إلى اللقاء غداسنك

هذا اليوم الرابع ينتهي. الأيام هنا طويلة جدًا (زمنيًا فعلا لتأخر غروب الشمس وللأحداث الكثيرة التي تجري خلالها)

قضيت أوقاتًا لن تنسى في غداسنك؛ التقيت بكثر لم أتواصل معهم خلال سنوات إلا بالكتابة. اجتماع كبير كهذا يعزز الهمم؛ وهو مفيد جدًا.

سوف أكتب عن المؤتمر بتفصيل أكبر لاحقًا.

حان وقت النوم، فغدًا رحلة طويلة (نسبيًا على الأقل)

4 تعليقات

  1. أهلا بعودتك، هل حضرت محاضرة مشروع جوجل للترجمة؟ أريد معرفة تقييمهم للمشروع في ويكيبيديا العربية.

    • أهلا بمرورك سامي.
      نعم حضرتها. كانت عامة عن مساهمة غوغل في ويكيبيديا العربية والسواحيلية والهندية. ذكر أثناء المحاضرة أن مجتمع ويكيبيديا العربية استرجع بعض المقالات المترجمة، وأخبرته في “اللقاء” (القصير جدًا) أن سبب ذلك يعود إلى أن المترجمين استبدلوا مقالات موجودة فعلا بطول معقول بترجمة حرفية لمقالات إنجليزية؛ فذكر أن اتفاقهم مع وكالات الترجمة اقتضى ألا تُترجم إلا المقالات الموجودة على شكل بذور. أعطاني كرته، واتفقنا على الحديث لاحقًا.

  2. مسألة أخرى مهمة أن بعض المترجمين اكتفوا بالترجمة الآلية ولم يكلفوا أنفسهم عناء مراجعتها لغويا. النص الذي وضعوه كان في بعض الأحيان جمل غير مفيدة.

    كما أن هذا المشروع افتقد للشفافية أمام مجتمع ويكيبيديا، لولا أن العديدين أبدوا استغرابهم من هذه الغزوات لما عرفنا عن وجود المشروع. كان أفضل لو طلبوا تعاوننا أو نصحنا… على شركة تجارية مثل جوجل أن تغير من أساليب تعاملها عندما تتعامل مع موسوعة حرة ومفتوحة ليس هنا أسرار صناعية ولن تخسر شيئا لو نوقش الأمر (باقتضاب) في القائمة البريدية (وليس الميدان).

    • نعم، ذكر له ذلك في سياق رفض المجتمع استخدام الأداة أو التوصية بها.

      أتفهم مشكلة الشفافية وأنت محق في ذلك، لكن التعقيدات القانونية شائعة في مثل هذه الشركات، اعتذر مثلا عن إعطاء عرض الشرائح الذي يحتوي الكثير من الأرقام المهمة لأنه مضطر لأن يستأذن القسم القانوني؛ على كل حال غوغل تواصلت مع المؤسسة ومع ~7 أفراد من المجتمع وناقشنا استخدام الأداة وتعاملها مع ميدياويكي واللغة العربية و-بطريقة أو بأخرى على حد ما أذكر- مشروع الترجمة المدفوعة.

      شخصيًا أرفض الأداة أساسًا بسبب مشاكل الخصوصية والحرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *