كل على همه سرى

[يختلط الجد والهزل في هذه الصفحة]

أؤمن إيمانا عميقا -ولله الحمد- بالقيم العظيمة الجليلة لحركتي البرمجيات الحرة والثقافة الحرة. أعتقد مثلا أن نسخ الأعمال الثقافية وتشاركها تصرف مجتمعي عظيم يحقق النفع العام والمساواة مهما حاول المدلّسون الأنانيون تشبيهه عبثًا بالسرقة والقرصنة. أؤمن أيضا أنه -وكما يحق للشعوب أن تدير نفسها ديمقراطيا- يحق لمستخدمي البرمجيات ان يديروا عالمهم الرقمي بأنفسهم دون أن يكون للمطورون سلطة اعتباطية عليهم ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بأن يكون كل مستخدم “مالكا” للبرمجيات التي يستخدمها، قادرا على تشاركها مع من يحب، وفهمها متى ما أراد، وتعديلها وفقا لما يتلائم مع رغباته ومصالحه.

على كل حال، أثناء تصفحي الإنترنت وقرائتي الكتب أصادف أحيانا نصوصا لا أستطيع أن أقاوم تفسيرها بما يتوافق مع تلك القيم العظيمة. سواءً أكانت النصوص لأشخاص أحياء أو أموات، أفترض أن على من كتبها الاتفاق مع أسس الحريات الرقمية لتكون آراؤه متسقة. 🙂

سأجمع النصوص وتفسيراتي لها في هذه الصفحة.

سيد قطب

في مقدمة كتاب التصوير الفني في القرآن، أوضح سيد قطب أنه مؤيد لإشاعة الثقافة، معارض لدعوى ملكيتها الخاصة، وهنا تتمثل إحدى ركائز الثقافة الحرة:
sayed-qutb

عبد العزيز الطريفي

يرى الطريفي أن من يفرض سلطته الاعتباطية على الناس (كأن يطلب منهم الاستئذان قبل النسخ) ليس إلا مقلدا لنهج فرعون اللعين.

اشتراط الإذن لما لا يحتاج إلى إذن استبداد يفعله الظالمون في كل زمن وقد اشترط فرعون للإيمان بموسى إذنه السابق (آمنتم له قبل أن آذن لكم)

— عبدالعزيز الطريفي (@abdulaziztarefe) March 9, 2013

برتنارد رسل

كتب برتنارد رسل في كتابه السلطة والفرد مؤكدا بديهية أن الثقافة (والشعر منها) لا يمكن أن تنطبق عليها ما ينطبق على المواد المحسوسة، وأن تملكها غير منطقي:
bertrand-russell

عبد الوهاب المسيري

عبد المسيري أشد وضوحا في تأييده للثقافة الحرة، ففي مقدمة كتابه “من الانتفاضة إلى حرب التحرير الفلسطينية” وضع هذا الإشعار:
Screenshot from 2013-05-14 09:44:05

ناصر الفهد

الجهادي ناصر الفهد يؤلف كتبا من داخل السجن ويكتب أنها لا تخضع لحقوق النشر.
Screenshot from 2013-03-06 23:37:18

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *