الهمسة

كيف الموازنة بين القراءة الجادة خارج مجال الدراسة ككتب الفكر والقراءة الدراسية التي تكون في مجال علمي كالطب يستهلك من جهدك وعقلك الكثير؟ مالخطة الأنجع؟ شكرا
شخص ما في 25 يناير 2015
صادق، تتأثر القراءة كثييير، وأتوقع عادي. يعني كل مرحلة من حياة الواحد لازم يكون لها هدف، ومب خسارة الواحد يطور نفسه مهنيا، لكن برضو طبعا لازم الواحد ما يغرق واجد ويصير تنكة.

عموما في مرحلة زي كذا أحب الكتب "البانورامية": كتب مب شرط تكون "محايدة"، لكن تكون تستعرض موضوعها في إطار واسع تاريخيا وفكريا، أتوقع مثل هالكتب تساعد الواحد يكون عنده منهجية لتحليل الأمور، وهي من هالناحية أفضل من الكتب المتخصصة إلي تركز على نقطة جزئية قاصرة: مثلا لما تروي وقائع تاريخية محددة، أو سيرة شخص معين أو تحلل لك شيء هامشي.

من الكتب إلي أعجبتني خلال السنة الماضية مثلا: The Origins or Political Order (عن نشأة النظم السياسية، وليش تتفاوت في مختلف البلدان) وكتاب Fragments of an Anarchist Anthropology (عن مفهوم الأناركية، وعلاقته بالحراك الراهن)، وحاليا أقرأ كتاب Poor People's Movements: How they succeed, why they fail (يحلل الحركات الحقوقية في أمريكا، وينقدها، ويحاول يستخرج منها دروس وعبر).

برضو القراءة الجماعية شيء جدا مفيد: أول شيء: تساعد الواحد يلتزم بالقراءة، وتخليه إذا قرأ يقرأ من جد، ولا ينجر مع ادعاءات الكتاب وإسقاطاته، وتكون فرصة إنه يتعلم من إلي يقرأ معهم ويوسع مداركه. في أوقات كثيرة النقاش أفود من الكتاب حتى، ويكون الكتاب مجرد دليل.

برضو حلوة القراءة في المجالات إلي لها علاقة اجتماعية بالتخصص العلمي. مثلا: قضايا العدالة الاجتماعية، وتجارب تسخير التقنية (مثل كتاب Best Care Anywhere إلي يستعرض لك كيف وزارة الدفاع الأمريكية قدرت تدير أفضل مستشفيات أمريكا، بدون خصخصة وبدون تجارة وقلة أدب). كلها قضايا مهمة وتوسع مدارك الشخص وممكن يسخرها مستقبلا بشكل يفيده مهنيا.
أسامة في 25 يناير 2015