صيام رمضان مع المجتمع الإسلامي

كل عام وأنتم بخير. آمل أن تكون تجربة شهر رمضان هذه السنة ممتازة على الجميع.

قرأت تعليقًا من أحد الأصدقاء في identi.ca (خدمة “التدوين المُصغّر” الحرة.. تشبه تويتر) أنه ختم القرآن وأنه سوف يشتاق لكونه جزءًا من المجتمع الإسلامي. لم أكن أعرف ما القصة، سألته عما إذا كان من خارج المجتمع الإسلامي واستغل شهر رمضان في الانضمام إلى مسلمي أمريكا للتعرف عليهم فرد بالإيجاب.

كتب في مدونته قبل بدء الشهر عن عزمه على الصيام، وكان يكتب أسبوعيًا خلال رمضان عن تجاربه.

باختصار يقول أنه سكن في مدينة تورونتو في كندا، وهي مدينة تمتاز بتعدد الثقافات والأديان واحترام أفراد المجتمع بعضهم بعضًا. كان هناك ممن يدعو للمسيحية ويطرق الأبواب ويعظ الناس. التقى خلال تلك الفترة بمجموعة من المسلمين، وجدهم من بين كل الناس الأفضل تعاملًا وبنى مع الوقت معهم علاقة متينة. انتقل بعد ذلك إلى الولايات المتحدة، وفوجئ بنظرة المجتمع السلبية عن الإسلام والمسلمين. كان يحتفل مع زوجته في ذكرى زواجهما بثقافة من الثقافات كل سنة. احتفلا بالثقافة الإيطالية والصينية والمكسيكية واليهودية واليابنية. في هذه السنة، قررا الاحتفال بالثقافة الإسلامية أكلا تلك الليلة الطعام اللبناني ولبست زوجته الحجاب ولبس هو الطاقية وزارا أحد مساجد المدينة وقرآ شيئًا من القرآن.

بعد تلك الذكرى، قرر أن يزيد احتفاله بالثقافة الإسلامية بالاشتراك مع المجتمع الإسلامي في صيام شهر رمضان كاملا من الفجر إلى المغرب وقراءة كل سور القرآن ولبس الطاقية طوال نهار رمضان وحضور المسجد وقت صلاة التراويح مرة أو مرتين. أنجز كل ذلك خلال الشهر الماضي؛ وسوف يحتفل بعيد مع أقربائه يوم غد السبت.

هذه تجربة رائعة فعلا.

من قال بوجوب الصراع والكراهية؟

3 تعليقات

    • لا، ليست مسلمًا. قرر القيام بذلك ليظهر لمن حوله أن المسلمين ليسوا سيئين وأن الدين الإسلام لا يدعوا للعنف. يبدو أنه أيضًا (حسب التقرير الرابع) لا يعتقد أن الرسول كذاب أو أنه يعذب في الجحيم.

  1. أعتقد أنها تجربة جميلة، من فترة قرأت أحد أسابيع رمضان التي قضاها.

    بغض النظر عما إذا سيتحول للإسلام أم لا، فمجرد التجربة نفسها تعطي انطباعا جيدا لدى غير المسلمين حتى إذا لم يسلموا (لا ادري لكن في بعض الأحيان أشعر أن كثير من المسلمين لديهم هوس بدعوة أي شخص يقرأ أو يتعرف على الإسلام عن قرب للدخول في الإسلام! فقط أروه جمال الإسلام في تعاملكم و هو سيسلم وحده!)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *