التوعية بالبرمجيات الحرة: كيف؟

أنا مهتم بالبرمجيات الحرة. أعتقد أنها الخيار الصحيح، وأن البرامج التي لا تعطي مستخدميها حريتهم المشروعة يجب أن تنبذ وأن تستبدل.

مقدمة

البرمجيات الحرة تعطي مستخدميها الحريات الأساسية التي يحتاجونها، والتي هي (0) حرية استخدام البرنامج لأي غرض و(1) حرية دراسته وتعديله ليلائم احتياجات المستخدم و(2) حرية إعادة توزيع نسخ مطابقة و(3) حرية إعادة توزيع نسخ معدلة. هذه الحريات ضرورية، وذات علاقة مباشرة بحرية المجتمع واستقلاله من سيطرة الشركات وتحكمه بالتقنية التي يستخدمها (ولا سيما مع دخولها في كل جوانب الحياة، والضرورة الملحة للتأكد من حياديتها)، كما أنها تؤمن سوقًا حرة يمكن فيه للجميع العمل والمتجارة المربحة بما يفيد المجتمع.

رأيهم

كنت كتبت مسودة لهذه التدوينة منذ فترة، والآن وبعد أن استمعت إلى الحلقة الأخيرة (Episode 0x27: Talking about Software Freedom) من برنامج حرية البرمجيات القانوني الإذاعي (وهو برنامج رائع استفدت منه كثيرًا، ويستحق 45 دقيقة من وقتك كل أسبوعين) أحببت أن أسمع رأي المهتمين العرب بالموضوع.

في تلك الحلقة قال برادلي كون أنه يعتقد أن حث الكبار من المستخدمين العاديين (غير المتعمقين في استخدام الحاسوب) على تبني فكرة البرمجيات الحرة صعب، وقد لا يحقق الفائدة المرجوة، لأن كل ما يردونه من حواسيبهم القيام بغرض معين أيًا كانت الطريقة، والحريات التي يتعاملون معها بشكل مباشر هي حريتي الاستخدام لأي غرض (الحرية 0) وحرية إعادة توزيع نسخ مطابقة (الحرية 2)، وهي متوفرة فعلا في كثير من البرمجيات المحتكرة، وأن الحديث معهم عن حقهم في التحكم بحاسوبهم وببيانتهم قد لا يُؤتي أكله.

في المقابل، قالت كارن سالندر أنها وجدت أن الوعي العام بوجود البرمجيات وبأهميتها في حياة الفرد بدأ يزداد بشكل ملحوظ، وأن توضيح مبادئ البرمجيات الحرة للمستخدمين العاديين -لهذا السبب- ممكن، وأن بعض الشركات فعلا بدأت تستخدم الحرية في الدعاية لما تبيعه، مثل حرية تثبيت البرامج (بعكس iPhone و iPad) وخلوها من الأصفاد الرقمية DRM، وأن لها تجارب ناجحة فعلا في جعل مستخدمين عاديين يهتمون بالموضوع.

اتفق المذيعان على الأهمية البالغة لإدخال البرمجيات الحرة إلى عالم الصغار عبر بعض الأدوات التعليمية والترفيهية القوية مثل SugerLabs.

رأيي

تحديث 5/20: أعدت ترتيب وصياغة فقرات هذا القسم.
أعتقد أن برادلي عمومًا محق في قلة الوعي، لكني أعتقد أيضًا أن التصرف أقل منه. لو عمل كل من اهتم، وكل من وعى بالمشكلة التي نحن عليها لتغير الأمر.

أتفهم أن شريحة المستخدمين العاديين الكبار قد لا تحقق النصر القريب لحرية البرامج؛ ولعلي أتفق معه في هذا، لكني أرى بضرورة الاستمرار في التوعية وزيادة الوعي للمستخدم البسيط عمومًا كبيرًا وصغيرًا لنظهر أن جهودنا ما زالت قائمة، وأن عملنا لا يزال مستمرًا، مع التركيز على الشباب والصغار قبل أن تُقتل هممهم أو تصرف اهتماماتهم إلا ما ليس فيه نفع.

أنا لا أعرف أفضل آلية للدعوة للبرمجيات الحرة، لكن هنا تجربتي. معظم من حولي يعرفون أني لا أستخدم ويندوز. القليل يسأل باهتمام، والكثير (ولا سيما في المدرسة) يعتقدون أني غريب يضيع وقته فيما لا يجلب نفعًا لنفسه (وكأن البقية يعملون بجد ليلا ونهارًا لنفسه، أو حتى لمجتمعه :)).. يعتقدون أن الانتقال صعب جدًا لدرجة لا يمكنه تحملها (بعض من رآني أستخدم النظام اعتقد أنه صعب لأني أكثر من استخدام سطر الأوامر في إنجاز -تقريبًا- كل المهام التي أعرف كيف تنجز من غير الواجهة بكفاءة وهو الأمر الذي تعلمت تجنبه في سياق الدعاية). أظن أيضًا أنني أخطئ في تركيز حديثي على القيود التي تفرض ضد المستخدم، وعلى الرغم من أنني أعرف أن هذه الوسيلة ناجحة ضد iPhone و iPad (لأن القيود فضيعة لم تُسبق بمثلها والكثير يعاني منها)؛ لكن عليّ ألا أتناسى المزايا التقنية الرائعة التي تقدمها أنظمة غنو/لينكس والفائدة العملية التي فعلا سيجنون ثمرتها فورًا من الحرية.

دعوة للتصرف

استمعت قبل يومين إلى خطبة بيل غيتس* أمام حفل تخريج دفعة جامعة هارفرد قبل بضع سنين، وتناول فيها موضوع التصرف بشكل ممتاز. قال أن الإعلام يصور مشاكل العالم كما لو كانت معقدة وصعبة ولا يمكن للأفراد اتخاذ القرار الذي يمكن أن يسهم في علاجها، بعكس الواقع الذي يمكن فيه للجميع التغيير، كل على قدر استطاعته. بيل غيتس قال أن مشكلتنا ليست في قلة من يكترث، بل في عجزنا عن توجيه الاكتراث إلى أفعال واقعية.

إيماني أننا نحن -كمستخدمين أفراد- في قطاع الحاسوب من يتخذ القرار. نحن من يوجه السوق. كل استخدام لبرنامج بمثابة صوت تعطيه للمرشح الذي تأمل فوزه. إن كنت تأمل لApple وأصفادها الجذابة أن تفوز، فصوّت لها. إن كنت تأمل لميكروسوفت واحتكارها الطاغي، فصوّت لنظامها. إذا كنت تأمل لتوزيعات غنو/لينكس التي لا تهتم بالحرية أن تفوز فصوّت لها. قد تأتي لحظة تُحسم فيها الانتخابات ويعلن فيها الفائز، وقد نخسر حق القراءة إن أخطأنا الاختيار. أعطيت صوتي لنظام Trisquel.

رأيك؟

أريد أن أعرف الوسائل التي يتبعها الناشطون في الحديث عن الجانب الأخلاقي/الاجتماعي لاستخدام التقنية. ما رأيك أنت في الموضوع؟ من فضلك علق!

*: من فضلك تجنب استخدام فلاش. إذا كنت تستخدم متصفحًا مبنيًا على موزيلا فيرفكس أو كروميوم فثبّت هذه الإضافة ثم أعد تشغيل المتصفح وتوجه إلى هذه الصفحة وثبّت السكربت الذي سيزيل فلاش من يوتيوب ويمكنك من تشغيل الفيديو عبر المشغلات المثبتة على حاسوبك. خطوات سهلة لن تأخذ أكثر من دقيقتين، لكنها فعلا مهمة من أجل إنترنت حرة لا تخضع ليهمنة أحد. سأسعد بخدمتك إن واجهتك أي مشكلة.

8 تعليقات

  1. مقال رائع

    لكني اختلف معك في نقطة معينة قليلا ..

    قد لا يكون الكبار انتصارا لعالم البرمجيات الحرة انتصارا مباشرا ..

    لكن تمهل قليلا الكبار هم اساتذتنا و ابائنا الذين كانوا يربونا علي الاخلاق و المبادئ

    لو حدثتهم عن مبادئ البرمجيات الحرة ستجد استجابة منهم ..

    لو سهلت لهم الموضوع و البرمجيات و الاستخدام و واجهة الاستخدام و قابلية الاستخدام و شجعتهم

    اعرف انك لم تكسبهم فقط بل كسبت الصغار ايضا تخيل حين يجد الصغار الكبار يستخدمون نظما حرة

    المدرسون و الاطباء و المهندسون كل منهم يؤثر في الشباب صغار حوله و يسهل لك التسويق للحدث

    اقنع الدكتور بالجامعة ليتركك تشرح لزملائك في المحاضرة عن اللينكس

    اقنع الطبيب ليسالك عن برامج ادارة العيادة و المستشفي علي اللينكس

    اقنع المدرس ليسألك فورا عن البرامج التعليمية علي اللينكس

    الكبار هم راس اخطبوط المجتمع لو استطعت التسويق له جيدا بشكل احترافي

    سيكون امامك اهم شيء انهم سيتركوك تسوق للصغار بسهولة و بدون اي مشاكل و صعاب

    بل قد يكونوا خير دعم لك

    شكرا مقدما علي النقاش ولو اني اعترض معك في هذه النقطة -التوزيعات غنو/لينكس التي لا تهتم بالحرية-

    • أهلا أنس.

      أنت محق في ذلك، لكني وجدت من تجربتي المحدودة أن الربط بين الأخلاق والمسؤولية الفردية لدى الكبار يكاد يختفي في قطاع الحاسوب. على سبيل المثال، الكثير لديه تصور خاطئ أن الشركة لها حق في فعل ما تشاء على حاسوب من تشاء ما دام يستخدم برنامجًا أنتجته، وليس لديه استعداد لتغيير قناعاته عن هذه القضية.

  2. بحسب تجربتي الشخصية هنالك قسم كبير جدا من المستخدمين لا يجيدون تثبيت أي برمجية على أي نظام تشغيل (فكم بالحري تثبيت نظام تشغيل كامل) وهم يعتمدون على أحد معارفهم “الخبير” في مجال الحوسبة لتقديم الدعم التقني (المجاني). العديد من أصدقائي يعرفون استخدام البرمجيات المختلفة (متصفح، حزمة مكتبية إلخ) لكنهم يعتمدون عليّ أنا في الحصول على البرمجيات وتثبيتها (خاصة في وندوز)… حتى لو قمت بإعطائهم ملف تثبيب vlc مثلا لن يستطيعوا تدبر أمرهم ويطلبون من القدوم ومساعدتهم.

    لذا لو أقنعنا هؤلاء المستخدمين الخبراء باستخدام جنو/لينكس ستتوفر نواة من المستخدمين الذين يوفرون نوعا من “الدعم التقني” لحلقة أكبر من المستخدمين الأقل خبرة… هذا بالإضافة إلى توفر حواسيب تباع مع أحد توزيعات جنو/لينكس مثبتة عليها (وبسعر أقل) سيزيد بشكل كبير من عدد مستخدمي أنظمة تشغيل حرة تماما (أو حرة بشكل عام مثل أبونتو).

  3. السلام عليكم
    شكراً لك أخي على وضع هذه التدوينة
    برأيي أنتشار نظام التشغيل جنو/لينكس يبدأ من المدرسة فعندما يتعلم جميع الأطفال منتج شركة واحدة سوف يجبر الأهالي أيضاً على أستخدام نفس البرامج
    فعندما يستطيع الأطفال أستخدام جنو/لينكس في المدارس فأيضاً الأهل سوف يوفروه في المنازل وهكذا يعم أستخدام هذا النظام الجميل

  4. عودة الماركسية الصحيحة الجميلة
    أخي العزيز ،، نحن العرب بطبيعتنا متدينيين مسلمين كنا أو غير مسلمين ،، لذلك كنا إذا أردنا أن نسب شخص ما بأن نصفه بأنه ماركسي ،، بالرغم من أن غالبيتنا لم تقرأ عن كارل ماركس ولم يكلف أحدنا نفسه عنا القرأة والبحث ، فقط كل ما سمعناه عن مذهب الرجل هو أنه يدعو ( في سياق ) مذهبه إلى “الإلحاد” وهذا يمكن أن يكون وارد ولكن هذا كان غباء منه ، ولكن أفكار الرجل ممنازة جداً فيما عدا تلك الدعوة الضمنية إلى الإحاد ،،

    والإسلام بطبيعته دين جمع بين الإشتراكية والرأسمالية ،، ولكنه يميل أكثر إلى الإشتراكية ،، وكما وصف أمير الشعراء سيدنا محمد (ص) حينما قال واصفاً الحبيب المصطفى … ( الإشتراكيون أنت إمامهم ) إلى آخر البيت الذي لا أتذكره …

    وهذا ما فعلته الصين الشعبية ،، أخذت من مذهب كارل ماركس ما يميزها ،، وقامت بتعديل ما لا يناسبها وفقاً لظروفها ،، لذلك عندما تتحدث إلى شخص صيني يقول لك ،،، ( نحن في الصين لدينا الإشتراكية ذات الخصائص الصينية ) ،، وماذا كانت النتيجة ،، النتجية المبهرة التي نراها بأعيننا كل من معدلات للنمو لم يسبق لها مثيل في التاريخ ،،، مع أن للاد كارل ماركس نفسه التي تمسكت بالمباديء كما هي وهي ( الإتحاد السوفيتي السابق ) دفعت ثمن هذا العناد و تمزقت إرباً إرب ….

    وما علاقة كل ما سبق في هذا الموضوع … أنا أظن بأن الأستاذ العزيز صاحب الموضوع ،، هو رجل ذو مبدأ محترم ، ،، و هذا دليل على قدوم الفكر الإشتراكي الماركسي الذي كنا ( نحن العرب والمسلمون ) سبب في موته قبل أن يولد في منطقة الشرق الأوسط بسبب خوفنا من ( الدعوة الضمنية للإلحاد ) وتركنا باقي السلة كلها ولا أصبحنا رأسماليين ولا إشتراكيين ،،

    ماذا حدث الأن بعد الأزمة المالية العالمية ،، أصبحت ” الدولة ” تتدخل في كثير من الأمور في أعتى الدول الرأسمالية ،، حسناً لماذا ،،؟؟؟ لأن الواقع أثبت أن الرأسمالية ” المتوحشة ” من المفترض أنها تخضع في كثير من الأحيان إلى أأخلاقيات البشر والبشر بطبيعتهم في كثير من الأحيان يتميزون ( بالطيش والطمع ) وهاتين الكلمتين الأخيرتين هما الكلمتان اللتين إستخدمهما الرئيس الأمريكي ( أوباما) عندما كان يصف ويشرح سبب حدوث الأزمة المالية العالمية والتي كان سببها المباشر ( طيش وطمع ) ؤساء مجالس الإدارات ومن في زمرتهم في الشركات المالية والبنوك الإستثمارية العظيمة التي كان يتغنى بنجاحها الأمريكيون ،، هوت جميعها بسبب الطيش والطمع ،، وكلفت العالم الكثير والكثير بسبب ماذا ،،، بسبب الطيش والطمع ،،

    والسؤال المهم الأن حتى نربط جميع ما سبق بموضوعنا الأساسي ،،

    لقد جلست ذات مرة وفكرت ( ماذا لو حجب السيد بل جيتس جميع منتجاته المعلبة عن الناس ) أو طلب أثمان من المال لا يقدر عليها أحد ؟؟؟ هل سيتعطل العالم بسبب هذا البيل جتس ،،،، ؟؟؟؟ وماذا لو مات هذا البيل جتس وجاء إبنه ” الوريث الوحيد ” ولو إفترضنا بأنه أصبح يمتلك ويتحكم في جميع البرمجيات في العالم … ؟؟؟ وعند هذا الحد إنضم هذا الإبن إلى جماعة ( المحافظين الجدد ) التي تكره الشرق أوسطيين بصفة عامة ،، وماذا لو كان هذا الشاب متطرف لدرجة بعيدة ،، وقرر أن يقوم بحجب تلك البرامج عن منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وأن يقوم بوضع برامج تجسس بتلك البرامج ليقوم بالتجسس لصالح العدو على جميع مؤسساتنا وبيوتنا ؟؟؟!!!!

    هل ستظل الأمة العربية التي يفوق تعدادها ال 300 مليون إنسان هكذا تحت رحمة شخص واحد ،، ما هذا الهراء ،، هذا الرجل منذ أن بدأت أتعرف على إختراع الحاسب الآلي في عام 1990 وهو مسيطر على الأمور ،، وما جعلني أشك في أمرة هو أنه أخذ يتحايل على قانون ( منع لإحتكار ) ،،، ومنذ تلك اللحظة و بدأ حماسي للحاسب الآلي وعلومه يقل شيئاً فشيئاً حتى ظهر من يدعوا إلى البديل ،،
    لا لا نسمح بتكرار قلعة ( بل جتس ذات الرائحة الكريهة ) والنوايا البرجماتية الحقيرة ،، لماذا ندع مصيرنا ومصير أمتنا في يد حزمة ( حقيرة من البشر ) لا يحركهم لا حب العلم ولا حب البحث ،،، فقط حب المال ،،

    أ×واني الأعزاء ،، لقد عرفت أن هناك يدعى يونكس منذ عدة سنوات ،، ولكن في واقع الأمر لم أسمع عن الليونكس إلا منذ شهرين فقط ،،، عندما قابلت شاب مصري جميل ( تشعر بالسعادة عندما تقابلة ، وتشعر بأن الدنيا ما تزال بخير ) ،،، هذا الشاب جاء ليعمل في الشركة التي أعمل بها ،، لكن في قسم ال pc حيث أن الشركة التي أعمل بها هي الوكيل الرسمي لأجهزة dell بدولة الكويت ،، وهذا الشاب خريج كلية العلوم ” جامعة المنصورة العظيمة ” بتقدير عام جيد جيداً ،،، وكان مشروع التخرج الخاص به ليونكس ،، شيء جعلني أشعر بالفخر والزو ( كما لو كنت أنا هو ) وكادت عيني تدمع عندما سمعت حديث هذا الشاب الجميل ويدعى ” عبدل اسميع ” ……….. ما شاء الله ،،، إذاً هناك البديل إذاً كما كنت أسمع قديماً ،، حسناً لماذا لا ندافع عن هذا البديل بكل ما نملك حتى نكون بذلك في طريقنا للدفاع عن مستقبلنا ومستقبل أبناءنا من بعدنا ،،، هنل نترك أبنائنا فريسة لهذ ( الجيتس) المتوحش الذي وحسب ما سمعت يفكر بأن يكون تصميم البرامج لديه على أساس أنه يعمل عدة سنوات وبعد ذلك يجب أن يتم تحديثة رغماً عن أنف المستخدم ويكون هذا التحديث بالأجر وليس مجاناً ،،، بمعني أنك عندما تشتري برنامج من منتجات هذا الطفيلي المتسلق ( جيتس ) فأنا كما لو كنت تدفع ( خلو رجل بككسر الراء ) لشقة وإذا ما رغبت في تطوير البرنامج بعد ثلاث سنوات فسيكون واجب عيك أن تدفع مبلغاً من المال ،،، وبعد عام أخر إذا أردت أن تستمر في إستخدام نفس البرنامج فسوف ستعين عليك سداد مبلغ أكبر من المبلغ الذي قمت بسداد في المرتين الأوليين ،، لذلك ستجد نفسك أمام إصدار جديد من البرنامج يكاد يصل ثمنه إلى المبلغ الذيكنت ستدفعة لو قمت بعملية تطوير ما هو موجود لديك ،، ولكن هنا وقفة …وكما قال ( الكابتن مدحت شلبي ) ” يا أهل المحبة أدوني حبة من حبكم
    ” تم عقد إتفاقية شريرة ما بين هذا الإخطابوط ( جيتس ) وبين شركات تصنيع الحواسيب ” أجهزة الكمبيوتر ديل وتش بي ولينوفو غيرهم ،، بأنه حتى يقوم كل طرف بدغم الآخر ،، فأنه يتعين على ( الجيتس الكريه ) بأن يجعل برامجة ثقيلة بحيث أن المستخدم في كل إصدار يتعين عليه أن يستبدل جهاز الكمبيوتر حيث أن الإصدار الحديث من إصدارات ( الجتس ) يحتاج إلى جهاز أقوى من ذي قبل ،، وهذا هو بروتوكولات ( حكماء صهيون ) ….” مجازاً ” ………. ما هذا الهراء ،،، عندما أرغب في شراء ويندوز 7 الحقير يتعين أن يكون الجهاز متلك ذاكرة لا تقل عن 2جيجا رام ،، وطبعاً الجهاز الموجود لدي يمتلك فقط 1جيجا رام فقط ، حسناً بسيطة ،، يعني سأذهب لى السوق وأقوم بشراء 1 جيجا رام أخرى ،، وأذهب إلى السوق وأسأل البائع أريد أن أشتري 1 جيجا رام ،، يسألني البائع ddr1 أم ddr2 أم ddr3 أقول له لا أعلم ،، يقول إذاً أفضل شيء أن تأتي بالجهاز حتى نقوم بفحص الجهاز وعندما أأتي بالجهاز يجد الرجل أن الجهاز هو dell ويتاج إلى رام ddr1 وهذا غير متوفر أو متوفر لكن غالي جداً جداً ،، وبعد ذلك يقول لي إذا حتى نجحت في شراء هذا الرام فسوف تقابلك مشكلة أخرى وهي أن البروسيسور في جهازك هو من نوع إنتل ما قبل جيل ( كور ) مما سيجعل جهازك إذا ما قمت بحميل ميندوز 7 عليه فسوف يكون بطيىء جداً ،، وهناك أيضاً مشكلة كبيرة وهي أن الهارد ديسك لديك 40 جيجا فقط ،، وطبعاً تلك سعة تخزين بسيطة جداً لا تتناسب مع إحتياجات ( الحاج بيل جتس ) الذي يمكن أن يفعل أي شيء من أجل خاكر عيون dell , hp ,lenovo فهؤلاء شركات كبيرة و أي عميل عادي يثق بتلك الأسماء ،، فما بالك إذا دعمت dell ويندوز 70 وقامت ببيع أجهزتها بينما تحمل تلك الأجهزة وينيندوز 70 هذا ،، يا سلااااام فسوف يشتري الزبون ((وهو نحن العرب )) وهو سعيد إشتريت الجهاز أحدث طراز ومعه أحدث برنامج ،، وبعد عامين ثلاثة تتكرر نفس المسرحية الهزلية ،، فتجد نفسك مثلاً كرب أسرة بأن واجب عليه أن تضع مبلغ من المال في مخصص ويسمى ( شراء أجهزة كمبيوتر جديدة ) ما هذا الإستزاف ،، وما لماذا تلك الخطط الوالتحالفات الدنيئة الحقيرة ،، من أجل ماذا ،،، هل تعرفون من أجل ماذا ،، من أجل ( الطيش والطمع ) الذي تحدث عنهم الرئيس أوباما في بداية الكلام ،، وهاتين الكلمتين هما التضاد لكلمة واحدة وهي الإشتراكية الصحيحة التي قدمت لها في تقدمة الموضوع ،،

    ماذا يريد هذا ( البيل جتس وشركاه ) …..؟؟؟؟ ” طبعاً شركاه هم شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر التي تدعمه ” ؟؟؟ الكل يريد أن يصبح أثرى أثرياء العالم … لماذا ،، من أجل يكون لديه “” سلطة ونفوز “” لماذا ؟؟؟ طبعاً منا لا يعشق الثروة ،، لكن هؤلاء الثروة في تفكيرهم أصبحت مرض وهناك سبب أخطر وهو أن ظل نحن العرب بعيدين عن كل ما من شأنه أن يجعنا نتقدم ونذدهر وسبب أخير وهو من أجل الضغط على الرئيس الأمريكي بإستخدام تلك السلطو وهذا النفوذ حتى يظل صراع الشرق الأوسط كما هو محلك سر .. وللموضوع بقية إذا أردتم ،، وشكراً وآسف للإطالة …
    لو بطلنا نحلم نموت ، لو عاندنا نقدر نفوت ، حبة صبر حبة حماس يبقى الحلم صورة وصوت

  5. يا أستاذ أسامة يا عزيز ،،، مقالك العظيم ( تركت الأوبنتو ) جعلني أنا الأخر أتركه وذهبنت إلى توزيعتك الجديدة ولكني فشلت فب تنصيبها ، من فضلك ساعدني حيث أنا رجل ضعيف في اللغة الإنجليزية جداً و خائف أن تكون التوزيعة الجديدة التي نصحت بها أخاف أن تكون غير داعمة للعربية ،،،، فهل تحدثني عنها وتشرحها لي وتساعدني في كيفية تنصيبها من فضلك وشكراً لك أنا أعلم بأنك لابما تكون منشغل في الإمتحانات ولكن أتمنى منك أن تجيب بعد أن تفرغ وأتمنى لك التوفيق والنجاح منأعماقي وفعلاً أقسم لك بأني أتوقع لك مستقبل عظيم ومبهر في مجال البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر وستكون بإذن الله تعالى مفخرة لكل الشباب العرب من المحيط إلى الخليخ ” هذا إحساسي الشخصي “” وفقكم الله لما فيه خير أمتنا العربية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    راسلني ..ولاتستعجل الامابان لك يقينه..واستوضح نستوضح لكم..ولاتسلم شيئاًترى الخطاءفيه مني ..بل ارسله وارني الخطاءمني فيه..ثق بالله انالانحاسب في وقوع الخطاءمنا مالم تتعمده قلوبناهناخف منه واحذره..وليس عليكم جناح فيماأخطأتم به ولكن ماتعمدة قلوبكم..

    والذي شق سمعك وبصرك بالبرمجيات..كيف اجب؟!افرأيتم ماتمنون ءأنتم تخلقونه ام نحن الخالقين..أفرايتم ماتحرثون ءأنتم تزرعونه ام نحن الزارعون..
    الم ترى الى الذي جاج ابراهيم في ربه ..أن أتاه الله الملك..اذقال ابراهيم ربي الذي يحي ويميت..قال انااحي واميت..نفس افرايتم ماتمنون..واوضح بالماءنسق الحرث ونحي به الارض ..ونمنعه من الارض الاخرى فلافيموت البذرولاتحياءالارض..هكذاحقيقة النمرودالاان النفس محيطةبهاالانفس وفتنوانعوذبرب الخليل من الجهل في ذلك…………..قلب الامرواعقل الوزن انفذوا لاتنفذون الابسلطان.. فهاهوالعلم سلطاننالنفاذالاستطاعة..
    اهلابك وارحب بأسامة..فحب رسول الله لذات اسمهاكاسمك اسامة..اول الغيث ..فال واول المطراسامة..وماانزل الله من السماءمن ماء..فأحيابه الارض بعدموتها..وبث فيهامن كل دابة..وتضريف الرياح والسحاب المسخربين السماءوالارض,,لان هناتأكيدلمعنى العقل فعل العاعقل..يعقل واحدالجمع ..
    “لأيات لقوم يعقلون..لاتقول غيرالانسان يقصدمثل ياايهاالناس..مؤمنه وكافره مذكره ومؤنثه..لاايات لقوم يعقلون..فتلك نحن نسقي وهوالذيحي وميت..
    وكذلك ..قريباان شاءالله في صلب الحاسوب..اسرع الحاسبين..خذلكي يطمئنّ بإذنه قلبك..ببرداليقين..قول رسولك اللهم انت الاول وليس قبلك شيءوانت الاخروليس بعدك شيءوانت الظاهروليس فوق شيءوانت الباطن وليس دونك شيء..فأين العدم..؟!فأربعة اسماءلله من اسمائه الحسنى..حالةبينك وبين العدم..وسع كرسيه السماوات والارض.,ولايؤده حفظهماوهوالعلي العظيم..لعلي ابرمج ايمانك به علمالمعنى علم النفي اثبات اله اواثبات نفي اله الاالله نفي جنس اله اثبات جنس نفي لا اله الاالله

  7. http://هذامأمل شروقي واشراقت نفسي بحس صدق..ارت اقولك وربك الاعلى الذي خلق فسوى..اني ابنت الحق لهم وبينته ولحيتهم به الحاحاً..

    واسكت عن شيء كم فكم انتم دافعون..ولاتظنون لا علم لي بالحاسوب اقل قيمة من علمكم بكم وكم الكم المحسوب..انالااقول وانااطمع بشيء الان ولكنه القول ليضاعف اثمانه غيرالان ..ويل من من روح لااقول سينسونها..
    المهم ضارب وترالرنه..وكنت ولازلت اعلم مااعني من القول..ولسوف يرون بالله ثم بك ..ماهوالهناالواحد..ومامن اله الاالله الواحدالقهار..

    اي سواق طارة واقفل غمارة لذاتجدالخبل اللي مثلي يبحث عن ضالته اين الحكمة فمتى وجدهااخذبهاواخذت به ..تامل “”ماكان الله ليعجزه من شيءفي السماوات ولافي الارض>إنّه كان عليماًقديرا..هذامصدرقوتناوقوانا..2كان ..الاولى نفي كان والاخرى اثبات تأكيدنفي كان ..لاتقولي انه الله اقول لك فاعلم أنه لااله الاالله..فالامرليس للايمان بل انه للعلم بالايمان..ذلكم هوالاول ..امره بالعلم انهلااله الاالله..والاخرامره لرسووله بمعنى الاول ..واستغفرلذنبك وللمؤمنين والمؤمنات..اذاعلمنامن الاخرامرالعلم من الاول..
    رحمه الله البخاري..اذبوب لهذه الاية باب العلم قبل القول والعمل..

    ولاضيرعلي ولاعليك اذبوبت باب العلم..فالعلم روح القول والعمل..

    ..واستغفرلذنبك وللمؤمنين والمؤمنات.
    افلم تلاحظ ..ان الله يامرالفردوبالمفردالذنب..ولم يقل له واسغفرلذنوب المؤمنين والمؤمنات .. بس هذا بعدفاعلم انه لااله الاالله ..روح واستغفرلذنبك..

    ومادام الروح متعلقة بعلم الايمان لااله الاالله..أنه لااله..الاالله ..واستغفرلذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
    ***
    **
    *
    “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب
    جميعا إنه هو الغفور الرحيم” هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصا

    وازيدبل المسرفون على انفسهم ..فالتزام الامروتجنب القنوط من رحمة الله هوالايمان بالله والكفربالله بالقنوط من رحمة الله..اذليس له حقيقة ولاوجودلمصدر القنوط من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعا

    إنه هو الغفور الرحيم >علمنا الاالله..وكيف العلم الذي علمناانه لااله الاالله

    ” لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم”

    اي ليس لك من ذنب يخرج عن الذنوب جميعافتأكيدلفظاسم الجلالة ومعنى الفعل المضارع المستمرالى الى يوم الدين ..ايش اللي خلاك تقنط من معدوم الوجود..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *