مترجم عملي من لغة فيسبوك إلى العربية

تحديث 275: تم تحديث سياسة فيسبوك للخصوصية، وعالجت جزءًا من المشكلة المسرودة أدناه. لا يزال الجزء الآخر من المشكلة قائمًا، ولم تعالج كثير من الثغرات الحساسة، ولا يُعرف ماذا إذا كانت النسخة الجديدة من السياسة ستستمر طويلا.

(ترجمة لمقالة A Handy Facebook-to-English Translator التي أعدتها Richard Esguerra من Electronic Frontier Foundation)

كانت مقولة Mark Zuckerberg الشهيرة في مؤتمر f8 لمطوري فيسبوك الأسبوع الماضي أن فيسبوك “يبني شبكة الأصل فيها الاجتماعية”، لكنها وقعت على آذاننا كما لو كانت “شبكة الفضح فيها طبيعة”. يطرح فيسبوك -لتحقيق ذلك- تقنيات تقوم عمليًا بوضع خصائص فيسبوك في المواقع الأخرى بحيث تتمكن تلك المواقع من رد البيانات إلى فيسبوك.

ورغم الضجة الكبيرة، نسي العديد من المعلقين الإعلان الأشد غرابة وهو مصطلحات فيسبوك المبتكرة. ولمساعدة المستخدمين على فهم ما يجري، فلقد جهزّنا مترجمًا من لغة فيسبوك إلى اللغة الإنجليزية (التي نُقلت إلى العربية). يمكن لك أن تعتبره كتابًا كفيًا يساعدك على اكتشاف مواقف متكررة قد تجد نفسك فيها.

من المهم ملاحظة أن فيسبوك يغير خصائصه باستمرار. إننا نعتقد أن هذه المدخلة دقيقة وقت نشرها، لكن من فضلك تفهم أن فيسبوك قد يغير بعض أو كل هذه التعاريف صعبة الفهم خلال وقت وجيز. أيضًا من فضلك لاحظ أن فيسبوك يعمل بطريقة مختلفة في أوروبا عنه في الولايات المتحدة لأن لدى الدول الأوروبية قوانين أقوى لحماية الخصوصية.

المعلومات العامة

هذا هو المصطلح الذي يستخدمه فيسبوك لوصف المعلومات التي يريد مشاركتها مع كل الناس. قد تكون معرفة أي المعلومات يعتبرها فيسبوك “عامة” في سياق معين صعبة، لكن من المهم معرفة المعلومات التي يمكن لفيسبوك مشاركتها مع شراكائه التجاريين بدون الحاجة إلى أي إذن إضافي.

المعلومات التي تعتبر دائما عامة هي -وفقًا لفيسبوك-: اسمك وصورة صفحتك الشخصية ومدينتك الحالية وجنسك وشبكاتك وقائمة أصدقائك الكاملة وقائمة اتصالاتك الكاملة (كانت هذه سابقًا قائمة الصفحات التي “تعجبك”، لكنها تتضمن الآن معلومات الصفحة الشخصية مثل “المحلّة” والتعليم والعمل والنشاطات وما يعجبك وما أنت مهتم به، و-في بعض الحالات- ما أعجبك وما استحسنته من صفحات على الوب خارج فيسفوك)

الظهور

يوفر فيسبوك عددًا من الطرق للتحكم بالمعلومات “الظاهرة” على صفحتك الشخصية، وهي تحدد ما يمكن لزُوّار صفحتك الشخصية مشاهدته لكنها لا تحدد “المعلومات العامة”. وكما يُوضّح فيسبوك: “تذكر أن صفحات فيسبوك التي تتصل بها عامة. يمكن لك أن تحدد الأصدقاء الذين يمكنهم مشاهدة قائمة اتصالاتك على صفحتك الشخصية، لكنك قد تظهر على الصفحات التي أنت متصل بها”. وأيضًا: “وعلى الرغم من أن لك اختيار إخفاء قائمة أصدقائك من الظهور على صفحتك الشخصية، إلا أنها ستتوفر للتطبيقات التي تستخدمها أنت والمواقع التي تتصل بها عبر فيسبوك”. ولأن فيسبوك يعتبر تلك المعلومات “عامة”، فإن له حق مشاركتها مع شركائه التجاريين ومواقع الأطراف الثالثة بغض النظر على إعدادات الظهور.

الصفحات

تختلف “صفحات” فيسبوك عن صفحات مستخدمي فيسبوك الشخصية، وهي تستخدم عادة لتمثيل غير المستخدمين مثل الشركات والمؤسسات الخيرية والمنتجات والأفرقة الرياضية والموسيقيين، وغيرهم. صفحات المجتمع نوع جديد من الصفحات “المخصصة لموضوع أو تجربة” مثل الطبخ. سوف تحل هذه الصفحات محل الاهتمامات والنشاطات.

في سبتمبر الماضي، اعتبر فيسبوك الارتباط بالصفحات ظاهرًا للجميع -وهذا يشمل غير الأصدقاء والمعلنين وجامعي البيانات- بعد أن صنّفها كمعلومات ظاهرة للعموم.

الاتصالات

ينشأ “الاتصال” تقريبًا مع كل شيء تنقر “زر أعجبني” عليه، وسوف يعامل فيسبوك تلك العلاقات كمعلومات عامة. إذا أعجبتك صفحة على فيسبوك، فإن اتصالا علنيًا سوف ينشأ. إذا أعجبك فيلم أو مطعم على موقع خارج فيسبوك (إذا كان هذا الموقع يستخدم نظام فيسبوك OpenGraph)، فإن ذلك ينشئ اتصالات علنيًا إما مع لصفحة المخصصة له على فيسبوك أو مع لموقع المُتّصل.

أعلن فيسبوك الأسبوع الماضي عن خطة لتحويل معظم أجزاء صفحتك الشخصية (بما فيها “محلّتك” وتعليمك وعملك ونشاطاتك واهتمامتك وغيرها) إلى اتصالات، التي تعتبر معلومات عامة. إذا رفضت تحويل تلك العناصر إلى اتصالات، فسوف يزيل فيسبوك كل المعلومات غير المتصلة.

الملحقات الاجتماعية

تسمح الملحقات الاجتماعية للمواقع الأخرى بالاستفادة من خصائص فيسبوك وبمشاركة البيانات مع فيسبوك. من أمثلة الملحقات الاجتماعية “أزرار أعجبني” التي ترد المعلومات إلى صفحتك الشخصية في فيسبوك عندما تُنقر؛ و”تغذية النشاطات” التي تعرض المحتويات التي أعجبتك على تلك المواقع لأصدقائك على فيسبوك؛ وغيرها.

نقلا عن صفحة فيسبوك للأسئلة الشائعة: “إذا نقرت زر ‘أعجبني’ أو علّقت باستخدام ملحق اجتماعي فإن نشاطك سوف ينشر على فيسبوك ويظهر لأصدقائك الذين يشاهدون ملحقي تغذية النشاطات والتوصيات على نفس الموقع. سوف تُعرض الأشياء التي أعجبتك علنًا على صفحتك الشخصية”.

OpenGraph
OpenGraph برنامج جديد من فيسبوك يمنح أي موقع وسيلة لإنشاء كائنات يمكن أن تصبح اتصالات” على صفحات مستخدمي فيسبوك الشخصية. حاليًا، يبدو أن بعض المواقع تستخدم OpenGraph بطريقة شبيهة بزر “أعجبني” على فيسبوك لرد البيانات إلى قائمة الصفحات على صفحتك الشخصية في فيسبوك، وهي المعلومات التي يمكن للجميع مشاهدتها.

على سبيل المثال، يبدو أن قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb) تستخدم OpenGraph بطريقة تشبه زر “أعجبني” في الملحقات الاجتماعية، فعندما تنقر “أعجبني الفيلم” على IMDb، فإن الفيلم يضاف إلى قائمة صفحاتك.

“التخصيص الفوري”

“التخصيص الفوري” (Instant Personalization) برنامج تجريبي يسمح لبعض المواقع بالحصول على معلوماتك العامة على فيسبوك واستغلالها بمجرد زيارة تلك المواقع. على سبيل المثال، يستطيع موقع الموسيقى Pandora الوصول إلى قائمة المغنين الذين أعجبوك على فيسبوك لاختيار بعض الأغاني وتشغيلها (للمستخدمين الوالجين إلى فيسبوك والذين لم يلغوا التخصيص الفوري).

وحتى للمستخدمين الذين ألغوا التخصيص الفوري، فإن التخصيص الفروي يُهرّب بيانات، فبمجرد زيارة المواقع التي هي ضمن البرنامج التجريبي (Yelp و Pandora و Microsoft Docs) فإن لها إمكانية الوصول إلى اسمك وصورتك وجنسك وموقعك الحالي وقائمة أصدقائك وكل الصفحات التي أعجبتك وكل شيء يعتبره فيسبوك عامًا. حتى لو ألغيت التخصيص الفوري فإن التهريب يطالك إذا استخدم أصدقاؤك مواقع التخصيص الفوري لأن نشاطاتهم يمكن أن تحتوي معلومات عنك إلا إذا منعت تلك التطبيقات واحدة تلو الأخرى.

Copyright © 2010 – Electronic Frontier Foundation
Copyright © 2010 – Osama Khalid
Creative Commons License
A Handy Facebook-to-English Translator by Electronic Frontier Foundation and Osama Khalid is licensed under a Creative Commons Attribution-Share Alike 3.0 Unported License.
Based on a work at www.eff.org.

26 تعليق

  1. شكرا أسامة على الترجمة.

    أنا لا أحب فيسبوك ولكني “مجبر” على استخدامه -لست مجبرا بالمعنى الحرفي ولكن من غير المعقول حاليا عدم استخدامه!-

    و كما قلت فالفيسبوك يتبادل انتهاك الخصوصية مع خدمات أخرى مثل Windows Live أو Skype. فيمكنك مثلا معرفة إسم وجنس -وربما أشياء أخرى- عن شخص ما بمجرد معرفة عنوان بريده أو His Skype ID أو رقم هاتفه!
    (جربت هذا بإدخال بريدك ولم يبخل علي فيسبوك بالمعلومات P:)
    طبعا هذا مثال بسيط كما يمكن للفيسبوك أن يعطيه للزائر العادي الذي لا تربطه معه أي مصالح، بما بالك بالشريك التجاري.

    الخلاصة أنه من الواضح “جدا” أن فيسبوك ينتهك الخصوصية، ولكن من مستخدمي فيسبوك يهتم؟!
    تدخل إلى كثير من مواقع الإنترنت لتجدها تطلب منك أن تُعجب بها على فيسبوك، تفتح التلفاز على أي قناة لتجدهم يطلبون من المشاهدين الإدلاء برأيهم السياسي أو الرياضي على صفحة القناة على فيسبوك!
    هذا حسب تعبير الأحرار “دعاية مجانية لإنتهاك الخصوصية”.

    ماهو الحل؟!

    • أهلا صلاح!

      همم، لست من مستخدمي فيسبوك (ولم أكن يومًا مستخدمًا نشطًا له)، ولذا فقد لا أعطي الجواب الذي قد يعطيه من جرّبه، لكني عمومًا لا زلت لا أتفهم الخسارة التي ستلحق بأي مستخدم أقلع عنه.

      وسائل التفرفيه كثيرة جدًا (أكثر من اللازم ربما). لدينا برامج المراسلة الفورية، البريد الإلكتروني، القوائم البريدية، المنتديات، المدونات، identi.ca، والكثير غيرها.

      عمومًا أحد المناهج التي أحبها فعلا “كن جزءًا من الحل لا المشكلة”. ربما لا يمكنك كفرد إقناع 400 مليون مستخدم نشط لفيسبوك، لكن جميل جدًا أن تكون من مئات الملايين الذين لا يستخدمونه.

      شكرا لمرورك. مرت فترة طويلة منذ تحدثنا. 🙂

  2. انا احمد من مصر وادرس فى الازهر الشريف” مناره العلم كما يقولون !”
    وانا فعلا معاك فى حكايه ان كل مدرس بيدخل علشان يقرأ اللى فى الكتاب ده بختلاف نسبه لا تتعدى الواحد فى العشره مدرسين كويسين منهم استاذ احب ان اذكر اسمه “جميل ” يمكن ده الاستاذ الوحيد اللى بيستخم طريقه مختلفه للفهم وللشرح وهى انك مترصش اللى بتاخده فى الفصل انا شخصيا احترم هذا الاستاذ لفكره وطريقته ولو الاساتذه خلونا نناقش اسألتنا بدون انكار علينا فيها لما كان هذا حال اغلب العرب
    انا شخصيا اؤمن بحق استخاذ الرأى وسيله اساسيه فى التعليم

  3. انا اسف هذا الكلام ليس لهذه المدونه ولكن حصل خطأ انا كان قصدى الكلام ده لمدونتك التى تسمى الاغانى والمدرسه وحق التفكير

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *