ التقيت بكثر لم أتواصل معهم خلال سنوات إلا بالكتابة. اجتماع كبير كهذا يعزز الهمم؛ وهو مفيد جدًا.

سوف أكتب عن المؤتمر بتفصيل أكبر لاحقًا.

حان وقت النوم، فغدًا رحلة طويلة (نسبيًا على الأقل)

آسف، هذه مهمتكِ

أشهد أنواع التفرقة الجنسية غير العادلة حيث أعيش -لكلا الجنسين-، غير أن الإناث يتلقين الضرر الأشد.
الفرص التعليمية الجامعية والوظيفية غير متكافئة؛ وحق الاختيار في أتفه الأمور -لدى معظم العوائل على الأقل- ككشف الوجه مسحوب من الإناث. لا تزال الاعتبارات القبيلية ذات أثر في زواج الشاب بالفتاة؛ وسلطة العائلة فيه لا تكاد تكون محدودة.
يعتبرون الرجل -لمجرد أنه رجل- “أفضل” من المرأة -لمجرد أنها مرأة-. يقول أحدهم “المرأة لا تساوى بالرجل ولا تعلو عليه أبدا. آه، ماذا عساي أن أقول؟

أرى المعاناة، أرى الظلم، لكني آسف، لا أستطيع رفعها. هذا دوركن أنتن؛ لن يدافع أحد عن الحق كمن انتقص منه؛ ولن يصمد أحد كما يصمد المظلوم.
سأسعد بالمساهمة، لكنكن أنتن من يقود المعركة. لا تهابن.

يوم ويكيبيديا: شدوا الهمة!

بقي أسبوع على يوم ويكيبيديا العربية السادس الذي سيعقد يوم السبت 10 يوليو 2010.

فكرة اليوم أن يجتمع أكبر قدر ممكن في يوم واحد لأجل ويكيبيديا والمعرفة الحرة: يترجمون ويكتبون ويعدلون ليخرجوا بأفضل نتيجة. هذا اليوم سوف نكتب 200 مقالة جديدة  ونُحسن 200 مقالة قصيرة، ونُنسق 200 مقالة تحتاج التنسيق، ونكتب مقالة جيدة (تغطي جانبًا من جوانب موضوع معين بشكل ممتاز)  ومقالة مختارة (تغطي موضوع معين بشكل كامل وممتاز).

يوم ويكيبيديا تجربة ممتازة جدًا لأوئلك الذين يرغبون في التعرف على ويكيبيديا، ففيه يتعرف الكثيرون على آلية المساهمة، ما يميز هذا اليوم أيضًا أنه أتى بعد أيام قليلة من الاعتماد الرسمي للواجهة الجديدة التي تسهل بشكل ملحوظ التحرير وتمنحه جمالا رائعًا.

الآن جاء دورك أنت للعمل. هنا بعض الأفكار السريعة التي يمكنك القيام بها لإنجاح اليوم ولن تستغرق منك ساعة:

  • هل تستطيع دعوة 10 أشخاص للمشاركة في اليوم؟ يمكنك القيام بذلك عبر الحديث المباشر مع من تعرف، أو عبر الكتابة في مدونتك أو عبر الكتابة في قائمة البريدية أو منتدى.
  • هل تملك موقع أخبار أو هل تعرف أحدًا لديه موقع أخبار؟ اكتب فيه أو راسل من تعرف ليكتب فيه يوم الأربعاء 7 يوليو أو الخميس 8 يوليو ليتمكن الناس من معرفة اليوم.
  • فرّغ نفسك بضع ساعات يوم السبت 10 يوليو لتشارك في اليوم.
  • هل تجيد التصميم؟ صمّم دعايات سريعة (احترافية قدر الإمكان) تدعو الناس إلى المشاركة في اليوم.

هيا، حان وقت العمل، لم يبق الكثير من الوقت. نحن نحتاجك!