وتركت أوبونتو

لن تحتاج الكثير من الوقت بعد أن تلتقيني لتكتشف أني من مستخدمي نظام التشغيل غنو/لينكس. 🙂

البداية

تعرفت على النظام منذ ثلاث سنوات، وأدين بذلك لخالد وعفيف، حيث كان خالد يشير مرارًا إلى ضرورة تحكم المستخدم بحاسوبه (الفائدة الأخلاقية/الاجتماعية للبرمجيات الحرة)؛ وكان عفيف يشير إلى قوة النظام وثباته (الفائدة العملية للبرمجيات الحرة)، كما أرشدني إلى طريقة تثبيته عبر قناة عرب آيز على IRC؛ منذ تلك اللحظة ساهمت مع عرب آيز (وهو الفريق المنظم لترجمة كثير من أبرز البرمجيات الحرة) في ترجمة العديد من البرنامج، وكتبت وتكلمت كثيرًا على النظام وعن ضرورته، وأصبحت الحرية معايرًا هامًا لتنفيذ البرنامج على حاسوبي.

يمكن اعتبار غنو/لينكس الأساس الحر لعشرات أنظمة التشغيل الأخرى، وأعني بالحرية هنا أن للجميع حق استخدامه لأي غرض شاؤوا، وحق فهم طريقة عمله وتعديلها، وحق إعادة توزيعه، وبسبب تلك الحريات التي أعطاها ذلك الأساس تعددت خيارات المستخدمين، وظهرت عدة “توزيعات” (وهي مجموعة من البرامج المفيدة التي تشترك باحتوائها الأساس، وتختلف في البرامج الفرعية وغرضها والشريحة التي تستهدفها).

من المشاريع التي تنتج أشهر التوزيعات التي يستخدمها ملايين الناس في مختلف أنحاء العالم “أوبونتو”، وهو مشروع لإنتاج توزيعة أحدثت “ثورة” بتبسيط الاستخدام وتوجيه النظام للمستخدم البسيط؛ وقد قدم المشروع الكثير من الإسهامات الرائعة لمجتمع البرمجيات الحرة؛ لكنه وصل إلى نقطة لم يعد بإمكاني مواصة استخدامه.

المشكلة

كان النظام -ومنذ بدأت استخدامه- يحتوي ملفات لا يمكن لأحد فهمها.. نعرف أنها تقوم بغرض معين، لكن لا يمكن فهم كيفية القيام بذلك الغرض (وبالتالي فهي غير حرة). هذه الملفات تستخدم لتعريف عدد من الأجهزة ولا سيما الاتصال اللاسلكي لبعض القطع. كان ريتشارد ستولمن (مؤسس البرمجيات الحرة) يدعو مرارًا إلى رفض تلك الأجزاء وعدم تضمينها في النظام وإلى اعتبار الأجهزة التي تتطلب أيًا منها عاجزة عن العمل مع غنو/لينكس (ليعمل المجتمع على إيجاد بديل لها.. “الحاجة أم الاختراع”)؛ لكن قليل من التوزيعات استمعت. كنت أتفق مع رأي ستولمن، لكنه لم يصل إلى حيز التنفيذ لأن الاتصال اللاسلكي في جهازي لا يمكن أن يتم بدون تلك الأجزاء، ولم أجد توزيعة قوية بديلة ولا جهاز لاسلكي بديل، كنت أعتبرها مشكلة، ربما مشكلة كبيرة، لكنها لم تكن كافية لأغير التوزيعة.

مؤخرًا ازداد نفوذ شركة Canonical التي تُموّل تطوير أوبونتو على توجه المشروع، وأصبح الوضع غير مقبولًا. ما لفت انتباهي ابتداءً مقالة برادلي كون (المدير التنفيذي السابق لمؤسسة البرمجيات الحرة) عن تركه أوبونتو.

المشكلة الأساسية في نظري أن البرمجيات غير الحرة (التي تأسر حواسيب المستخدمين للمُطوّر بدون أدنى وجه حق) أصبحت مساوية تمامًا للبرمجيات الحرة، بل إن التوزيعة أصبحت تُثبّت بعض البرامج غير الحرة اللازمة لتشغيل العتاد بدون إبلاغ المستخدم بوجودها؛ وأعلنت أنها ستجعل من السهل جدًا شراء البرامج المُقيّدة للمستخدم عبر “مركز البرمجيات“. لم تعد البرمجيات المحتكرة مقبولة وسهلة التثبيت فحسب، بل أًصبح الدفع للحصول عليها أمرًا مُيسرًا ومتاحًا. أيضًا (في إطار حرية البرامج)، أصبح أوبونتو يحتوي برنامج Ubuntu One الذي يُمكّن المستخدم من رفع ملفاته على الإنترنت، وعلى الرغم من أن البرنامج الذي يأتي مع النظام حر، إلا أن الجزء الآخر الأكبر الأهم من البرنامج (على الخادوم) ليس حرًا، ولا توجد نية معلنة لتحريره.. ولا يمكن لنا فهم طريقة عمله ولا تغييرها لتلائم احتياجاتنا، بل لا يمكن ضبط Ubuntu One لاستخدام خادوم آخر غير لخادوم Canonical المركزي.

الوداع

عندما زال السبب الذي لأجله استخدمت أوبونتو، ودعوت كثيرين لاستخدامه، لم يعد بإمكاني مواصلة ما أقوم به لأنه لم يعد يمثل القيم التي أؤمن بها، قيم الحرية الكاملة لجميع مستخدمي الحاسوب. لقد حان الوقت لترك أوبونتو.

كان أول استخدام عملي لنظام حر بنسبة 100% عندما وصلتني بطاقة عضوية مؤسسة البرمجيات الحرة، وهي عبارة عن بطاقة مُسجّلة باسمك تحتوي توزيعة Trisquel الحرة وتُقدّم كتعبير للشكر على انضمامك لمؤسسة عبر “العضوية المساهمة” وهو تبرع سنوي لمؤسسة ترافقه بعض المزايا.

أعجبتني البطاقة، وفكرت جديًا بالتحول إلى Trisquel، أخيرًا نظام يعبر تمامًا عما أؤمن به.

مضت أسابيع قليلة، ووجدت جهاز اتصال لاسلكي لا يحتاج تلك الملفات غر الحرة، وبعدها بيوم جهزّت ممتلكاتي للانتقال، ثم حذفت أوبونتو وصرت مستخدمًا لنظام يحترم حريتي.

الآن

لم أعد من مستخدمي أوبونتو. لم أعد أدعو الناس إلى استخدمه. لم أعد أُوزّع أقراصه.

تصورت أن يكون التحول صعبًا، لكنه لم يكن أبدًا كذلك، فTrisqule توزيعة مبنية على أوبونتو، وإعدادها والتعامل معها يشبه كثيرًا أوبونتو. لم أخسر شيئًا، بل إن جهاز الاتصال اللاسلكي الجديد Alpha، ذو إمكانية اتصال أبعد من الجهاز المُضمّن في الجهاز. (صدقًا، هذا الفرق الوحيد :))

أدعو الجميع إلى اختيار نظام يحترم حريتهم؛وإلى جعل الحرية عاملًا أساسيًا عند الاختيار.

لقد قطعت حركة البرمجيات الحرة مشورًا طويلا منذ تأسست قبل 26 عامًا، وشيّدت مجتمعًا يعتبر ملكية البرامج للمستخدم، ويؤمن أن حق المستخدم في التشارك بديهيًا. لقد كتب المجتمع عشرات ملايين الأسطر التي تُدير أقوى حواسيب العالم، وساهمت كثيرًا في تطور الحوسبة ونمو الإنترنت؛ ومن واجبنا كأفراد المحافظة على ما أنجزه الجيل الماضي الرائع، وتحقيق حلم الحرية للجميع.

من حقي أن أتمكن من فهم كل البرامج التي يُعالجها حاسوبي بلا استثناء. من حقي أن أتعلم كما كان بيل غيتس وستيف جوبز يتعلمان. من حقي أن أُطوّر البرامج كما كان لاري بيج يُطوّر. أن أحرم أنا وجيل كامل من العقول المُفكّرة مما حظي به المحتكرون وأن أوجّه إلى الاستهلاك السلبي ل iPad وويندوز 7 وبليستيشن 3 جريمة منظمة نكراء نحتمل نحن واجب نقضها.

الحرية الكاملة هي الهدف.

64 تعليق

  1. السلام عليكم،
    أحترم رأيك و أأيد و بقوة ريتشارد في ما يقوم به، و لكن …
    حسب ما فهمته في مقالك هو النفور و عدم القبول ببرناج يقوم باﻹتصال دون طلب اﻹذن، و بالتالي فأنت ﻻ تعرف متى يتصل و ماذا يفعل بالضبط؟ إنه الشك و الوسواس و و…
    إن تثبيت أداة تعريف أو برنامج غير حر و ﻻ مفتوح المصدر لتعريف أداة من أدوات جهازك عائد إليك أوﻻ و قبل كل شيئ.
    0 أنت تعرف أنه غير حر.
    1 أنت تعرف أن مصدره غير مفتوح.
    2 أنت تعرف أنك غير مجبر على تحميله و لست مجبرا على تنصيبه على جهازك.
    3 أنت تعرف أنك غير قادر على التعديل عليه و ﻻ إعادت توزيعه.
    و لكنك قمت بذلك… لأن البرنامج مجاني.
    هذه مجموعة من الإفتراصات الواردة في مخيلتي بعد ما قرأت مقالك.
    و أنا أقول؛ المشكلة ليست في النظام و إنما في فهم النظام، لو كنا قادرين مثلا على قفل كل المنافذ الغير مرغوب بها و عدم فتحها إلا بإذن منا، هل سيكون البرنامج X قادرا على الإتصال؟
    أن عن نفسي أملك بطاقة عرض أو (كرت شاشة) (كما يحلو للبعض أن يطلق عليه) Nvidia و برنامج تشغيلها ليس حرا و ﻻ مفتوح المصدر و لكنه مجاني.
    أنا اخترت تثبيت البرنامج من شيئ واحد و هو تفعيل Compiz، أنا لست في حاجة إلى Compiz و هو ليس أساسيا في عمل النظام و لكنني قمت باﻹختيار و أنا أعرف ذلك.

    • المشكلة ليست في اختيار المستخدم للتوزيعة بقدر إخفاء بعض التوزيعات الأهمية الفلسفية للبرمجيات الحرة وتضمينها برامج غير حرة وتشجيعها لاستخدام تلك البرامج. رضاي بتثبيت ملفات لا يمكن فهمها، كان في بداية عن عدم وعي بالمشكلة التي سيتكبدها المجتمع من الاستسلام إلى إخفاء الشركات تفاصيل عمل الأجهزة.

      المشكلة ليست في الاتصال ذاته، بل في عدم القدرة على تكييفه ليلائم احتياجاتك كمستخدم. إن أردت استخدام Ubuntu One، فيجب أن تعطي ملفاتك Canonical، وهي كشركة همها الأساسي الربح ليس محلا للثقة.

      المجانية ليست عاملا صائبًا في المعادلة.

  2. @Ganymed: المسألة ليست فيما يختاره المستخدم (أو صديقنا أسامة خالد). نحن نعلم جيدا اه له الإختيار كما لنا ذلك. و لا أضن أن هذه هي النقط التي أراد أن يوصلها.

    المشكلة على ما أعتقد هي في الإختيارات التي يقوم بها مطوري و مجمعي بعض توزيعات جنو/لينوكس بحيث يفضلون سلاسة الإستخدام و تلقائية التثبيت و الإعداد (حتى لو كان البرنامج أو التعريف مغلق) على حساب حرية الإختيار إن كنت راغبا بها أم لا أو على الأقل الإشعار بذلك و التحسيس بأن عتادك يحتاج إلى برنامج غير حر.

    و صدقني بعد قراءتي لهذا الموضوع قضية أكثر من ساعتين و نصف أبحث في الجزئية المكلفة بـبرامج المصنع (firmwares) في الكود المصدري للنواة لينوكس و بالتأكيد كانت النتيجة هي أن مشروع النواة لينوكس لديه مستودع خاص بتلك البرامج (firmewares) التي يسمح له بإستخدامها و توزيعها لكن من دون توفر المصدر. هذه البرامج ليست مدمجة مع الكود المصدري للنواة لكن يتم تجميعها معه على أغلب التوزيعات باﻹستثناء تلك التي تنصح بها مؤسسة البرمجيات الحرة.

    ماذا يعني كل هذا؟
    على التوزيعات ألا تستهين بحرية المستخدم و تنظر لها كأنها مجرد تكلف لا طائل منه، بل بالعكس لم نكن لنصل إلى ما وصلنا إليه لولا تلك المبادئ و جهود دعات الحرية و جهود مؤسسة البرمجيات الحرة.

    طبعا الموضوع جد مهم و قيم، و هنالك أمل في المستقبل إلى مزيد من التحرر و الضغط على تلك الشركات التي ما زالت تراوغ المستهلك. بالنسبة لأبونتو فلن يذهب بعيدا إدا تمادى في إهماله.

    مصدر المعلومة http://lwn.net/Articles/294308
    المستودع الخاص بالـ firmwares المغلقة المصدر http://git.kernel.org/?p=linux/kernel/git/dwmw2/linux-firmware.git
    الملف يشرح و يؤكد الخبر README.AddingFirmware على مجلد firmware الموجود على الكود المصدري للنواة لينوكس

    • تلك البرامج الثابتة غير الحرة ليست مقتصرة على ذلك المستودع، بل إن بعضها جزء من الإصدار الرسمي من النواة لينكس. هذا مثال من المستودع الرئيسي لآخر إصدار من النواة 2.6.33. هذا الملف لا يمكن فهمه ولا تعديله وهو بالتالي غير حر.

      • الآن وجب علينا التفريق بين ما يعرف بالـ binary blob و microcode الخاص بالمعالجات و مثيلها. الرابط المرفق أعلاه يشير إلى الثاني أي microcode. و بالتأكيد حتى microcode يعتبر إنتهاكا لمفاهيم الحرية، لكن إدا سرنا في هذا الإتجاه فسنصل إلى ضرورة تعويض كل معالجات الحواسب الحالية بالمعالج OpenSPARC لأن السابقة تعمل بواسطة microcode الخاص بها و المصمم من طرف المصنع، و لن يقف الأمر عند الحواسب فقط.

        طبعا هذا الرد فقط لإغناء الحوار 🙂

  3. المشكلة أن Trisqule مبنية على أوبنتو الغير حر بالكامل، وأوبنتو مبني على دبيان الغير حر بالكامل.
    لماذا كل هذا ؟!!
    لماذا لا تعتمد على توزيعة حرة بالكامل؟
    http://www.linuxac.org/forum/showthread.php?37195-%E3%C7-%E5%ED-%C7%E1%CA%E6%D2%ED%DA%C7%CA-%C7%E1%C3%DF%CB%D1-%C7%E1%CA%D2%C7%E3%C7-%E6%C7%E1%C3%DE%E1-%C7%E1%CA%D2%C7%E3%C7-%C8%DD%E1%D3%DD%C9-%C7%E1%E3%D5%C7%CF%D1-%C7%E1%CD%D1%C9%BF%BF

    • بناء توزيعة ذات مواصفات ومعايير جديدة من الصفر صعب، ولا سيما إن كان مجتمعها (على الأقل في البداية) صغيرًا نسبيًا. تحتوي أوبونتو (التي لها أكبر مجتمع مستخدمين) تسهيلات جيدة للمستخدمين الجدد، وتجدر الاستفادة منها مع إزالة العيوب التي تشوبها… تنظيف أوبونتو أسهل بكثير من بناء توزيعة من الصفر.

    • استخدم توزيعة تحترم حريتك، أو (إن كنت تفضل توزيعتك إن لم تكن بسوء أوبونتو) أزل الأجزاء غير الحرة بتثبيت النواة Linux-libre. استخدام تعريفات وبرامج مملوكة يسلبك التحكم على حاسوبك ولا يسهم إيجابًا لمجتمع البرمجيات الحرة. مشكلة شركات العتاد أنها مقصرة جدًا في مساعدة المجتمع على فهم طريقة عمل أجهزتها. لا توجد وسيلة عدا اعتبار تلك الأجهزة عاجزة عن العمل مع غنو/لينكس، لأن وجود التعريف المملوك من عدمه سواء، بل إن عدم وجوده (وعدم استخدامه إن وُجد) يسهم في زيادة الوعي بضرورة إيجاد بديل.

  4. @hasan2 توزيعة Trisqule مبنية على أبونتو مع حذف كل ما هو ليس حر، تماما كما هو الحال توزيعة gNewSenes التي حظيت بدعم من أبونتو للخروج إلى الوجود.

    @Humod في رأيي ألا تستعجل، أعطي لنفسك فرصة التأقلم و تعلم بيئة و نظام جنو/لينوكس بعدها حاول تجربة مختلف التوزيعات ثم عندما تصبح جاهزا اتخذ القرارات التي تناسبك. فانت حتى لو استخدمت تعريفات مغلقة المصدر فأنت لا تقوم بأية جريمة.

    و أرجو أن يصححني أحدكم إنت كنت على خطأ، فإنه حتى معالجات إنتل intel للحواسب تضم برنامج صغير بداخلها تسمى هذه النوعية بالـ microcode و هو ليس حرا. إلى جانب البرنامج الأساسي لتعريف المدخلات و المخرجات bios فهو ليس حرا أيضا (بإستثناء الألواح الأم التي تسمح بإستخدام ال OpenBIOS)

  5. عزيزي أسامة خالد،

    انت تعرف أن الغالبية العظمى من الناس يستعملون ويندوز كما أن هناك نسبة ايضاً من الناس لا يجوز الإستهانة بها ممن يستعملون ابل أو اس

    Mac OS X v10.6 : Snow Leopard

    للاسف !

    يا عزيزي :

    قبل أن تذهب بعيداَ الى الحريّة المطلقة ( تلك العنقاء الاسطورية، كما أعتقد ) ارجو منك أن تتمهل قليلاً وان تنظر نحو الذين تريد ان تتركهم خلفك .. الغالبية العظمة من الناس حولي و حولك

    هؤلاء يا عزيزي ، مع كل التقدير والإحترام لهم فرداً فرداُ، بالكاد يدركون أن اوبنتو ليس نوعاً من انواع الفواكه الإستوائية! … والحديث عن مثاليات البرمجيات الحرة أمامهم قد يشبه الحديث عن فضائل صلاة التراويح في ليالي رمضان أمام رجل أمي من أتباع بوذا يفلح أرضه المغمورة بالماء حافياً ليزرع الرز في أقصى مجاهل كمبوديا … مثلاُ

    ولكن هؤلاء يا عزيزي يشكلون اكثر من 99% من الناس في مجتمعك.

    هل تريد أن تتركهم حفاة بلا أحذية ؟

    هذا التشبيه واقعي للأسف يا عزيزي، وذلك لأنك لا يجوز أن تتوقع من الرجل الذي يفلح الأرض حافياً أن يلتزم بإنتعال حذاء سهرة شديد اللمعان، والمحافظة على لمعانة المصقول، أثناء ممارسته الفلاحة، في تلك الحقول المغمورة بالماء ، والطين !

    انتظر لحظة و توقف وفكّر بالأمر مليّاً … اي حذاء يحتذيه هؤلاء سيكون افضل الف مرة من الخوض الذي هم فيه!

    وانت لا تستطيع أن تتركهم كما هم، أو أن تضع أمامهم مثاليات ما أنزل الله بها من سلطان، وتدعوهم لإرتداء القفازات البيضاء أثنار رقصة الفالس ، الموهومة ، في تلك الحقول المطيّنة بــ60 نيلة !

    عندما تروّج لأنظمة التشغيل فلتعلم إن سهولة الإستخدام، سهولة التنصيب، سهولة التعامل هي أولاً وأخيراً الأمور المهمّة ، وهي كما تعلم الأمور التي ساعدت اوبنتو على الإنتشار بهذه السرعة

    هل تريد من زملائك ، وأنا منهم، أن نقف لنقدح في اوبنتو هنا و هناك أمام هذا الوضع الذي نحن فيه حيث اكثر من 95% الناس حولنا يستعملون ويندوز ؟

    أرجو أن يكون جوابك بالنفي ، لأنك تدرك أن الوحيد الذي سوف يستفيد من حروب التوزيعات هو مايكروسوفت أولاً و أخيراً !!!

    أنا أكره الحروب بشكل عام، وأعتقد أن كل رئيس دولة يأمر بشن حرب، مهما كان السبب، يجب أن يعاقب كمجرم لأنه سبب سقوط الكثير من الضحايا الأبرياء!

    أنا ارى أن تعدد وتنوّع التوزيعات أمر إيجابي جداً ، ويشبه تعدد و تنوع أنواع الفواكه، أو الخضار، لا فرق!

    المهم يا عزيزى هو أن الله جعلنا شعوباً وقبائل … لنتعارف.

    ما الذي يمكن أن يجعل توزيعتك تنتشر بسرعة أكبر وتتفوق على غيرها … سهولة الإستخدام ، سهولة التنصيب ، سهولة الحصول عليها … للناس العاديين البسطاء

    ذلك هو إبداع اوبنتو ، وأنا أحترم اوبنتو لذلك

    • هل جربت أن تتحدث مع أناس لا يعرفون شيئًا عن غنو/لينكس وكأن البرامج غير الحرة غير متوفرة عليه؟ لقد جربت ذلك عدة مرات. أخبرتهم بوضوح أن بعض كروت الاتصال اللاسلكي قد لا تعمل وأنهم (إن صادفوا هذه المشكلة) فهم بحاجة إلى جهاز يبلغ ثمنه 70 ريال سعودي. أخبرتهم أن Skype غير متوفر من المجتمع (بصورة حرة)، لكن توجد عدة وسائل اتصال كتابي/صوتي/مرئي أخرى تاتي مع النظام مبدئيًا ويمكنهم استخدامها. أخبرتهم أنهم قد يواجهون أحيانًا بعض المشاكل مع YouTube، لكن استخدام آخر إصدار من مشغل الفلاش الحر (أو تنزيل المقاطع عبر youtube-dl أو تحويلها عبر TinyOgg) سوف يجعلهم يستمتعون بمشاهدة المقاطع. صدقني ستجد التفاهم، من قال أن كل الناس يجب أن يمرون بسلسلة ويندوز -> أوبونتو -> Trisquel؟

      هل ستعطي الفلاح المسكين حذاءً من جلد الخنزير أو ستشرح له أن جلد الخنزير خبيث وأنه قد يحتاج القليل من المال ليتمكن من شراء جلد حيوان مباح وأنه سيعيش سعيدًا أبد الدهر بعد ذلك؟ “أي حذاء” بالنسبة لي “أي توزيعة حرة”.

      هذه ليست مثاليات، هذه أساسيات وبديهيات. أن تُضمّن (مبدئيًا) برنامجًا يشجع المستخدمين على شراء البرامج التي تٌقيّد حريتهم -وهو الأمر الذي لم أره في ويندوز- يعتبر إلغاءً لأبسط أسس حركة البرمجيات الحرة، ولن أنصح أي فرد بأن يثبت ذلك النظام، وبالطبع لن أستخدمه شخصيًا.

  6. السلام عليكم

    أتعجّب كثيرًا من إخلاصك لفكرة الحرية بهذا الشكل المبالغ فيه، في حين أنك لا تخلص لدينك وإسلامك في ويكيبيديا بهذا الشكل!

    أعني أنك تقبل أن تخالف الدين فيما ليس فيه خلاف من أجل قوانين ويكيبيديا، ولا ترى غضاضة في ذلك، في حين نرى الورع العجيب ألا تستخدم برنامجًا حرًا!

    سبحان الله

    • ربما أدون لاحقًا عن ويكيبيديا وسأسعد برؤية تعليقك والحديث معك، لكن ما وجه المبالغة هنا؟ أوبونتو فعلا لم تعد تعترف بالحرية، ولا سبيل لمواصلة استخدامها.
      الربط بين انتماء الفرد لحركة البرمجيات الحرة وبين علاقته بربه ودينه غير لائق (في رأيي) هنا، ولذا فسأفضل تجاوزه.

      • لماذا الربط غير لائق؟

        كلاهما (الانتماء للإسلام أو الانتماء لحركة البرمجيات الحرة) يفترض منك الإيمان بأفكار معيّنة، والتدليل على هذا الإيمان بأفعال معيّنة

        ففي حين أراك وصلت لدرجة التعصب لفكرة البرمجيات الحرة، وأن البرنامج غير الحر لا يُستخدم حتى مع انعدام الدليل … أراك تتغاضى عن أمور كثيرة في ويكيبيديا يُفترض أنها تتعارض مع الإسلام!

        حين عارضت أوبونتو أفكارك عن الحرية … تركتها [مع عدم اقتناعي بأن أوبونتو لم تعد تعترف بالحرية!]
        لكن حين تعارض ويكيبيديا الإسلام تحت زعم الحياد [وهذا باطل!] لا نرى منك التصرف المناسب!

        على أية حال، أنا فعلاً أحترمك وأقدّرك .. وما هي إلا نصيحة أخٍ لأخيه

        وأنتظر موضوعك عن ويكيبيديا

      • غير لائق لأن فيه شخصنة للموضوع. النقاش هنا ليس عن شخصي، بل عن المجتمع الذي نعيش جميعًا فيه. مرة أخرى، سأسعد بالحديث معك عن ويكيبيديا لكن لاحقًا.

  7. وفيما يتعلق بالموضوع هنا .. في الحقيقة لا أرى أي غضاضة أن أستخدم برنامج سكايب مثلاً وأنا أستخدم أوبونتو!

    ما الذي خسرته؟ أي ضررٍ وقع عليّ؟ ما الأزمة يعني؟!

    • سكايب ليس حرًا، وهو يسلب المستخدم أبسط حقوقه (حق تطويره ليلائم احتياجاته، ودراسته للتأكد من ألا أحد يتجسس عليه). الحديث هنا عن المستخدم بقدر ما هو عن المجتمع بأكمله الذي يجب أن يملك وسائل التواصل ويُطورها ويُؤمنها (من الشركات والحكومات المُتجسسة)

      • أخي أسامة … حاول أن تتفهم وجهة النظر الأخرى التي يمثلها أصحاب فكر (المصادر المفتوحة) (-:

        لا أطلب منك تبنّيها، لكن افهمها فقط وتفهّم وجهة نظرهم

        لا غضاضة ولا تثريب عليّ إن استعملت برنامجًا غير حر ولا مفتوح المصدر، ما المشكلة؟!

        هل لابد أن تكشف لي مرسيدس عن جميع تقنياتها لأركب السيارة؟!

        أما جزئية التجسس، فهذه نابعة من ثقتك أو عدمها بالشركة المنتجة، ومَنْ أدراني أن مرسيدس لم تضع جهاز تجسس في سيارتي وأنا لا أدري؟ (طبعًا أمزح!)

        .

        كونُك تصف حرية التعديل على البرنامج بـ (أبسط حقوقه) هذا غلوّ غير مقبول!

        99% من الناس لا يجيدون قراءة الكود المصدري بما فيهم بعض من اشتغل بالبرمجة!

        فكيف يكون (حق التعديل والدراسة) من أبسط الحقوق إن كانت الغالبية العظمى لا تجيد القراءة أصلاً بله أن تفهم الكود أو تدرسه وتعدله؟

      • صحيح أخبرني:

        – أي بريد تستخدم؟ جي ميل أم غيره؟ وهل تجد بديلاً حرًا لجي ميل؟
        – أي محرك بحث تستخدم؟

        مع العلم أن جوجل تتجسس فعلاً (-:

      • سأعطيك مثالاً آخر بخلاف المرسيدس، وهو نفس المثال الذي يتشدق به ريتشارد ستالمان

        ألا وهو: وصفات الطبيخ (-:

        لنقل أنه من حقوقي معرفة كيفية صنع الطبخة ومكوّناتها، ماشي، لا ضير

        ولنقل الآن أني دخلت لمطعم، وقلت للشيف: (من حقي كذا كذا)، فقال: (نظامي لا يسمح بإخبارك بالمكونات ولا وصفة الطبخة، إن أعجبك هذا فكُل وإلا فانصرف!)

        فالآن أنا لو أكلت … ما الضير الذي وقع عليّ إن تنازلت عن حقي؟

        ربما فقط أسأله: (هل تضع جوزة الطيب في الوصفة؟) سيقول: (كلا)، وهكذا ليطمئن قلبي لما سآكله! فإن كنت أثق فيه سآكل، وإلا فسأنصرف

        ونفس الكلام ينطبق على المبرمجين والشركات، إن كنت أثق في الشركة فلن أشغل بالي بالتجسس من عدمه، وإلا فلن أستخدم البرنامج

        صح؟

      • نعم. أظني أفهم وجهة النظر تلك. “المصادر المفتوحة أفضل، لكنها ليست ضرورة ملحة”.

        من الضروري التنبه إلى أنه التشبيهات التي ذكرتها (واقتبسها من ستولمن) ما هي إلا تشبيهات (سلتومن يقول أن الوصفات هي أقرب تشبيه استطاع إيجاده للكود المصدري، ربما يوجد أفضل منه، ربما هذا تشبيه سيء)، أعني ألا شيء منها يطابق فعلا حال البرمجيات، لكن لا مانع فعلا من النظر إليها.

        السيارات فعلا حرة فأنت تملك حق استخدامها ودراستها وتعديلها وبيعها والتأكد من سلامتها بشكل مستقل. هل تريد أن تعرف كيف سيكون الحال بدون حرية السيارات؟ اقرأ هذه المقالة. أنت لا تحتاج إلى مستند HowTo يعلمك كيف تصنع السيارة خطوة خطوة؛ لأنك -كفرد- لا تستطيع القيام بذلك، بل لا تحتاج إليه لتعيش في مجتمع حر متعاون. الأمر ذاته ينطبق على Free Hardware؛ ربما سيكون نشر طريقة صنع السيارة (وعتاد الحاسوب أيضًا) خطوة خطوة جيدًا، لكن هذا ليس ما نناضل من أجله في حركة البرمجيات الحرة، وكما يقول بيان غنو “لا يحل غنو كل مشاكل العالم، فقط بعضًا منها!”

        تشبيه الطعام الجاهز بالبرمجيات غير الحرة ليس ملائمًا، لأنك فعلا حر في استخدامه وتعديله (أضف تباسكو أو ليمون، أو سخّنه، أو افصل البطاطا المهروسة أعلى الستيك إن كنت لا تشتهيها) ودراسته والتحقق منه بشكل مستقل (إن كنت تملك الخبرة). أيضًا لا أظن أن للمطاعم اليوم نفس سلطة البرمجيات في حياة الفرد: لا تحتفظ المطاعم ببريدك ولا بعملك ولا صورك الخاصة ولا بوثائقك ولا توجد حقوق نشر على الوصفات، لك أن تستخدمها وأن تنشرها وأن تعدلها إن حصلت عليها، أيضًا لا توجد براءات اختراع على الطعام، ويمكنك تحضير الطعام بنفسك أو بالطلب من صديقك بمجرد معرفة الوصفة.

        أنت حر في استخدام البرمجيات غير الحرة، تمامًا كما أنت حر في التدخين. ستضر نفسك وستكون قدوة سيئة لمن حولك وستسبب مشاكل صحية خطيرة لهم، لكنك حر. ما تقوم به حركة البرمجيات الحرة ومؤسسة البرمجيات الحرة وريشارد ستولمن (وهيئة مكافحة التدخين) التوعية بالمشكلة التي تواجه الأفراد والمجتمع وخلق البديل. لا أحد يجبرك على القيام بالتصرف الصحيح، ولا يُتوقع من الجميع القيام بذلك التصرف، لكن التوعية مطلوبة.

        غوغل بلا شك أسوأ شركة احترامًا للخصوصية ربما لا لشيء إلا لأنها تملك الكثير الكثير من البيانات ولأنها ببساطة لا تعترف بالخصوصية (توقع من شركات أخرى القيام بالشيء ذاته إن ملكت ما تملكه غوغل من بيانات). وأنا أعمل تدريجيًا على التخلص منها. أستخدم هذا الموقع كوسيط بيني وبين عين غوغل، رغم أني لا زلت لست متأكدًا من مدى وثوقيته. أستضيف صندوق بريدي الخاص على خادوم TinyOgg وأعمل على الانتقال منه بعد أن كنت أستخدم Gmail.

      • إقتباس:
        “أنت حر في استخدام البرمجيات غير الحرة، تمامًا كما أنت حر في التدخين. ستضر نفسك وستكون قدوة سيئة لمن حولك وستسبب مشاكل صحية خطيرة لهم، لكنك حر. ما تقوم به حركة البرمجيات الحرة ومؤسسة البرمجيات الحرة وريشارد ستولمن (وهيئة مكافحة التدخين) التوعية بالمشكلة التي تواجه الأفراد والمجتمع وخلق البديل. لا أحد يجبرك على القيام بالتصرف الصحيح، ولا يُتوقع من الجميع القيام بذلك التصرف، لكن التوعية مطلوبة.”

        جميل (y) تلك هي الفكرة

  8. السلام عليكم،
    و الله أنا أرى أن الموضوع بدأ يأخذ منحى آخر و المقام هنا ليس لمناقشة الإيمان، برأيي التعصب لحركة البرمجيات الحرة ليس كفرا بل هو فكر فأصل الكفر اعتقاد أصله فكر خاطئ، و بالنقاش و الحوار نغيير نقنع و نتمكن من تغيير الأفكار.
    أنا أحترم آراء كل اﻹخوة و على رأسهم أسامة خالد خاصة عندما قال: تنظيف أوبونتو أسهل بكثير من بناء توزيعة من الصفر.
    و لكن هذا بإفتراض أن Ubuntu ليس بريئًا، رغم كونه النظام الذي بني بشكل سلس مكن أو ساهم في هجرة جماعية من جزيرة مايكروسوفت نحو أدغال* جنو/لينوكس، فأنا عن نفسي أول نظام استخدمته كان MS-DOS system و أول ما تعاملت مع نظام جنو/لينوكس كان Mandrak 8.2 ثم عدت إلى ويندوز (مقرصن بالطبع و كل ما يحتويه جهازي مقرصن 100%) و ﻻ يمكنني نكران فضل MS-DOS الذي لوﻻه ما تعلمت الزراعة التي مكنتني من ابتياع حذاء بعدما كنت أمشي حافيا. و بتنوع الفواكه الحر(لو)ة و المجانية هناك أطعمة سامة و إغراءات كثيرة يمكن أن تلقي بك في قعر جهنم.
    لهذا السبب فقط أقول دعونا نناقش موضوع اللقاء و الذي يدور حول الحرية – في استخدام و تعديل و توزيع البرامج – دون مناقشة اﻹيمان.
    رأيي أوبونتو بريئ، و يستحق المزيد من الوقت قبل أن نحكم عليه.
    رأيي أن العلم الوحيد الذي أعتبره حرًا و مجانيا هو علم الفلك. 🙂 أرجو أن ﻻ أكون قد خرجت عن الموضوع.
    * أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر.

    • لم أقل إن تبني فكر البرمجيات الحرة == كفر! وهل يقول بذلك عاقل؟

      إنما فقط قارنت بين موقفين .. وأعتذر لأن تلك المقارنة خرجت عن الموضوع

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وبعد،

    صديقي أسامه خالد ،

    في ربيع سنة 1998 عرفت لينكس ، ريدهات 7,1 ، لأول مرة ، واستعملته في بيئة العمل كخادم مزوّد للملفات بعد أن اضفت له بروتوكول ابل توك لتتمكن برامج أجهزة أبل من الوصول اليه ، و بروتوكول سامبا لتمكين برامج أجهزة ويندوز من الوصول اليه.

    ومنذ ذلك الزمان الغابر بالنسبة للتطورات التي حدثت وانا أدعو كل من أتوسم فيه القدرة إلى الإنتقال إلى عالم لينكس، ولقد وجدت بالتجربة أن اوبنتو اكتسب سرعة انتشار فائقة وانه أحدث نقلة إيجابية مهمّة … والسبب : السهولة والبساطة

    لا أدافع عن نقاء أوبنتو أو غيره ، ولا أظن أن ذلك النقاء المثالي موجود في أي نظام جاهز ، بل أنني لا أعتقد أن ذلك النقاء الكامل مطلوب أو حتى مستحب ، بالنسية للمستخدمين الطبيعيين العاديين الذين يشكلون نسبة 99% من المستخدمين في هذا العالم

    أما مثاليات نظم التشغيل المطلوبة لإدارة مفاعلات نووية ، فتلك أمور من يبحث فيها ينبغي أن لا يكون له مدوّنة أصلاً !

    كل ما اردت التنبيه اليه هو أن سهولة التنصيب ، سهولة الإستخدام

    استخدم التوزيعة التي تحب كما تشاء و روّج لها كما تريد … فقط تذكّر أن السهولة والبساطة سوف تأتي اليك بالــ 99%

    مع خالص الود والإحترام
    بكر التميمي

  10. Ganymed

    طبعاً اتفق معك في كل ما ذهبت اليه … ما عدا :


    * أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر.

    أرجو أن تدلّني على مصدر هذه المعلومة !!!

    يا أخي هذا المعلومة خطيرة جداّ ، لو صدقت على نظم التشغيل … ونحن نتحدث عن نظم التشغيل هنا !!! لو لم أعرفك وانت ترمي بها عرضاً لظننت انك مدسوس من مايكروسوفت هنا فيما بيننا

    ; )

    مع التحيّة

  11. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
    و الله لم أخترق جهاز أحد من قبل أو أي موقع (مع أني حاولت) و لو حصل ذلك بالصدفة فأنا لم أعلم به، العمل الغير شرعي الوحيد الذي قمت به هو كسر البرامج، بداعي إثبات الذات (عقدة تفوق) و لكنني نذمت بعد ذلك و لم أجد اللذة التي كنت أبحث عنها لهذا فكرت بالعدول و إثبات نفسي في البناء عوض التهديم.
    أما فيما يخص قولي أن: أغلبية اﻹختراقات إن لم تكن كلها تتم بنظام حر و مجاني و مفتوح المصدر و ببرامج حرة و مجانية و مفتوحة المصدر، فهو نابع من:
    – كل القراصنة يستخدمون أدوات لتحديد أهدافهم من بينها، ping, tracert, whois و هي موجودة في ويندوز أيضا، و إن لم تكن مفتوحة المصدر ما وجدت في بيئته.
    – هذه البرامج حرة، كيف ذلك؟ سأثبت وجهة نظري؛ لو لم تكن البرامج حرة ما نجح قرصانا واحدا في اختراق جهاز أو موقع دون أن يكتشف أمره و لكان قد تم تركها في بداياتها اﻷولى، أعرف أنني أتحدث عن شيئ شبيه بالبروتوكوﻻت كما هو الحال في ftp و إﻻ ما كنا هنا اﻵن.
    – كل القراصنة يقطنون بيوتا من جنو/لينوكس اعتقادا منهم أنهم يتمتعون بالحصانة هناك.
    و أخيرا أنا لست عميل مايكروسوفت لأنني أكره اللصوص، و أكبر لص في نظري هو بيل غيتس الذي بدأ كريتشارد و أنتهى كما هو الآن.
    أرجو أنني تمكنت من اﻹقناع :-))

    • الحرية لا تسبب مشاكل أمنية وهذه حقيقة معروفة. أقوى معايير التعمية PGP حر، ويمكن للجميع فهم طريقة عمله، وملايين الناس يستخدمونه لتعمية ملفاتهم وتوقيع بريدهم الإلكتروني.
      توثيق البروتوكولات سبب ضعفها الأمني؟ هذا هراء.

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحيّة طيّبة لكم جميعاً

    أرجو أولاً أن يعذرني السيد أسامه خالد صاحب المدوّنة على الإستطراد في هذا النقاش هنا، إذ ربما لا يكون هذا هو المكان المناسب لمثل هذا النقاش، مع الشكر.

    بعد أن كتبت ما كان هنا بالأمس، عدت إلى دفاتري القديمة فوجدت أن نظام التشغيل الذي نصّبته عام 1998 لم يكن لينكس ريد هات 7,1 بل كان لينكس ريد هات 4,7 … نعم ! و في التجربة الأولى كنت استخدم حاسوب بمعالج دقيق من طراز i80386 ، ولذلك فلقد أقتضى التنوية، فالحمد لله على نعمة النسيان ، عذراً !

    http://en.wikipedia.org/wiki/Intel_80386

    وبالمناسبة فلقد كان ذلك نتيجة حضوري مع عدد من زملائي في العمل لمحاضرة وجدّتها شيّقة جداّ عن لينكس بترتيب من غرفة تجارة عمّان حينذاك وبمبادرة من مهندس اردني كان يعمل في لينكس ريد هات في امريكا أثناء إجازة له بين أخله في عمّان … هذا ما أذكره الآن للأسف وذاكرتي لا تسعفني في أن أتذكر اسمه ، كما لم أجد في دفاتري القديمة غير خرابيش تقنية كنت حين كتبتها أظنها بمنتهى الأهميّة … للأسف كان ذلك الوضع بالنسبة لي حينذاك أمراً طبيعياً حيث لم اكن أكترث بتسجيل أي شيئ من ناحية تاريخية أو غيرها … ولم أكتب سوى تفاصيل تقنية .. لا قيمة لها الآن ، تقنيّاً !

    يا عزيزي Ganymed

    أرجوك أن لا تطلق التعميمات جزافاً يا صديقي فلا ” كل” القراصنة يقطنون بيوتاً من جنو لينكس، ولا هم يسكنون شقق ويندوز فقط … أو قصور أبل ! أما أولئك الذين تغمز في قناتهم ممن يظنون أنفسهم في منأى عن المحاسبة فقط لأنهم يستعملون جنو لينكس فأنت تعرف أن مثل هؤلاء القراصنة مبتدئين … بالكاد يستطيعون مغادرة سواحل الصومال … مثلاً

    وبما أنك تجاهر بلا خوف ولا تردد بأنك تكره السيد بيل غيتس ، فلا بد لي أن أتفق معك هنا على أن مايكروسوفت بشكل عام هي أسوأ ما حدث في تاريخ الحوسبة حتى الآن!

    أما عن حيثيّات القرصنة وأدوات الجريمة وتلك الأسلحة التقليدية وغير التقليدية التي يستعملها صغار القراصنة البسطاء وكبار المجرمين العتاة ، فتلك أمور يدخل الحديث عنها تحت باب الرجم بالغيب ، و أعوذ بالله من ذلك، غير أنك ربما تتفق معي في أن ما فعلته شركة أبل مثلاً، عندما قامت بعملية السطو القانوني على النص المصدري لـ لينكس بما في ذلك إعادة تعليبه وتغليفه تحت اسم أبل ـ أو أس اكس ، يمكن تشبيهه وظيفياً على الأقل، اي من حيث الوقائع والنتائج ، وربما من حيث المضمون الأخلاقي أيضاً، بما قامت به أمريكا من السطو المسلّح على العراق، فلا حول ولا قوّة إلا بالله ، مع مراعاة عدم الإقتراب من السياسة وكل ما يدخل تحت باب النجاسة ـ والعياذ بالله!

    على الباغي تدور الدوائر ، فهم يمكرون يا صديقي ويمكر الله والله خير الماكرين !

    أخيراً ، لكي لا يظل الكلام في خانة التكهّنات، أو تحت باب الرجم بالغيب، أرجو أن تسمح لي بالإحالة إلى أصحاب الإختصاص، وهم في هذه الحالة معروفين للجميع:

    على مستوى الأشخاص والمؤسسات ـ فإن الجهة صاحبة الإختصاص، لتحديد طبيعة وأهداف الجنح والجرائم الإلكترونية ، والتي يمكن إعتبارها الأولى في ذلك حالياً ، هي بالتأكيد
    McAfee

    تفضّل هنا :
    http://vil.nai.com/vil/newly_discovered_vulnerabilities.aspx

    طبعاً سوف تجد الكثير من الكلام عن مخاطر البرامج مفتوحة المصدر، ولكنك لن تجد الكثير من الإحصائيات التي تؤيد مثل ذلك الكلام .. تصفّح بنفسك قواعد بيانات الفيروسات وأحصنة طروادة
    و الإختراقات والأهداف وسوف تجد أن البرامج مفتوحة المصدر بريئة براءة الذئب من دم يوسف !

    فكل التهم التي يتشدق بها عتاة المتكلمين شرقاً وغرباً ، تسقط تباعاً ، ليظهر جليّاً أن البرامج مفتوحة المصدر ليست المسبب الأكبر للجنح والجرائم ، ولا هي الأداة الأولى لذلك، ولا هي الهدف الأول … طبعاً ، سوف تجد مايكروسوفت في كل مكان !

    أما على مستوى الدول و نطاقات المستويين الأول والثاني ، ومزودي خدمات الإنترنت ، فإن الجهة صاحبة الإختصاص هي بلا منازع Arbor Networks

    تفضّل هنا :

    http://atlas.arbor.net

    وستجد مرة أخرى أن مايكروسوفت لها نصيب الأسد في كل أنواع الشرور ، والعياذ بالله من كل شر !

    مرّة أخرى أرجو العذر من السيد أسامه خالد على هذا الإستطراد بعيداّ عن صلب الموضوع هذه المرّة

    والسلام ختام.

    • اعذرني سيد بكر على تأخر نشر ردك، كنت عطلت خاصية مراجعة التعليقات قبل فترة (كم أكره ذلك التعقيد!)، لكن يبدو أن التعليقات الطويلة لا زالت تحتاج مراجعة. أعتذر مرة أخرى على التاخير غير المقصود.

  13. في البداية أنا أتبنى فكر البرمجيات الحرة بشكل كامل.. ولكن لدي ملاحظات على كلامك “وجهة نظر”:

    1- عالم مكون من البرمجيات الحرة فقط هو عالم خيالي
    2- أنت تتحدث عن تعريف مغلق المصدر لأحد الأجهزة، حسناً ماذا عن بقية أجزاء الحاسب خارج نظام التشغيل؟.. وعلى حد علمي فإن ستالمان وحده في العالم الذي يستخدم حاسباً مفتوح المصدر بالكامل!!
    3- تتحدث عن كانونيكال وكأنها مايكروسوفت وأن لها سياسات خبيثة مستقبلية بحيث تنوي تحويل نفسها إلى مايكروسوفت لينوكس..
    4- سياسة كانونيكال هي تبني المصادر المفتوحة.. وإن كانت طرحت بعض الخدمات مغلقة المصدر فهذا لأنها ما زالت في طور البدء.. فمنصة Launchpad كانت مغلقة المصدر لكن عند اكتمال تطويرها قامت بفتح مصدرها.. وأعتقد أن هذا سينطبق مستقبلاً على Ubuntu One وغيره..

    • 1. نعم، أظن أنني أتفق معك. لكن ما نرمي إليه هو خلق منطقة متكاملة من البرمجيات التي تحترم حرية المستخدمين. لقد نجح المجتمع نجحًا منقطع النظير في صنع البرامج، ولم تكن التقنية يومًا معضلة لمجتمعنا.. المشكلة في نظري هي مشكلة وعي. عندما يعرف أكبر قدر ممكن من المستخدمين أن البرمجيات المحتكرة -بلا استثناء- رجز، وعندما يلتزمون باستخدام البرمجيات الحرة فسنصل إلى ما نرمي إليه عاجلا.
      2. نعم. أنت محق هنا أيضًا. كل الأجزاء البرمجية في الحاسوب يجب أن تكون حرة، ربما لأن هذا غير متاح حاليًا، لكن يمكننا جميعًا القيام بالخطوة الأولى وهي استخدام نظام تشغيل حر متكامل (لأن نظام التشغيل هو 99.99% من الموضوع). ريتشارد ستولمن بالفعل يستخدم حاسوبًا حرًا بنسبة 100% ويوصي باستخدامه، لكنه ذو إمكانيات متواضعة بالمقارنة مع “الحواسيب الدفترية” الموجودة حاليًا.
      3. كانونيكال ليست مايكروسوفت، لكنها شركة هادفة للربح وللربح فقط وقرارتها تبني على المال قبل أي شيء آخر. كانونيكال تحاول أن تكسب المال من البرمجيات الحرة، حتى لو عنا ذلك التخلي عن الحرية، وهنا تلتقي مع مايكروسوفت في نفس النقطة.
      4. هذا غير مُبرّر. لا يجدر إطلاق الخدمة وطبعا لا يجوز تضمينها في النظام لإصدارات عديدة بدون تحريرها. لا شيء يعيب التطوير المنفتح على المجتمع، ولا شيء يعيب الإصدارات المبكرة.

      سعدت بمداخلتك.

  14. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    عبر قراءتي للردود أظن أن الفكرة الأساسية للمقالة لم يستشفها الكثيرون
    لما أذهب إلى بائع الأجهزة بغرض اشتراء طابعة مثلا فأسأله إن كان يشتغل على لينكس ويجيب بالنفي أنصرف عنها. هذا انتصار كبير للينكس و فكر البرمجيات الحرة و دعوة للشركات لتحرير معرفاتها.
    عندما أذهب إلى بائع الأجهزة بغرض اشتراء طابعة مثلا فأسأله إن كانت تشتغل على لينكس فيقول لي نعم وآت بها ويعرفها أوبنتو ولا تعرفها فيدورا لأن معرفاتها مملوكة هنا أقول بالجزائرية “بصحتهم خدعوني”.
    هذا ما يريد اسامة توصيله، إن استمرارنا في استعمال ادوات أو معرفات أو برامج مملوكة حتى لو كانت مجانية هو تشجيع كبير جدا لها وهو تثبيط كبير لثورة البرمجيات الحرة.
    من بين الاحاديث النبوية التي لا أحفظها أن الشيطان توعد بأن لا يترك ابن آدم إلا وأوقعه في المعصية فقال له الله :” لأغفرن لهم ما داموا يستغفرونني” فرد عليه الشيطان: ” اذن أهلكم باتباع الهوى فيخطؤون ولا يستغفرون”. إن جاز استعمال القياس فهو نفس الأمر الحاصل لنا باستعمالنا لبرامج مجانية مغلقة او نصف حرة.
    شكرا لك مقالتك شجعتني كثيرا على التحول من لينكس ماينت شكرا.

  15. ما رأيك يا أخ أسامة بفتح مدونة أو موقع يهتم بالأجهزة ذات التعاريف المفتوحة و الترويج لها.

  16. اقصد تعريفات مفتوحة درايفرات مفتوحة وغير مغلقة
    هل توقف فهمك لكامل ردي على هذه الجزئية؟

    • سيسعدني ذلك طبعًا، لكن مؤسسة البرمجيات الحرة تشرف على قائمة تحوي الكثير من الأجهزة المتوافقة مع أنظمة غنو/لينكس الحرة بنسبة 100%.

      المشكلة الأخرى أنها تتطلب الكثير من التجربة والاطلاع، وهو الأمر الذي لا أملكه -حاليًا على الأقل-.

  17. السلام عليكم،
    أضن يا أخ أيوب أنك قلت أجهزة و لم تقل برامج، و مشكور يا أخي على الرد و أنا موافق على اﻹقتراح.

  18. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا اشكرك اخ اسامة على هذه المدونة الرائعة .

    ثانيا أشكر باقى الأخوة المعلقين عليها . وإسمحولى أكرر ما قاله ستولمان فى احد المحاضرات بأنه لا يوجد اختلاف جوهرى بين تراخيص المصادر الحرة والمصادر المفتوحة فكلاهما تحمل تراخيص متشابههة وتهدف الى نفس المبادىء الأربعة فى احترام حرية المستخدم . ولكن يلوم على فلسفة المصادر المفتوحة فى اباحتها لاستخدام المصادر المغلقة ان لم يتوفر منها البديل فى المصادر الحرة لحين الحصول على البديل . تخوفا منه من العجز او الكسل فى ايجاد البدائل .

    أوبنتو كانت واضحة منذ بدايتها فى استخدام فلسفة المصادر المفتوحة

    Ubuntu is happy to call itself open source. While some refer to free and open source as competing movements with different ends

    http://www.ubuntu.com/community/ubuntustory/philosophy

    فترى اوبنتو انه لا يوجد تعارض جوهرى بين الفلسفتبن فكلتاهما تبحث عن الحرية

    تقوم اوبنتو بالإنتقال الى البرمجيات الحرة حين توفر البديل المناسب منها للبرمجيات المغلقة

    ويبحث القائمون على تطوير اوبنتو الى مقاومة البرمجيات المغلقة بل والأجهزة التى تدعمها

    فهذا مثلا على سبيل المثال حوار قائم بين البعض على بيئة لانشباد

    https://bugs.launchpad.net/ubuntu/+bug/1

    وهناك بعض الحوارات التى قرأتها من قبل عن فتح بيئة أوبنتو وان ولكن كما نعلم ان كانونيكال شركة ربحية وتحاول جنى ارباح عن طريق التوزيعة ولذلك أستنتج انه قد تقوم الشركة باتباع سياسة ريدهات فى المستقبل وهذا ما اخشاه بأن تصبح توزيعة اوبنتو بيئة تطوير لتوزيعة ربحية .

    انا لا اختلف مع الأخ اسامة فى مبادئه ولكنى أميل الى فلسفة المصادر المفتوحة . ولكنى أشجع فلسفة المصادر الحرة وأتمنى ان يظلا فى خطين متوازيين لخدمة المستخدم الذى يبحث عن الحرية فى النهاية .

    • أهلا عمرو.

      الفرق بسيط بين “البرمجيات الحرة” و”المصادر المفتوحة”. الأول حركة وفلسفة وتبنّي الفرد لها يعني تبنيه لفكرتها البسيطة القائمة على أن كل البرامج يجب أن تكون حرة. الثاني ليس حركة ولا يدعو -في جوهره- إلى شيء ذي قيمة، فالمصادر المفتوحة أسلوب تطوير لا أكثر، وأتباعها ينظرون إليها كما ينظر مشروع SVN إلى CVS. مثال بسيط على ذلك أن مبادرة المصادر المفتوحة لا تدعو أبدًا إلى الأنساق الحرة مثل Theora أو Vorbis لأن هذا فعلا يقع ضمن نطاق ما تدعو إليه. كانونيكال -كشركة- وأوبونتو -كمشروع- فعلا يتبنيان أسلوب تطوير المصادر المفتوحة، وهذا كما يقول ريتشارد ستولمن (مؤسس حركة البرمجيات الحرة) “يفقد المغزى” و”واهٍ”.

      المشكلة هنا -كما حاولت التوضيح أعلاه- يتمثل في إلغاء كافة الفروقات بين البرمجيات الحرة وغير الحرة جدًا، ولا أراه محاولة لتوفير البديل أو خلقه إن تعذر.

      ريدهات -بحسب ما أعرف على الأقل- لم تلوث فيدورا، بل إن فيدروا تعتبر -بشاهدة مؤسسة البرمجيات الحرة- من أنقى التوزيعات المشهورة.

      الإبلاغ عن العلة الأولى ممتاز، وآمل أن نكون جميعًا ممن يعمل على إصلاحها. لكن لا تنسى أنه منذ 6 سنوات، وربما لو كُتبت اليوم لصار مآلها مآل هذه العلة التي قيل عنها أنها “لن تُصلح”.

  19. مرحبا ولو أنني أظن أنك لن تعرفني 😀
    أرى أن كلامك جد منطقي أخي محمد فالأساس في بدايته كان أن لا إحتكار ولا حجب على المستخدم 😉

  20. هل نسلم مفاتيح الأمن المعلوماتي القومي العربي لأصحاب البرامج المغلقة المصدر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    في البداية وحتى لا أنسى ،، أقتبس من مداخلةالأخ العزيز ( صبحي ) ما يلي :

    “”أنت تتحدث عن تعريف مغلق المصدر لأحد الأجهزة، حسناً ماذا عن بقية أجزاء الحاسب خارج نظام التشغيل؟.. وعلى حد علمي فإن ستالمان وحده في العالم الذي يستخدم حاسباً مفتوح المصدر بالكامل!!””

    وأعلق على هذا وأقول ،، تلك هي البداية ،، أتمنى من السيد المحترم ستالمين أن يفصح عن هويةهذا الجهاز وكيف تم صنعه ومن هي الشركة التي قامت بتصنيع هذا الجهاز ، بل يجب أن يتم الإعلان عن تلك الشركة ويأتي دورنا ( نحن المستخدين المبتدئين ) ونقوم بدعم تلك الشركة بل والترويج لمنتجاتها و عمل دعاية لها و طبعاً إستخدام أجهزتها ،

    إسمحوا لي بسرد تجربة شخصية
    أنا رجل مبتدىء جداً جداً جداً ” في كل شيء ” انا مجرد فني أقوم بإصلاح وصيانة آلات تصوير المستندات ” وتلك هي مهنتي الأساسية التي أقتات منها ،، و بالنسبة لهوايتي ،، فأنا مصور فوتوغرافي ( تقليدي ) هاوي … ونأتي عند كلمة تقليدي لنقف وقفة ،، المقصود هنا بمصور تقليدي هو أن أقوم بإستعمال كاميرات التصوير الفوتوغرافي القديمة التقليدية التي تستخدم لفافات ( الأفلام ) وليست الكاميرات الرقمية التي حولت الصورة إلى أرقام ،، وطبعاً من هذا المنطلق أنا أقف بكل قوة داعماً و مسانداً لأغلب ما ذهب إليه الأخ المحترم ( أسامة خالد ) في مقالة الأساسي ،،

    يا أخ أسامة ،، فأنا كمصور ( تقليدي هاوي ) لم أجد من يدعم وجهة نظري في العالم العربي بل يصفون ما أطرحه بأنه تخلف تقني وتخلف عن ركب التقدم ،، هم يريدون فقط أن تقوم الكاميرا الرقمية بعمل كل شيء من حساب نسبة الضوء و حساب فتحة العدسة المناسبة لتلك النسبة الضوئية و سرعة الغالق التي سوف تتناسب مع هذا ،، فقط هم يرغبون في أن يكون الأمر سهل ويسير عليهم بحيث يضغطون علر ( زر ) التصوير فقط لا غير وبعد ذلك يذهبون بتلك الصورة التي لم يتعبوا في إلتقاطها إلى العم ( فوتوشوب ) الرهيب الي يستطيع أن يجعل السماء الخاليةمن السحب أن يملئها بالسحب سواء كانت سحب مملوؤة بالأمطار أم سحب بيضاء ناصعة ،، ويستطيع محو أي عيوب في وجه الأنسان بل يستطيع أن يجعل الفتاة الدميمة فتاة جميلة ،، والرجل ذو الوجه العابس إلى وجه رجل سعيد منطلق مبتسم للحياة ،، تعرضت لهجوم عنيف حتى أوافق على أن أتخلى عن هوايتي المحببة إلى قلبي بأن أشتري كاميرا رقمية ولم أقبل هذا مطلقاً وواجهت الكثير من الإنتقادات في الكثير من المنتديات ” الخليجية ” التي إستيقظ أصحابها من النوم عندما تم إصدار أول كاميرا رقمية فقط أي عام 2001 فقط ووجدوا أنفسهم وفجأة ( هواة تصوير ضوئبي ) وطبعاً ذلك بغية أن يشتركون في معارض ” محلية عبيطة ” بية أن يقوموا بتقديم رشى لصحفي في صحيفة محلية مغمورة حتى يكتب عنهم والأهم هو ا، يكتب أمام الأسم لقب ” الفنان الفوتوغرافي فلان الفلاني ” بينما الصدق هو أن يكتب أمام إسمه لقب ” المزيف : فلان الفلاني ” الذي لم يتعدى دورة إلا فقط الضغط على الزر ،،

    justfilm المهم أنني لم أجد من يشجعني على هذا الإتجاه سوى منتدى أوروبي باللغة الإنجليزيه يدعي ، وبما أني رجل ضعيف باللغة الإنجليزية فكنت أستعمل برنامج المترجم حتى أستطيع التواصل مع هؤلاء الأصداء الأعزاء ولكن للأسف وجدت صعوبات كبيرة في التواصل الصحيح معهم ،،، ولكن وصلت لما أريد ووجدت أن هناك على سطح المعمور هناك أوناس يفكرون فيما أفكر ،، فوجدت مصورين هواة ” حقيقيين ” من النمسا ومن ألمانيا ومن بريطانيا ومن التشيك ، ومن روسيا وجميع دول العالم ،، أذاً أنا لست مجنون ،،، الحمد لله الذي جعلني أكتشف صدق ما أدعو إليه ،،،

    أنا آسف كوني رويت تلك التجربة الشخصية ،، ولكن كل هذا من أجل أن أقوم بربط موضوع النقاش الحالي بموضوع تجربتي الشخصية ،، فمثلا ً الفيلم التقليدي ( الذي هو نظرياً ) معروف كيفية طريقة تصنيعة ،، هو كما لو كان برامج حرة أو مفتوحة المصدر ،، أي أنك كمستخدم إذا ما إجتهدت وببعض الإمكانيات يمكن أن تقوم بتصنيع هذا الفيلم ،، وكذالك الكاميرا التقليدية … لا توجد بها أسرار مغلقة ،،، بخلاف طبعاً الكاميرا الرقمية ،، التي لا تسطيع فقط أن تقوم بتغير أي خاصية الأيزو ولمن لا يعلم ،، الأيزو هو نظام حساسية الفيلم في الكاميرا التقليدية و ييقابلة في الكاميرا الرقمية أيزو أيضاً ولكن للتحكم في درجة حساسية الحساس الذي يحل محل الفيلم أو الشريحة الحساسة ،، هذا الأيزو يبدأ فقط من درجة 100 في الكاميرا الرقمية ولا يمكن خلاف التقليدية أن تجعلة يبدأ من 20 Iso لذلك من يستخدم الكاميرا الرقمية لا يمكن أن يتحكم في أي شيء سوى التحكم في الوهم فقط ،،، ؟؟؟

    كذلك الحال في البرامج المفتوحة المصدر ،، يجب أن نحافظ عليها ( نقيــــــة ) غير ملوثة بأي برنامج مغلق المصدر ،، ولدي إقتراح وهذا الإقتراح أعتقد إنه سهل و يسير ، عنوان هذا الإقتراح هو عبارة عن مقطع من أغنية كتب كلماتها الشاعر الغنائي المصري الصعيدى الراحل العظيم ( عصام عبد الله ) وتلك الأغنية غناها العظيم ( محمد منير ) والعبارة هي ، ( لو بطلنا نحلم نموت لو عاندنا نقدر نفوت ،، حبة صبر حبة حماس يبقى الحلم صورة وصوت ) … ما هو المقصور بهذا ،،،، المقصود بهذا أهو أن أمتنا العربية تبلغ من التعداد 300 مليون إنسان ،، فيجب أن يتحمل الأخ أسامه خالد المحترم على عاتقة حملة للترويج لحاسوب السيد ستليمان كخطوة أولى من أجل أن لا نعطي فرصة لمن يتحدث عن السيارة المرسيدس التي يظن أنها مغلقة المصدر ،، ولو هو كلف نفسه عناء البحث لوجد عدة مواقع تشرح وبالتفصيل جميع الأجهزة التي تتخدم في السيارة المرسيدس ، وكيف تم تصنيعها ،، !! حتى لا نعطي فرصة لأحد بأن يتهكم على هذا المشروع العظيم فيجب أولاً يا أستاذ أسامة يا أخي الحبيب أن نبحث عن خطوات عملية على الأرض وليس فقط بالمقالات يمكن أن تتحقق الأحلام ،، نعم بداية كل مشروع عظيم هو ( حلم ) ولكن الأن أعتقد أن الحلم تبلور وإنتهي الأمر ،، نحن نرغب في حاسوب مفتوح المصدر سواء من ناحية العتاد ( الهاردوير ) وأيضاً البرمجيات ( السوفت وير ) فيجب أن يتم البحث أولاً عن ( أين جهاز ستليمان ) ومن أين جاء به ،، و كيف أتمكن أنا محمد خطاب من الحصول على ( جهاز منه بدولة الكويت ) وبعد ذلك نأتي لى الشق الآخر وهو أن يقوم الأستاذ العزيز أسامه خالد وبعد زملائه النخلصين لتلك الفكرة بأن يقوموا بعمل ورشة عمل أعتقد أنها ستكون أهم وأعظم ورشة عمل في تاريخ العمل التطوعي العربي ،،
    ما هو المطلوب من ورشة العمل تلك ،،
    المطلوب ، هو تحديد ( التوزيعة المناسبة ) وتحديد ما هي الحزمة الناصعة البياض وليست فقط النظيفة ، وأيضاً تحديد ما إذا كانت هناك بعض البرمجيات وبعض الحزم النظيفة تلك تحتاج إلى تطوير وتحديث و بعد ذلك الإتصال بالسيد ستليمان ومخاطبته بأن هناك ورشة عمل قام بها رجال وشبان عرب يمثلون 300 مليون عربي ، وإتفقوا جميعهم على الأتي ،، مطلوب إعتماد التوزيعة ( الفلانية ( وتطويرها حيث أنها تعاني من قصور في كذا وكذا وكذا .
    ثانياً : تم إختيار الحزمة البرمجية ( الفلانية ) ولكن بها بعض القصور ويتمثل في كذا وكذا وكذا ،، ومطلوب تطوير تلك الحزمة حتى تصبح خالية من هذا القصور

    ثالثاً : رابعاً مخاطبة الشركة التي قامت بتصنيع الحاسوب الذ يمتلكة السيد ستليمان ـ بحيث تقوم بتصنيع هذا الحاسوب وتقوم بتحميل هذا الجهاز وتحميل تلك التوزيعة التي تم تطويرها التطوير التي أوصت به ( ورشة العمل ) وأيضاً الحزم البرمجية التي المصاحبة لها والتي صدرت فيها توصية .
    يمكن أن يتم أيضاً عمل جروب على الفيس بوك لعمل حملة تواقيع من أجل تعريف الرأي العام العربي بفحوى هذا المشروع ،، بحيث أن تكون خطوات عملية مدروسة حتى نضييع الفرصة على كل متهكم .

    الختام ،، ،،
    لماذا كل تلك الثورة ، على البرامج المغلقة المصدر ،، الأمر يا إخواني الأحبه تتعدي مجرد ميول ( ماركسية ) ولكن الأمر آخذ في الخطور حيث أني أعتقد أنه على المدى البعيد والمتوسط سيصبح أو بالفعل أصبح ( مسألة أمن قومي عربي ) إلى متى سنظل نستخدم برامج مقرصنة ، وإلى متى سيكون أمن ( المعلومات القومي العربي ) مهدد بالقرصنة ومهدد بالتجسس ،،، ،، ، البرامجالمغلقة الصدر تستخدمها الكثير من الهيئات الرسمية العربية والخطور الكبيرة هي أن تلك البرامج تسخدمها أجهزة حساسة في الدول العربية وعلى رأسها القوات المسلحة ،، وأجهزة الأمن وحتى هيئة الطاقة الذرية ( وأنا في هذا الإطار أعلم ماذا أقول ومستعد لمجابهة من ينتقد هذا بالأدلة والمستندات والبراهين ) هل بعد كل هذا يجب أن نرضخ لأن نكون فريسة للتجسس على أمننا القومي لمصلحة العدو اللدود والحقيقي في المنطقة الذي من مصلحته أن نظل نستخدم تلك البرامج التي تسمح له بأن يتجسس علينا ..

    أشكركم و آسف على الإطالة

  21. قبل كل شيء فخبرتي في مجال الحاسب متواضعة ولست بمبرمج.

    بصراحة ارى انني اختلف مع الكاتب فيما قاله وهذه وجهة نظري:

    طوال كلام الكاتب فهو يتكلم عن الحرية وفتح المصدر في كل ما هو في نظام التشغيل، ولكن:
    – من حق شركات العتاد (nVidia & ATI مثلا) غلق تعاريفها، وكلنا يعرف ان التعاريف مفتوحة المصدر لم تصل حتى الان إلى الاداء المتوقع منها وشخصيا لا اتوقع هذا في المستقبل القريب وذلك للتغير السريع جدا في العتاد.
    – نظام حر بالكامل لن يكون خاليا من المشاكل على الاقل ليس في الوقت الحالي، وبدعوتك للناس العاديين باستخدام نظام حر بالكامل انت تضعهم في وضع سيء وتبرز فكرة سيئة عن البرامج الحرة ولينكس بشكل خاص.
    – الغالبية العظمى من الناس لن تلتفت للمصادر الحرة الا اذا وجدت فيها بديلا كفؤا للبرمجيات المغلقة، وهذا ما لاحظناه في الانتشار السريع لاوبونتو للحواسب و اندرويد للهواتف.
    – من الاسس التي تتكلم عنها FSF هي حرية المستخدم في استخدام ما يراه مناسبا من برمجيات حرة ونرى التنافس الرائع الذي ادخله Google Chrome على سوق المتصفحات الحرة.
    – المستخدم العادي يبحث دائما على الحلول البرمجية التي تعمل بأقل خبرة ممكنة او كما يقال (Works out of the box) وهذا حاليا هو هدف اوبونتو مما جعلها من اكثر التوزيعات انتشارا.
    – التعديل على النص المصدري لن يكون خيارا متاحا ل99% من المستخدمين الحاليين، لذلك ليس من الضرورة ان يكون هذا (ابسط حقوق المستخدم).

    • أهلا عبد العزيز.
      – لا أعتقد أن من حق تلك الشركات أن تبيعك سيلكون وبلاستيك دون أن توثق طريقة عملها. المشكلة الأساس ليست في أن تلك الشركات لا تصدر تعاريف حرة (رغم أن هذه مشكلة) بل أنها لا تُوثّق الأجهزة بطريقة يمكن عبرها لغيرها ممن يهمه الأمر كتابة تعاريف بديلة مما يتيح للزبائن اختيار التعريف الذي يناسبهم. أمر آخر، أنا فعلا أكره الحديث عن حق الشركات.. كلنا نعرف أن الشركات تأخذ حقها وزيادة عليه أنا وأنت المغبونون هنا لذا دعنا نتوقف عن الدفاع عنها.
      – قد لا يكون التعديل بذاته حقًا مباشرًا يمكن للجميع الاستفادة منه، وأنت محق تمامًا في ذلك. ما أردت قوله أن من حقك على الأقل أن تستفيد من ما يعقب اطلاع مجتمع المستخدمين على الكود المصدري مثل التأكد من خلو البرمجية من “مزايا خبيثة” (وهو في رأيي الأهم) والتحسينات وتصحيح العيوب التي كثيرًا ما نراها في مجتمع البرمجيات الحرة.

  22. السلام عليكم ورحمة الله
    اولا نشكر الاخ خالد على هذه المدونة ولكننى اعتقد ان من لم يفهم مغزاها جيدا سيقول انها ضد اللينكس ولكن يا سيدى وجود نظام حر بجهاز حر كامل متكامل اعتقد ان هذا شئ صعب المنال ان لم يكن مستحيلا فى هذه الايام فكيف يا اخى ان تطلب منى ان استخدم نظام تشغيل لا يشغل ملفات mp3 فالمعروف ان كوديك mp3هو شفرة حاصلة على براءة اختراع اى انها مغلقة المصدر والريال بلير ايضاً وبعض تنسيقات الفيديو والفلاش فما المطلوب منى ؟هو ان احول ملفاتى mp3 الى oga او spx أوتنسيقات الفيديو الى ogv ولنفرض اننى حولت الملفات خاصتى الى هذه التنسيقات فالبرنامج الذى ساحول به ﻻ بد وان يكون يحتوى على هذه الشفرة ايضا واﻻ كيف سيحول الملفات ولنفرض اننى بطريقة ما حولت هذه الملفات فما الحل عندما يهدى صديقى اسطوانة او فلاش ميمورى يحتوى على بعض الصوتيات والفيديو او مادة علمية هل تتوقع منى او من غيرى ان يقوم برفض هذه المادة لانه ليس بحهازى كوديك يمكنه من قرائتها اعتقد ان هذا صعب الان .
    ويا اخى نفرض اننى قمت بتوعية اصدقائى بتحويل اكبر عدد ممكن من ملفاتهم الى تنسيقات حرة (كما نقول التوعية) فما الحل اذن فى صفحات النت التى تحوى ملفات فلاش وmp3,real player كيف اقنع اصحاب المواقع بالتحويل ؟ وكيف سيحولون مواقعهم اذا اقتنعوا؟ هل هذا سهل ؟
    وبالنسبة للعتاد والتعريفات اعتقد ان هذه مشكلة عويصة فمعظم الشركات لا ترفق تعريفات اجهزتها بتعريف خاص باللينكس او free BSD كما ان ما يزيد عن 70% من اجهزة الحاسب المكتبية تحتوى على معالج من انتاج شركة انتل ويوجد بداخلها برنامج microcode الذى هو مغلق المصدر وبرنامج المدخلات والمخرجات ايضا pios مغلق فما المطلوب بالنسبة لجهازى تفرض عليا ان اشترى جهاز بمواصفات عتادية خاصة قد لا تتفق مع متطلباتى التقنية او المادية هذا اذا وجد هذا الجهاز اصلا .
    هذا يستلزم مشاركة مجتمع باكمله وهذا شئ شبه مستحيل .
    لكننى اقول المثل المصرى المشهور (نصف العمى وﻻ العمى كله)
    فانا استخدم نظام مفتوح لا يشترط ان يكون حر بالكامل احسن من استخدم نظام مغلق ومقرصن بالكامل على جهازى والذى ارى انه يناسب احتياجاتى التقنية والمادية .
    فانا اعتقد يا عزيزى ان الهجرة من غابة (ميكروزفت )و(هبلة ماكنتوش كدة ) الى الجزيرة الخضراء لللينوكس( اياً كانت التوريعة) احسن مليون مرة من انتقالك من توزيعة الى اخرى تحت نفس النظام .
    وختاما لم يخطئ الاوبنتو او يقترف شئ يستحق الهجر منكَ هكذا مع انى استخدم اعجوبة ولا استخدم اوبنتو ليس لشئ فيه ولكن هذه ذوقيات
    اسف للاطالة ولكم تحياتى

    • أهلا لينكساوي. أشكرك على التعقيب.
      مشكلة التنسيقات مشكلة أخرى مختلفة إلى حد ما. توجد برامج حرة بنسبة 100% لتشغيل وإنشاء ملفات MP3 وهي مثبتة على جهازي، في الحقيقة برنامج تشغيل MP3 موجود مبدئيًا في توزيعة Trisquel وغير موجود مبدئيًا في توزيعة أوبونتو.
      المشكلة هنا ليست في نقص البرامج الحرة القادرة على أداء المهمة بل في أن تلك البرامج ممنوعة في بعض الدول كالولايات المتحدة وأستراليا التي تفرض (بطريقة غريبة) أن يدفع المطورون لجهة معينة (شركة MPEGLA في هذه الحالة) مبلغًا قبل تمكنهم من توزيع البرامج التي تشغل أنساق الفيديو والصوت المحتكرة حتى لو لم يستخدموا أي أجزاء برمجية أنتجتها تلك الشركة.
      Trisquel أصلها إسباني ولا وجود لبراءات الاختراع على البرامج في أوروبا ولذا فإن بعض البرامج الممنوعة في أمريكا موجودة فعلا في Trisquel. يبدو أن توزيع أوبونتو بطريقة رسمية في الولايات المتحدة كان عائقًا أمام تضمين ترميز تلك الأنساق مبدئيًا.
      كلا، لا حاجة لأن تدعو أصدقاءك إلى تحويل ملفاتهم الصوتية والمرئية قبل أن يرسلوها إليك. شخصيًا أطلب ذلك فقط ممن يرسل إلي مستندًا بصيغة محتكرة مثل صيغة وورد لأن المشكلة أكبر هنا بسبب رداءة توثيق تلك الصيغة وبسبب عدم وجود برامج حرة متكاملة للتعامل معها.
      BIOS مشكلة فعلا لكني أعتقد أنها مشكلة سيأتي حلها لاحقًا (ولا سيما أنها أقل ضررًا من مشكلة البرامج المحتكرة في مستوى نظام التشغيل).
      أوبونتو أفضل من ويندوز وماك ربما، لكن من قال أن هاذين هما الخياران الوحيدان؟ مشكلة أوبونتو أنه يصرف تفكير الناس والمطورين أيضًا عن الحرية فهو يساوي البرامج الحرة بالمحتكرة ولا يبلغ المستخدمين بوجود تلك البرامج المحتكرة على أجهزتهم حتى. هذا يسبب انجرافًا نحو الاحتكارية.

  23. لا لا لا
    تترك Ubuntu؟ لماذا؟
    ضع نفسك مكان Canonical! شركة يدعمها ملتي مليونير إفريقي ترفع شعار الإنسانية للآخرين، وهمها نشر هذه التوزيعة بحيث تصبح هدفًا للبرامج التجارية، وما المشكلة إن أضافت مشغل Flash. أين العيب في هذا؟ بل على العكس، فإنها تحبّب المستخدم بالمصادر المفتوحة عن طريق تسهيل تثبيتها وتشغيلها ودعمها للقطع Hardware. إنّ Ubuntu هي من يساهم فعليًا في تعريف الناس بالـLinux والمصادر المفتوحة! هل ألقيت نظرة على المثبت الجديد لـUbuntu الذي سيضاف إلى النسخة 10.10 (http://news.softpedia.com/news/The-New-Ubuntu-10-10-Installer-Is-Live-152167.shtml).
    عليك أن تستخدم التقنية فيما يفيد، لا أن تجعلها غاية بذاتها. بالله عليك، تخيل أنك عالم مختص في مجال ما -بعيدًا عن التقنية-، وزرت YouTube وأردت أن تشاهد مشهدًا في مجال تخصصك لتستفيد منه وتزيد معرفتك، هل ستهتم بتنسيق هذا المقطع وكونه حرًّا أم لا ما دام يعمل وبشكل مجّاني ودون عناء؟
    لا شك أن حرية البرامج شيء مهم، وأنا أدعمها بشدّة؛ لكنّ معظم الشركات تجارية وتريد أرباحًا وهذا حقّها فهي مثلها مثل أي شركة أخرى كشركات الأغذية والأدوية والمصارف…، فهي من ابتكر هذا البرنامج وأضافت فيه مئات الوظائف والخدمات لتسهيل عملك وبذلت فيه جهدًا ووقتًا كبيرين، وعند شرائك منتجًا ما فأنت توافق على اتفاقية ترخيصه أو لا، والأمر يعود لك. فليقدم داعمو المصادر المفتوحة ما لديهم ولتقدم الشركات التجارية ما لديها، والمستخدم في النهاية هو من يقرر وفق احتياجاته وميزانيته.

    • أهلا بك xDev.
      الإجابة القصيرة أن أوبونتو لا تسعى إلى نشر فكرة حرية البرمجيات الحرة؛ وهي -كما ذكرت- تعرف الناس على “المصادر المفتوحة” التي لا تهدف من قريب أو من بعيد إلى تحييد التقنية ومنح المستخدمين الحرية.
      أعتبر حرية البرامج حقًا كالديمقراطية. في الحقيقة البرمحيات الحرة هي فعلا الديمقراطية في عالم الحاسوب لأنها تعطي المستخدم مساحة حقيقية لتقرير كيفية عمل حاسوبه (وهي بالتالي تعطي المجتمع كله السلطة الأولى في تقرير صالح من تخدم التقنية).
      لا الديمقراطية ولا البرمجيات الحرة “امتياز”؛ كلاهما حق مشروع أنا وأنت نستحقه ومن الأفضل أن نسعى له.

  24. أثارني ما كتبته عن نظام Trisqule ..

    لكنـ هناك سؤال بسيط ..

    اذا كان Trisqule مبنياً على أبونتو .. فبالتالي يفترض ان يكون ذلك الجزء غير الحر الموجود على ابونتو موجوداً أيضاً على Trisqule ..

    أليس هذا صحيحاً ؟

    أتمنى التوضيح .. لأني بدأت افكر جدياً بترك أوبونتو .. 🙂 ..

    • أهلا كرييتف، آسف على التأخر في الرد.
      كلا، Trisquel نسخة منظفة من أوبونتو وجميع الأجزاء غير الحرة أو التي تنصح باستخدام البرمجيات الحرة تمت إزالتها.

  25. سامحني أخي خالد لكن هذا تطرّف غير مقبول
    شخصياً أحب البرامج الحرة وأفضلها عن غيرها وأدعو إليها وأدعمها باستمرار … لكني لست جاحداً ولا أردُّ الحق أو أغمط الناس.

    فأنا أفضل التعريف المغلق لبطاقة الإظهار ومشغل فلاش من أدوبي وأعترف بتفوقهما وبأن البديل الحر لا يقدم نفس المستوى …

    تذكر أن اطلاع المستخدم على محتوى مستنداته أهم بكثير من النسق المستخدم فيها … وتشغيل المقطع الصوتي أو الفيديوي أهم بكثير من نوع الكوديك المستخدم … وعمل البرامج والألعاب ثلاثية الأبعاد بأداء وجودة عاليين أهم بكثير من إمكانية تعديله على تعريف بطاقة الإظهار.

    لا تتكلم كأنك من المريخ أرجوك … أعلم أنك مدرك للواقع فلا تتكلم بمثالية متصنعة.

    ولا تنسى أن هدف نظام التشغيل وكافة البرمجيات هي خدمة المستخدم والقيام بأعماله على أفضل وجه (Getting my job done) …

    كما أنني لا أستطيع إجبار أحد على استخدام الأنساق المفتوحة لملفات المستندات أو ملفات الصوت والفيديو … وليس الجميع مستعداً لتحويل ملفاته من أجلك (وبعضهم لا يعرف ذلك!) وليسوا مضطرين إلى اللف والدوران لتشغيل ملفاتك أيضاً !

    أنت بذلك تعطّل أهم مزايا عصر المعلوماتية -التواصل وتبادل المعلومات- بتشدد بعيد عن الواقع!

    البرمجيات المغلقة ليست نجسة! وإن كنت لا تفضل بعضها أو تتحفظ على سياسة بعض الشركات … فهذا لا يعني أنك تستطيع دفع الناس لاستخدام البرامج الحرة فقط من أجل “شعارات رنانة” دون تقديم مستوى منافس

    انظر كيف فرضت VP8 و WebM نفسيهما في أرض الواقع بعد نضال مرير للأنساق المفتوحة في محاولة مجاراة الأنساق المحتكرة … هذا هو المعيار الوحيد في المنافسة الشريفة: الجودة.

    و كما نوّه أحد الإخوة: تذكر فضل كانونيكال في تعرّف أعداد هائلة من المستخدمين على لينكس، وتذكر أن هذه النقود التي تجمعها ستعود بالنهاية لتساهم في تطوير أبونتو مرة أخرى بشكل أفضل … وتعريف المزيد من المستخدمين بهذا النظام الرائع.

    نصيحة شخصية: لا تتبنى أفكار معلّبة ومسبقة الصنع وتتخذها منهاجاً وتتغنى بجمالها ومثاليتها … بل انطلق من تفكير وإدراك شخصي ثم تبنى بعدها ما تريد من الأفكار والقناعات.

  26. مقالة ممتازة، شُكراً 🙂 قرأت مقالات ريتشارد ستالمان منذ أقل من أسبوع و كانت النتيجة أني قمت بإغلاق حسابي علي الفيسبوك و إنتقلت إلى تويتر، و حالياً اتخذ خطوات في حذف حساب جوجل و بريدي عليه بالكامل. كما قد قررت أن أكتب بنفسي التطبيقات التي أحتاج إليها و اجهز نفسي لإستخدام نظام التشغيل فايرفوكس بدلاً من الأندرويد.

  27. الصراحة اخ اسامة بعد ان قرأت مقالتك والتعليقات الى كتبت والردود , اعتبر انكم احدثتم ثورة في مجال تفكيري … انا معجب بكل هذا ومن اكثر التعليقات التي اعجبتني تعليق محمد احمد خطاب الاخ المصور الكويتي .. احييكم واشكركم وان شاء الله ساتبنى فكرة البرامج مفتوحة المصدر (حتى وان لم تكن مجانية) + Hardware مفتوح ..ساحاول التثقف في هذا المجال اكثر وصدقوني هذا الامر ثورة ولها مؤيدون قليلون لكن باذن الله ستكبر قاعدة المؤيدين بنشر هذا الفكر (في هذا المجال فقط اي مجال البرمجيات والحوسبة) وستكون ثورة تسقط مايكروسوفت وامثالها وانا اشكركم مجددا واتمنى المزيد منكم .. شكرا جزيلاً

    • كما ان سلوك مايكروسوفت ومؤخراً UBUNTU بحسب ظني ليس ببعيد عن الماسونية (لا اعلم ان كنتم تعلمون عن الماسونية الكثير) انا متثقف في مسألة الماسونية بقدر ما تملكون من ثقافة وعلم في مجال البرمجيات ولذلك كان رد فعلي اني لم استغرب من هذه الحقائق التي تحدثتم عنها واتمنى من من يهمه الامر ومن يحب الاطلاع على الامور المغيبة عن الواقع او بالاحرى المخفية عن قصد ومزينة بالظاهر بملابس فاخرة ان يثقف نفسه عن الماسونية واظن ان الرابط واضح لمن له اطلاع كافي .. شكراً واعتذر للاستطراد …

      • واتمنى ان تكون هناك حملات توعية للمستخدمين وان يكون هناك كروبات او مواقع او منتديات تطرح مواضيع تبين للمستخدمين البرامج البديلة من برامج الوندوز لان اغلب الناس ما تترك الوندوز لانهم يرون انه من الصعوبة بمكان ان يجد برامج بديلة للبرامج المستخدمة في وندوز ..

  28. يا اخ اسامة انت نبيل وشهم القرن الواحد والعشرين .. انا لا اعرف في البرمجة لا اعرف سوى تصفح جوجل واليوتيوب ، حملت اوبنتو وصار لي اكثر من اسبوع في مشاكل لعدم معرفتي بالنظام الجديد كلياً ، ولأجل ايماني بالحرية حملت اوبنتو وياليتني قرأت مقالك لأعرف الحقيقة الغائبة قبل تنصيبه ، سوف احمل Trisquel اقتناعاً من مقالك الرائع وردودك المفحمة ، ولكن اتمنى أن تحشدو الآراء بالمواقع الإجتماعية (وأنا صرت معكم) لكسب المجتمع الذي يجهل هذه المعلومات الرائعة والأهداف الخيََرة للبرمجيات الحرة هذا اولا ، وثانياً أنا كمبتدأ لا زلت اتخبط في الويب بحثاًَ عن مقالات وكتب لشرح اوبنتو ولم افهمه الى الآن لعدم معرفتي باللغة الإنجليزية (والأغلبية هم كذلك)، فما بالكم بالتوزيعات الأقل الشهرة الخ ، المحتوى العربي فقير للأسف بالكتب والمعلومات (السمينة وليس الغثة) عن البرمجيات الحرة ، إن الإقتيات من المنتديات على معلومة هنا ومعلومة هناك ليس كمثل كتاب يغنيك ويجعل الأمر اكثر بساطة وجودة (وليس التبسيط المخل كما في كتاب اوبنتو ببساطة الذي اشكر القائمين عليه ولكن تبسيطه زاد الأمر صعوبه )
    اخيراً اشكرك يا اخي العزيز على نضالك من أجل أن تصبح مجتمعاتنا أكثر امناً وحرية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *