“التقِ بمجتمع البرمجيات الحرة”

أحب مؤسسة البرمجيات الحرة. 🙂

مؤسسة تعمل لصالح كل مستخدمي الحاسوب وتنظم الحملات والنشاطات التي تهدف إلى تعزيز حريتهم وتحكمهم بالتقنيات التي يستخدمونها. تدرّبت مع المؤسسة في وقت مضى.

مؤخرًا انطلقت حملة المؤسسة “العمل سويًا للبرمجيات الحرة“، حملة “تهدف إلى زيادة وعي العموم عن البرمجيات الحرة وتسعى إلى لمّ مجتمع البرمجيات الحرة لإنشاء نظام التشغيل الحر بالكامل”.

ضمن أقسام الحملة على موقع المؤسسة قسم “التقِ بمجتمع البرمجيات الحرة” الذي يهدف إلى تسليط الضوء على أفراد من مجتمع البرمجيات الحرة وعرض الأسباب التي تدفعهم إلى العمل للبرمجيات الحرة والأسباب التي تجعل المجتمع والمشاركة في غاية الأهمية بالنسبة لهم. الهدف في النهاية تحفيز الناس على الانضمام إلى مجتمع البرمجيات الحرة عبر رؤية أمثلة من كل الأعمار والأجناس والتوجهات.

اختارتني المؤسسة ضمن 6 أفراد تعرض ملفاتهم حاليًا. وكتبت:

عندما تكون جزءًا من حركة البرمجيات الحرة فأنت جزء من ثورة هائلة سوف تدفع العالم -إذا سعينا بجد إلى تحقيقها- بشتى النواحي إلى الأمام.

أعتقد أن مجتمع البرمجيات الحرة مثال على تطبيق الديمقراطية، فالوسيلة الوحيدة ليكون لمستخدمي البرمجيات صوت في كيفية أدائها والمزايا التي ينبغي أن تحتويها والقيود التي تفرض عليهم كمستخدمين هي أن يكون لهم اختيار حقيقي في ذلك وقدرة على تغييره.

إن لمجتمع البرمجيات الحرة أثر عظيم في الديمقراطية على أرض الواقع، فكثير من الناس حُرموا حقوقهم في الحياة، والوسيلة الوحيدة لينجوا أن يستخدموا تقنيات يتحكمون بها ويفهمونها ليتواصلوا فيما بينهم ولينشروا للعالم رسالة السلام والمساواة دون قيود.

التشارك هو ما يربط المجتمع ويقويه ففي كل ثقافة مفهوم الترابط والمودة [“الاتحاد قوة”/”يد واحدة لا تصفق”] ولا يمكن أن يتم ذلك دون مشاركة ما ينبغي مشاركته: الثقافة والتقدم البشري.

عندما ننتج مشغل وسائط حر، فلن نحتاج أبدًا إلى كتابة مشغل آخر للقيام بنفس المهمة، وبدلا من ذلك سوف نركز على تحسين بقية جوانب تقنية الوسائط المتعددة التي بدورها ستُنجز مرة واحدة فقط. بهذه الطريقة، يكسب الجميع.

لتنضم إلي وإلى كثير من الشباب في مجتمع البرمجيات الحرة، يمكنك الانضمام إلى مشروع جيل غنو.

آمل أن يستخدم الجميع البرمجيات الحرة، وأن يدعموا الأنظمة التي تحترم حريتهم ومجتمعاتهم. شخصيًا، أستخدم نظام التشغيل Trisquel وأوصي الجميع بتجربته.

3 تعليقات

  1. السلام عليكم..
    مقال جميل إلا أن لي عليه ملاحظات .. أرجو أن لا تنزعج منها:
    — “ مثال على تطبيق الديمقراطية ”
    — ‘‘ إن لمجتمع البرمجيات الحرة أثر عظيم في الديمقراطية ’’
    أخي بارك الله فيك .. وهل الديموقراطية شيء جيد لنا كمسلمين؟ أعني تلك الديموقراطية التي يفهمونها هم.. فأنا متأكد بأنك لا تقصدها.

    — ‘‘ ولينشروا للعالم رسالة السلام والمساواة دون قيود’’
    السلام نعم .. أما المساواة فلا. وهل يستوي المسلم والكافر؟! بنص القران لا يستون. فلا تدعو لذلك بارك الله فيك.

    — ‘‘ عندما ننتج مشغل وسائط حر، فلن نحتاج أبدًا إلى كتابة مشغل آخر للقيام بنفس المهمة ’’
    لا أتفق معك .. فالتنوع مطلوب وموجود حتى في البرمجيات الحرة :)، فهذا يحب اللون الأحمر وأخر يحب الكتابة بلغة السي ++ وغيره بالجافا فيحصل التنوع حتى في الشفرة المصدرية.

    أعلم أن ملاحظاتي كثيرة .. لكن لا تتضايق من أخوك.

    وفقك الله.

اترك رداً على أبوعبدالله إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *