مبروك لمصر — وكلمة لمنتدى غنو/لينكس العربي

تحديث 2/12: نقل إداري موضوعًا وضعت فيه رابطًا لهذه التدوينة إلى منتدًى لا يقرؤه إلا الإداريون.

غياب

أحداث تاريخية وقعت منذ كتبت التدوينة الماضية قبل بضعة أشهر. انقطعتُ تلك الفترة لأني ركزت الكتابة في آيدنتكا وفي وادي التقنية وفي منتدى غنو/لينكس العربي، وعن الأخير سأتحدث.

الهدف

قبل أن أبدأ، من الضروري أن أبين السبب الذي يدفع مجتمعًا متكافلًا من المتطوعين إلى العمل على البرمجيات الحرة.

كتبت مرارًا في هذه المدونة وفي غيرها أن النضال من أجل نشر البرمجيات الحرة هو أصلا نضال لنشر أدوات تكفل العدالة والمساواة والاستقلال. كتبت في التدوينة الأخيرة:

[…] أهتم غاية الاهتمام بتسخير التقنية لما يخدم المجتمع لأني أؤمن أن لذلك أثر كبير في العدالة والمساوة والاستقلال.

كتبت قبلها في موقع مؤسسة البرمجيات الحرة:

إن لمجتمع البرمجيات الحرة أثر عظيم في الديمقراطية على أرض الواقع، فكثير من الناس حُرموا حقوقهم في الحياة، والوسيلة الوحيدة لينجوا أن يستخدموا تقنيات يتحكمون بها ويفهمونها ليتواصلوا فيما بينهم ولينشروا للعالم رسالة السلام والمساواة دون قيود.

نفس الكلام قاله ماكو في دعوته إلى دعم المؤسسة:

Free software is not really about software in this fundamental sense; it’s about bringing freedom to users through software.

عندما تدعي أنك تدعو للبرمجيات الحرة، ثم تسعى لتقييد استخدامها لذلك الغرض فأنت لا تعي مغزاها وأنت تحارب هدفها.

المنتدى

حذف بعض من يملكون أدوات الحذف أي موضوع يشير من قريب أو بعيد للشأن المصري من منتدى مجتمع غنو/لينكس العربي عندما مر شعب مصر بظروف عصيبة وبتلقبات كثيرة خلال الثمانية عشرة يومًا الماضية في صراع بين الشعب ونظام مبارك.

كان واجبًا علينا أن نقف مع العدالة.

حجبت الحكومة المصرية موقعي تويتر وفيسبوك الذين استخدمهما الشباب لإشعال شرارة الثورة فكتبت موضوعًا حاولت فيه طرح جدوى استخدام الشبكات الموزعة الحرة للتصدي لمحاولات الحجب والرقابة التي تشنها الحكومة، ورغم أنه يتناول جانبًا تقنيًا حرًا لا أعرف منتدًى عربيًا أفضل من ذلك المنتدى لطرحه فيه، ورغم أن إداريًا هناك أكد على مشروعية وجود موضوع كهذا، إلا أن الحال هناك لا يختلف عن حال كيانات كثيرة لا يحكمها قانون ولا يسمع فيها لرأي أحد. قام فرد ما بحذف الموضوع دون أن يجعله متاحًا بصورة مغلقة حتى.

حاولت طلب نص الموضوع لأعيد نشره في مواقع أكثر احترامًا لحرية التعبير (منها هذه المدونة ووادي التقنية)، لكني فشلت ولم ألتقَ ردًا حتى تاريخ كتابته.

قطعت الحكومة المصرية الإنترنت، فكتب مساهم آخر عن بدء نقاش في مشروع عالمي لإنشاء شبكة mesh تمكن الحواسيب المصرية من الاتصال ببعضها في شبكة محلية دون الحاجة إلى أي مشغل مركزي أو إذن حكومي فلحق موضوعه موضوعي في الحذف.

انتصر الشعب المصري فكتبت موضوعًا أهنئ الشعب المصري الذي أنجز ما عجزت عنه شعوب كثيرة. هنأتهم كما هنأهم الجميع، في كل مكان. لكن حدث ما توقعت: الحذف. تعلمت من الخطأ الأول، وحفظت نسخة من الموضوع لأنشرها في مكان آخر. هنا نص الموضوع، كما نشرته أول مرة:

وجدت أن من السذاجة أن يحتوي منتدانا موضوعًا عن صدور جتك+ 3.0.0 (وهو وسيلة برمجية لتحقيق هدف الحرية) دون أن يحتوي تهنئة لشعب مصر بما أنجزه خلال 18 يومًا (من خطوة واقعية نحو هدف الحرية).

شعرت أيضًا بالغيرة من أن قائمة المشاع الإبداعي العربية تهنئ مصر بالحرية (في موضوع بدأته مديرة شؤون المنطقة العربية نفسها!) دون أن ينافسها في ذلك مجتمعنا.

النظام سقط. زمن الدفاع عنه أو محاولة الوقوف موقف المتردد من المطالب العادلة والمشروعة قد رحل. شعب مصر يستحق التهنئة من الجميع ولا سبب يدفع أيًا منا إلى تقييد مجال التهنئة أو رفضها.

لطالما استضاف مجتمعنا مواضيع للتهنئة بالمناسبات (الشخصية أحيانًا) وبالأعياد (الدينية أحيانًا). لا أعرف لماذا يمكن أن يعتَبِرَ أحد هذه المناسبة خارجة عن القاعدة. ناهيك عن أن مصر -وتونس قبلها- علمتنا ألا معنى للقوانين إن تعارضت مع الصواب، وأعتقد أن فتح موضوع كهذا من الصواب.

تحية عطرة لكل من وقف في شوارع مصر، لكل من لم ييأس، لكل من هتف. أنتم تستحقون الحرية.

وصل الأمر إلى حالة يرثى لها. قال لي من حذف الموضوع أنه يثير الخلافات والقلاقل، فكتبت له (في سلسة من الرسائل التي تبادلناها بعد حذف الموضوع):

[…]، لا يمكن أن تصل لأي اتفاق على أي موضوع، حتى التهنئة بالاحتفالات الدينية (التي يمكن أن يتحجج المتنطعون بإثارتها الخلافات الدينية). الموضوع الذي فتحته لم يكن نقاشًا سياسيًا (كما أن التهنئة بالأعياد الدينية ليست نقاشًا دينية). إن كان الشخص س (الذي لم ألتقِ به إلى الآن) يعتقد أن الشعب المصري قام بشيء سيء اليوم، فيمكن ألا يقدم تهنئته وسيكون الأمر على ما يرام. هل يمكن رجاءً أن نكسر الحاجز الذي نضعه أمام أنفسنا؟ أنا وأنت وأغلبنا سعيدون اليوم، لماذا لا نكتب ذلك؟!

رد بأن ما كتبته يدخل في السياسة، فقلت له:

لم أنفِ أن له علاقة بالسياسة لكني لا أفهم السبب الذي يجعلك تعتبر ما له علاقة بالسياسة محرمًا أصلا. لماذا الحديث عنها أسوأ من الحديث عما له علاقة بالاقتصاد أو التعلم أو التواصل الاجتماعي. من فضلك قم بخطوة شجاعة بأن تتجاهل وجود الموضوع.

فرد بأنه سيخون ما أنيط به من رقابة وتقييد إن فعل ذلك.

ما أزعجني الوصاية الفظيعة التي وضعها يعض من يملكون تلك اﻷزرار على مجتمعنا الحر وافتراضهم أننا لا نعي الصواب من الخطأ وأن الأمر -لولا تدخلهم في كل صغيرة وكبيرة- سينقلب إلى خراب. يرفضون نقاش السياسات التي كتبوها وفرضوها في غير منتداهم السري ويرفضون نقاش أي تصرف إداري مع المجتمع (يعتبون ذلك “فضيحة”).

تسآلت عن جدوى بقائي هناك. أنا متطوع. إن كنت أرفض سياسات المنتدى، فلماذا أضع نفسي تحت سلطتها؟ إن كنت لن أتمكن من تطبيق مؤامرة البرمجيات الحرة: “اكتب برمجيات تعطي الحرية، انشرها في كل مكان ثم أطلق الحرية“، فلماذا أضيع وقتي؟ إن كنت أسعى للتوعية بالقوة الرهيبة التي يمكن أن تقدمها لنا الشبكات الموزعة، فكيف يمكن أن أرضى أن أُمنع من طرحها على أكثر الناس حاجة إليها؟ إن كان التخاذل وصل لمنع الناس من دعم العدالة، فلماذا لا أغادر؟

لم أعرف إجابة على أيٍ من الأسئلة تلك. فقررت الرحيل. ليكن موضوعي المحذوف آخر موضوع لي هناك.

يوجد آخرون

في نفس الوقت، نشر زايد السعدي في وادي التقنية (وهو أحد مؤسسيْه) مقالة يهنئ فيها الشعب المصري على إنجازه العظيم: “تنشقي يا مصر طعم الحرية” وثبّته في أعلى مقالات الموقع. أحسست هنا بالفرق. أحد الموقعين يعي ما يناضل من أجله؛ والآخر يتخبط. لا يعي جدوى وجود البرمجيات الحرة. يعتبر النظام الحاكم مقدسًا يحرم المساس به (وإن سقط). يعتبر السياسات التي كتبها أعلى من أي شيء -إلا إرادته-.

لن أكون جزءًا من موقع كهذا. حان وقت الرحيل.

أدعو الجميع إلى متابعة وادي التقنية وإلى المساهمة فيه ومناقشة ما يطرحه من أخبار. يكفي ذلك الموقع أنه أتاح الحديث عن حجب تويتر وفيسبوك، وعن قطع الإنترنت، وعن إساءة استخدام مبارك للتقنية، وعن نصائح نحو حوسبة آمن للمصريين.

32 تعليق

  1. جزاك الله خيرا يا اسامة، انا احبك في الله، انا مصري وفرح جدا بما قلته وتقوله واتابعك واتعلم منك وافتقد مقالاتك هنا في مدونتك، عودا حميدا.

  2. أتفق معك بنسبة 100%

    حتى موضوعك الذي تشير به لهذا الموضوع تم حذفه هههههه

    و هذا ما جعلني أكره المشاركه هناك و أكتفي بالمشاهده فقط

    ألتقيك على وادي التقنية الحر الفعلي

  3. يا إخوان أنا لا أنكر أن هناك أخطاء في مجتمع ليونكس العربي ولكن يجب أن نصلحها وأن لا يكون ردنا فقط الهجر والترك أو التحذير و الإستهزاء منهم.

    هذا مجتمعنا ويعتبر مكانا متميزا في دعم المصادر المتوحة/الحرة وقد علمنا ودلنا على معنى الحرية وفيه أناس يعتبرون أساتذة تشرفت بمعرفتهم ولا أنكر فضلهم علي.

    حبذا لو نطرح هنا إقتراحات تود أن تراها في المجتمع

    • لم تنحصر أخطاء المجتمع في قوانينه بل حتى في هويته. فكيف يسمي من يريد دعم حريةِ البرمجيات المجتمعَ باسم نظام تشغيل واحد ويخطئ حتى في تسميته؟ بل كيف يدعي دعم البرمجيات الحرة وهو لا يستخدمها لتشغيل الموقع؟ ناهيك عن تفاهة أغلب المشاركات الحديثة مع إهمال غريب من الإداريين.

    • سالم، تحدثت كثيرًا في السر وفي العلن. انتهت كل المواضيع التي طرحتها في العلن إلى الإغلاق أو الحذف أما ما طرحته في السر فإلى التجاهل. يكفي أن أحدهم أخفى رابطًا إلى هذه المقالة بدلا من أن يتيح نقاشًا بناءً ومفيدًا عنها.
      بعض من يملكون أزرار الحذف لا يعون معنى أننا مجتمع ويعتقدون -كما ذكرت- أن لهم الوصاية عليه ولم أعد أعرف سببًا يدفع أي أحد للبقاء.

  4. وأزيد لو كان هناك قسم للمناقشة وتعليم فلسفة المصادر المفتوحة/الحرة فيها مقالات وترجمات لكي لا تغيب هذه الروح والأفكار السامية الأخلاقية

  5. أخ أسامة دائما أقرأ مقالاتك وبعض حواراتك وأرى فيك محاورا صاحب أسلوب علمي بناء وأتمنى أن تكون هذه الروح سائدة في المجتمع من المشرفين إلى الأعضاء.

    وبما أن أغلب الإنتقاد كان بسبب موقف بعض المشرفين (وأنا هنا أحسن الظن بالمشرفين في أنه كان يريد أن لا تدخل مشاكل السياسة في الموقع وأن يطبق ضوابط الكتابة) وليس المجتمع من قضية مصر الغالية على قلوبنا وربط أي موضوع حتى ولوكان تقنيا بالسياسة ومن ثم حذفه فأتمنى أن يحل الأشكال بعدم العجلة وأن لا يكون الحذف بيد مشرف واحد والتكلم مع صاحب الموضوع.

    والله أني أحزن أننا دائما نفقد كفاءات يذهبون واحدا تلو الآخر وقد يكون هذا سبب المشكلة التي تحدث عنها الأخ ماجد أن المشاركات الحديثة أصبحت ليست في المستوى المطلوب.

    وأتمنى أن يكون حل هذا التسرب في الكفاءات في أن المشرفين يفتحون باب للحوار ويتفهمون حجج الطرف الآخر.

    ولا ننسى الهدف السامي وهو أن لا نحرم القارئ العربي أن نقدم محتوى يعرفه بفلسفة المصادر المفتوحة/الحرة

  6. السلام عليكم ورحمة و بركاته

    مرحبا أخي أسامة
    في البداية نحمد الله حمدا كثير على ما من علينا به في مصرنا و أسأل الله أن يولي علينا خيارنا

    كما تعرف أنني لست مضطر لكتابة هذا الرد لكن احترامي لكل فرد في المجتمع هو طبعي ولا أقلل من شأن أحد و خاصة عندما يكون ذاك الشخص هو شخص مثلك و بأخلاقك

    يجب أن تعرف أن هناك فرق بين الحريقة و الفوضى
    لو كتبنا قبل الأمس عن قضية مصر و الجزائر و الأمس عن قضية تونس الحبيبة و اليوم تكلمنا عن مصر الأبية , و يأتي واحد و يتلكم في الدين و في السياسة و ما إلى ذلك ستجد فوضى عارمة و بالطبع ليست هذه الحرية

    بحكم أن الأجانب أصبحوا قدوتنا ,, أعطني منتدى تقنية أجنبي كبير تكلم أحد أعضاءه عن مشكلة سياسية و تم السماح له بهذا

    الحريه هي أنك تكتب في مدونت و ندخل نتحدث معك لكن المجتمع للمصادر المفتوحة على المستوى التقني فقط و فقط

    لهذا يا أخي لا تخلط

    أمر أخر حفظك الله , المشرفون لا يتقاضون و لا يوجد عائد مادي و كل من شارك في المجتمع من صغيرهم لكبيرهم من محترفهم إلى مبتدئهم لم يكتبوا إلا لنشر العلم و إفادة محتوانا العربي الفقير و إن كانت نيته غير هذا فنيته تركن إليه

    مرة أخرى أنا لست مضطر لكتابه هذه لكن إنا نحبك في الله

    تحياتي و احترامي

    • صبري، شكرا لتعقيبك وشكرا لأسلوبك الراقي.
      حاولت في التدوينة أن أرد مباشرة على النقاط التي ذكرتها لكني سأعيد ذكرها بناءً على ما ذكرتً من أمثلة.

      كلنا نعرف أن التهنئة بالأعياد الدينية وبالمناسبات الشخصية موجودة وعلى نحو متكرر في المنتدى. وجودها ليس سيئًا، ولم يحرف هدف المنتدى أو غايته. نحن نتفق على عدم استضافة نقاشات دينية أو شخصية. كل ما أقوله أن تنطبق نفس القاعدة على ما له علاقة بالسياسة لأني لا أعرف فرقًا. إن حقق الشعب المصري نصرًا سياسيًا تاريخيًا فما الذي يمنعني من ذكره؟ تذكر أن هذا النصر لم يتحقق له مثيل منذ ما يقارب 40 عامًا؛ هذا ليس نصرًا كرويًا أو فوزًا فنيًا أو كسبًا ماديًا. المهم ألا تنسى أن هذه التهنئة هي مشكلة حذف مقالة واحدة من مقالات ثلاثة ذكرتها. الدعوة لاستخدام الشبكات الموزعة الحرة أو بناء شبكات اتصال محلية حرة كلاهما موضوعان تقنيان يتعلقان بشكل مباشر بهدف المنتدى.

      المنتديات الأجنبية ليست قدوة لنا والنضالات التي يخضوها المجتمع الحر الغربي غير التي نخوضها نحن.

      فعلا، الجميع متطوع لكن البعض يسيء ببعض تطوعه إلى الهدف الذي نسعى إليه.

  7. وادي التقنية لا يقل سوءا في ذلك، إذا لا فرق بين حذف المواضيع و بين توجية الإساءة للآخرين بطريقة مباشرة أم غير مباشرة للمخالفين في الرأي و ذلك تحت حرية الرأي و التعبير.

    بل إن حذف الموضوع اقل اهانة من ذلك إذا لا يتعرض على الاقل لكرامة صاحب المداخلة.

    أليست هذه هي الحرية التي تتمسكون فيها هي التي اسيء في إلى الرسول عليه الصلاة و السلام أم انها حرية مقيدة لها حدود أنتم ترفضونها أم تضعونها بما يتناسب مع أهواءكم.

    • وادي التقنية ليس مثاليًا. النقاشات يمكن أن تصل إلى الحدة من الطرفين، لكني لا أظن أن ذلك يمثل ظاهرة.
      حذف الموضوع ومنع الاطلاع عليه ولو بصورة مغلقة ومنع نسخه إلى مكان آخر فيه استعلاء لا يمكن أن أقبله لكن لا يمكن إطلاق قاعدة عامة للمقارنة بين الإساءة التي يسببها الحذف والتهجم–يجب المقارنة بين كل حالتين على حدة.
      لا أعرف ما الذي يدفعك إلى الحديث عن الإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم. لم يطرح الموضوع ولم يشر إليه.

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بخصوص فتح مواضيع للتهانى بالأعياد فالموضوع لن يصل به الحال للشخصنة أو إبداء أراء ولكن سيكون مجرد ردود تعنى ( كل عام وأنتم بخير )

    أما بالنسبة للمواضيع السياسية !

    أرجو أن نتفهم الوضع وأن نتفهم جيدا فكر إدارة المجتمع ولا نربط بين المواضيع عشوائيا وأن نرى الرأى الآخر بنفس العين التى نرى بها آراءنا
    دمتم فى ود

    • إيهاب، من السيء افتراض الجهل والغباء في المجتمع ثم حذف أي مواضيع بتلك الحجة. هل لديك ما يثبت أن الموضوع سيتحول إلى نقاش سياسي لا يمكن السيطرة عليه؟ هل لديك ما يضمن أن التهانئ الدينية لن تتحول إلى نقاشات دينية؟
      إيهاب، أحترم رأيك، ولا يمكن أن أفكر في حذف تعليقك أو تقييد تعليقاتك القادمة لمجرد أنه قد تختلف مع ما طرحت. لن أتصرف كما تصرف الإداريون بالمواضيع التي كتبتها.

  9. تركت المنتدى قبلك
    كانو دائما ما يبخلون بالردود المفيدة والمساعدة للمبتدئين ويكررون مقولتهم المشهورة
    “راجع قونين المجتمع”

  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي أسامة، لم آتي هنا الى طلب عودتك للمجتمع أو لا، فهذا أمره يرجع أليك وتأكد بإنه يعز علينا خروجك مهما كانت الأسباب … لكني جئت الى هنا لأقول لك ولغيرك من الأخوة الأعزاء بإن القائمين على المجتمع هم ليسوا أنبياء وليسوا بأفضل منكم … الموقع تم وضع قوانين لكي يسير الموقع بشكل صحيح وبشكل لا تساء لأي إنسان مهما كانت أفكاره دينية، سياسية بأي سوء وأن يكون وجودنا في الموقع هو بسبب الرابط الذي جمعنا فيه المصادر الحرة وما يدور حولها وحول التكنلوجيا بشكل عام … ولو سمحنا للأمور الدينية والسياسية؟ صدقني لن نصل الى نتائج طيبة وستحصل خلافات كبيرة وكبيرة جداً … العالم العربي بكافة أطيافه ودياناته وشخصياته للأسف الشديد الكثير منهم لا يقبل فكرة وجود الفكر المنافس أو الفكر المضاد أو بالعربي الفصحيح “الرأي الآخر” فتخييل معي موقع يسمح للكل بأن يقول ما يريد حول أمور لا تخص الموقع؟ ستحصل كوارث تأكد من ذلك وعن سابق تجربة …

    المواقع في الأنترنت مليئة بالأماكن التي تسطيع عزيزي أسامة وباقي الأخوة الأعزاء أن تعبر فيها عن غضبك وفرحك بنفس الوقت لكل أحوال حياتنا اليومية … فهل من الظروري أن تعبر عن هذه الأمور في المجتمع؟ هل هو شرط إن لم تعبر في المجتمع فإنك تعد نفسك فاقد للتعبير ومكمم عن قول ما يراه عقلك وفكرك؟ يا أخي دع المجتمع لما هو مختص فيه، ودع المواقع الأخرى لما هي لها وهكذا …

    إن كان هناك من تم الإسائة أليه فحقكم علي وأنا اعتذر منه بالنيابة عن باقي زوار وأعضاء المجتمع وكل من يملك صلاحية ولو بسيطة فيه … وإن كانت رغبتكم أن تعرفوا نحن مع من وزعلتم لعدم عرضنا لأي إعلان حول الأمر فنحن دائماً مع الحرية ومع الحق والحمد لله تعلمنا من ديننا هذه الأمور ونحاول أن نلتقي في مجتمعنا الحر نفسه لنرتقي أكثر وأكثر فكما أسلفت لكم بإننا في النهاية بشر ولسنا معصومين عن الخطأ ولسنا بأنبياء …

    شكراً لك لسماحك لنا بهذه المساحة للحديث وأدعوا الله أن يوفقك ويوفقك جميع الأخوة الأعزاء …

    دمتم بود …

    • أخي أبو محمد،

      رغبة الناس في وضع مختلف أنواع المواضيع في المنتدى هو لشعورهم بأنهم أعضاء في اسرة وليس مجرد مكان للامور التقنية وهذا نقطة تحسب لصالح المنتدى

  11. السلام عليكم.

    عتبي عليك اخي اسامة هو عدم نقلك للحوار الذي جرى بيني وبينك كامل. وهذا الأمر للأسف لم يعطي موضوعك الموضوعية والإنصاف الذي تطلبه.

    كما سبق وذكرت وذكرنا مرارا نحن نحاول قدر الإمكان الابتعاد عن أي مشاكل او نقاشات سياسية قد تجر مشاكل للموقع. وقد سببت الحوارات غير المتخصصة في يوم من الأيام بين مطالبين بالعلمانية في الموقع وتحييد الدين ، وبين من يريدون أن نمنع أي نقاش مسيء للأديان وللإسلام. وانسحب ايضا العديد من الأعضاء المتميزين وقتها بسبب وقوفنا بجانب منع تلك المواضيع المسيئة.

    الموقع لا يمكن أن يمشي على هوى بعض الأشخاص، فكما أنت تطالب بمساحة للحرية السياسية هناك من يرفضها ويريد التركيز على التقنية.

    تأكد أن ردي هنا كما الأخوة ليس بسبب انسحابك من الموقع، فالموقع لا يقوم لا عليك ولا على سامر حداد ولا على أي شخص آخر. فهو كينونة متكاملة من مجموعة كبيرة من الأعضاء وكلهم يعزون علينا ويعز علينا تركهم الموقع سواء لخلافات مع السياسة والقوانين المتبعة فيه ، او ممن سحبتهم ظروف الحياة عنا.

    اسمح لي بنسخ الحوار الأخير الذي جرى بيني وبينك لإعطاء موضوعك المصداقية المطلوبة ، ولقراء مدونتك حق القرار إن كنت قد أخطأت في كلامي إليك:
    =========
    سامر حداد يقول:
    =========
    السلام عليكم

    اخي الكريم ،

    لقد تم نقل موضوعك لقسم الأرشيف لغاية إدلاء بقية اعضاء الادارة برأيهم بالنسبة إليه حرصا منا على عدم اشاعة المشاكل بين المؤيدين والمعارضين لما حدث في مصر العزيزة.

    مواضيع التهنئة بأعياد المسلمين أو للأعضاء لم تكن تحتمل فرصة اثارة أي مشاكل أو ردود مسيئة.

    دمت بود.

    ملاحظة شخصية (ليست بصفتي الادارية هنا) : مبروك لكل الشعب المصري ولرجالها الأحرار وندعو الله أن يمن عليكم بالأمن والأمان والراحة والاستقرار.

    =======
    أسامة يقول:
    =======
    سامر، لا يمكن أن تصل لأي اتفاق على أي موضوع، حتى التهنئة بالاحتفالات الدينية (التي يمكن أن يتحجج المتنطعون بإثارتها الخلافات الدينية). الموضوع الذي فتحته لم يكن نقاشًا سياسيًا (كما أن التهنئة بالأعياد الدينية ليست نقاشًا دينية). إن كان الشخص س (الذي لم ألتقِ به إلى الآن) يعتقد أن الشعب المصري قام بشيء سيء اليوم، فيمكن ألا يقدم تهنئته وسيكون الأمر على ما يرام. هل يمكن رجاءً أن نكسر الحاجز الذي نضعه أمام أنفسنا؟ أنا وأنت وأغلبنا سعيدون اليوم، لماذا لا نكتب ذلك؟!

    مع شكري وتقديري لحرصك على صحة المجتمع.

    =========
    سامر حداد يقول:
    =========
    أخي أسامة انا لا اقوم بهذا الأمر بسبب عضو “س” أو “ص” ، ولكني اقوم به من باب درء المشاكل ليس إلا.

    اعتقد ان موضوعك لا يزال يتطرق للسياسة وهو قريب للمواضيع السياسية فانت تهنئ شعب مصر بإسقاط النظام السياسي عندهم ولا تهنئهم بمناسبة عيد الفطر المبارك مثلا!

    لا اظن باني املك القرار للسماح للموضوع ، أحتاج لرأي زميلي علي الشمري بخصوص السماح بهذه المواضيع هنا.

    ارجو منك ان تتفهم قراري.

    -=======
    اسامة يقول:
    =======
    لم أنفِ أن له علاقة بالسياسة لكني لا أفهم السبب الذي يجعلك تعتبر ما له علاقة بالسياسة محرمًا أصلا. لماذا الحديث عنها أسوأ من الحديث عما له علاقة بالاقتصاد أو التعلم أو التواصل الاجتماعي. من فضلك قم بخطوة شجاعة بأن تتجاهل وجود الموضوع.

    =========
    سامر حداد يقول:
    =========
    السبب أخي اسامة أن السياسة ممنوعة في موقعنا!! ألا تعتقد ان هذا سببا كافيا لي لمنع هذه المواضيع؟!!!

    ما تعتبره شجاعة اعتبره انا تغاضيا وتقاعسا عن تنفيذ الأمانة التي احملها في عنقي تجاه هذا الموقع.

    ارجو ان نكتفي بهذا القدر من النقاش في هذه المرحلة وننتظر ما يؤول إليه الموضوع.

    دمت بود.

    • سامر، أنا نسخت ردودي كاملة لكني لم أكن متأكدًا من رغبتك في أن أنسخ ردودك أو أذكر اسمك فامتنعت عن ذلك احترامًا للخصوصية. أظن أني كنت صادقًا في تلخيص ردودك على رسائلي. سوف أحدث هذا التعليق برأيي في بقية النقاط التي طرحتها وشكرا لانضمامك إلى النقاش.

  12. ردي هنا هو رد إجمالي على عدة تدوينات لك لم اطلع عليها إلا اليوم,

    للأسف أنت تريد إجبار الآخرين على تبني آرائك

    تعلمنا في مجتمع البرامج الحرة أن نعمل على التعاون لما فيه الخير للجميع دون الإلتفات للانتماءات. لكن أنت تريد أن تفرض فكرك ورأيك على الجميع وتقول بكل بلاهة (أرجو أن تكون مؤقته):
    “ولم أعد أعرف سببًا يدفع أي أحد للبقاء” قصدك في المنتدى

    فسبحان الله تدعي الانفتاح ثم ترفض أن يخالفك أحد في رأيك؟

    وللأسف بدأت اشتم منك رائحة العلمانية البغيضة فكما حولتم في ويكيبيديا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجرد “محمد” ثم وصفتموه بأنه “رسول الإسلام” والآن “يعتبره المسلمون رسول الله”

    ثم لم ترضى ان تنقل كلام المشرف بالنسبة لذكره “مواضيع التهنئة بأعياد المسلمين” إلا بعد أن حرفتها لتصبح “أعياد دينية” وتبني أنتقاداتك عليها فقلت: “…حتى التهنئة بالاحتفالات الدينية (التي يمكن أن يتحجج المتنطعون بإثارتها الخلافات الدينية).”

    فلهذه الدرجة وصلت بكم الأمور. فاعلم أنت ومن شاكلك أن “الدين عند الله الإسلام” وأن كل مجتمع البرامج الحرة مجرد أداة دنيوية بينما يظهر عندك أهم من “الشؤون الدينية” ومن حال الأمة.
    وتبني عليه قواعد الولاء والبراء والهجر.

    تمنيت أن أقرأ لك تدوينة عن حال المسلمين المضطهدين في مشارق الأرض ومغاربها لكن ظهرت وطنيتك فجأة مع مصر؟؟ أم انك ركبت الموجه فقط؟ لم يعجبك كلام الداعية سعد البريك فنزلت تهاجمه ولم تجرأ أن تتناول من يهدم الأمة ومن فرق جمعها بحرف؟ أهذه موجه أخرى؟

    هذه حريتكم المزعومة التي تنادون بها رأيناها في أبوغريب وغوانتنامو والقوقاز لكنها وسيلة ودعوة لنشر السموم فلا تتذرع بها في كل موقف ومكان وتردد أقوال الغرب كالببغاوات ثم عندما يخالفك احد الرأي تنشر عرضه

    حرية الغرب التي تدعوا للواط وتهون أمره وتحرم قتل المجرمين بشرع الله ثم تجدها تستبيح دماء وأعراض الآمنين المطمئنين من أبناء المسلمين.

    أتمنى أن تكون حميتك حقيقة وليس باطلة ومزيفة، أقول هذا وأنا أبارك لشعب مصر تخلصهم من الطاغية وأعان الله أهل ليبيا على طاغيتهم

    • بارك الله فيك فقد قلت ما في صدري. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. أرجو من أخي أسامة التأمل بعقل فيما كتبه أخوه وأن يترك ترديد الهتافات بلا تمعن.

      • كل ما أكتب مطروح دائمًا للنقاش الهادئ والعقلاني ولن أخجل إن شاء الله من تصحيح رأيي فيما كتبت. آمل أن نتبنى جميعا هذا الموقف وأن نتقل عند الحديث عن الوطن من عالم الأشخاص إلى عالم الأفكار.

    • عزيزي أسامة، أطرح موضوعي هذا كمواضيعي الأخرى للنقاش، ولم أحاول أبدا أن أفرض رأيي كحقيقة لا تقبل الجدال. ذكرتُ فيما اقتبستَ أني لا أعرف أي سبب للبقاء، وهذه دعوة واضحة لمن يعرف سببًا أن يقدمه.

      ثم بخصو ص العلمانية. كل ما قمت به مع أعضاء مجتمع ويكيبيديا محاولة الوصول إلى صيغة ملائمة للبيئة التي كنا فيها كالصيغة التي وضعها الرسول صلى الله عليه وسلم في ميثاق صلح الحديبية، مع علمنا أن إجلاله صلى الله عليه وسلم أكبر بكثير من أن يقتصر على إرفاق تلك اللاحقة. ولا أعرف ما الجرم في الحديث العام على الاحتفالات الدينية، لأني أعلم أن المنتدى فيه مسيحيون نشيطون لكني لم أعرف بالضبط سياسة المنتدى في الكتابة عن أعيادهم ففضلت الإطلاق. الدين عند الله الإسلام، لكن على الأرض توجد أديان كثيرة ولا أعرف مانعًا في سياقات عدة أن يعمم الحديث.

      اعتبارك أني علماني، وتبطينك أن العلمانية كفر بواح كلام خطير بحاجة إلى مزيد من التفكير. لكن مهلا، إن كان الرفض القاطع لسحق جماجم المتظاهرين سنة وشيعية علمانية، فأرجو أن تضعني في أعلى قائمة العلمانيين التي يبدو أنك مشرفها.

      اعتبارك أني أؤيد إدعاء الغرب بتحقيق الحرية وغونتانمو وأبو غريب والقوقاز واللواط والاعتداء على الأبرياء كلها اتهامات لا تقل خطرًا وهي تفتقر إلى أي استشهادات مما كتبت على هذه المدونة أو على غيرها.

      لا أرى أني في حاجة لإثبات ولائي لأمتي الإسلامية والعربية، لكن ادعاءاتك مردودة. أعرف أني مقصر في الدفاع عن الأمة، لكن بما أنك سألت عن كتاباتي أحيلك إلى مدونتي المصغرة على آيدنتكا التي أكتب فيها بشكل متكرر عن المشاكل التي طرحتها.

      أسامة، نحن نتفق على معظم القضايا كما أفهم والتخوين أخطر ما يمكن أن نقوم به في هذه اللحظات التاريخية. رخيصوا الذمم ومحددوا الفكر لن يترددوا في إطلاق عبارات التخوين على كل من يخالفهم في أبسط القضايا، دعنا نتجنب طريقهم.
      أراك أيضا تكثر من مخاطبة الجمع ومحاسبتي على ما لم أقل. آمل أن نتجنب ذلك أيضًا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *