لا للدمار

خرج صديقنا سعد البريك يوم الاثنين الماضي على قناة المجد في برنامج لا أعرف أن أحدًا يتابعه ليدعوا إلى سحق الجماجم وليحل إراقة دماء من يتظاهر.

أكتب هنا لأسجل رفضي القاطع لدعوات الدمار والقتل التي ينعق بها هذا ومن هم على شاكلته.

شاهد حديثه بصيغة Ogg الحرة أو على يوتيوب (في موضعين: 4:14 و5:41 في كلا المقطعين).

25 تعليق

  1. يا أخ أسامة تمنيت لو أنك تلطفت قليلًا بعلمائنا الأفاضل ولو أخطؤوا، فلحومهم مسمومة. لست أدافع عن الذين يدعون إلى إسكات المسلمين وقمعهم وتثبيطهم وأنت تعلم، ولكن أرجو أن تلاحظ أن الشيخ يشير إلى الكذبة المسماة “ثورة حنين” (ابحث عن أصلها وسبب التسمية) والتي يقف خلفها الرافضة الذين عُلمت نواياهم في “ثورتهم” في البحرين. إن كان المتظاهرون من هذا النوع الذي نعرف فساده وانحرافه فهل ترى من العدل أن يُعطون حق النهيق وإثارة الفوضى بنوايا سيئة بينما يلحق الأذى بغيرهم؟ أرجو أن لا يفهم من تعليقي أنني أدافع عن تفسير الشيخ للحديث أو عن بعض ما ذكر في كلامه، ولكن يحزنني أن أرى أخي أسامة يدافع عن فوضى الظلمة!

    • ماجد، تسعدني دائمًا تعليقاتك.
      كلام سعد كان واضحًا ومركزًا وأظن أن كلامي كان واضحًا ومركزًا. هو تحدث عن إراقة الدماء وكسر الجماجم فأعلنت رفضي القاطع لذلك المبدأ. لم يطرِ هو ولا أنا أي أحداث معينة، ويجب أن يبقى رأيي هذا بعيدًا عنها. أما نقده، فأعتقد أن أكثر ما يقال عنه مفكر وداعية وهو بالتالي لا يخرج عن نطاق النقد المباشر والصريح.

      • بل كلامه كان في سياق الحديث عن التظاهرات التي تدار وتخطط حاليًا في السعودية ولو تلميحًا.
        كونك تصف ما دعا إليه بالدمار دون ذكر ما يقف ضده يجعل هذا الأخير يبدو للقارئ كالإعمار والخير، وأحسب أنك تعي جيدًا ما أعني. كل سكان الجزيرة يريدون التغيير والإصلاح، وهذا الأمر مطلوب ومحمود ولا يختلف اثنان على فائدته. لكن أغلب ما يحدث هذه الأيام مطالب طائفية وليست وطنية، ويصحبها كمية من العنف هائلة، فهذا -على الأرجح- ما قاد الشيخ البريك للانفعال في التصدي لحدوث أمر مماثل في السعودية.
        أكرر أنني لا أدافع عن هذه الدعوات في مطلقها فإباحة الدم أمر عظيم، ولكن هذه التدوينة كان فيها نوع من الشخصنة ظاهر ولا أدري ما الضير في إظهار شيء من الاحترام لشخصيات لها قدرها في المجتمع جانبها الصواب. أرجو أن تتقبل رأيي بصدر رحب. 🙂

      • ماجد، رغم إيماني بحسن قصدك إلا أني أنزعج جدا من أن أُقوّل ما لم أقل ولا شيء على الإطلاق يبرر أن تسعى إلى تأويل كلامي. إراقة الدماء لن تعزز الأمن: هذا ما قلت وهذه النقطة التي يمكن أن أناقشها هنا. لم أعرض رأيي في أي قضية أخرى، ومرة أخرى يجب أن يبقى رأيي هذا بعيدًا عنها.

        أعتقد أني أخطأت من ناحية في شخصنة الأمر تجاه سعد بدلا من تركيز القضية على ما طرح الرجل، لكن في المقابل توعية الشارع بخطر من يحثون على حرق البلاد ضروري.

        ثم من وكله للحديث باسمي وباسم بقية أفراد الشعب؟ من أجاز له أن يقول أني أحرض على الدمار؟ تفكير الشارع أرقى بمراحل من تفكيره وثقتي أنهم لن يرضوا بما قال.

      • عزيزي، لم أدافع عن رأي الشيخ البراك إنما ذكرت أن تغطيتك الأمر من جانب واحد تبدو ظالمة، فيوجد جراثيم (http://tinyogg.com/watch/25WpC) تدعو إلى السحق في الجانب الآخر ولم يُحجب ذلك، ولكنك تتجنب الحديث عن تلك الأمور لسبب ما.

      • يبدو أنك لم تلاحظ أن ذلك المقطع قبل سنتين وألا علاقة لكلام البريك فيه. يوجد حتمًا متطرفون وسفاحون من التيار الشيعي وقد أعطاهم إعلامنا حصتهم من التشهير. أما شخص كسعد فالأمر موكل لنا نحن لننذر بخطره على البلاد والعباد. على كل حال، ذلك التطرف لا يمكن أن يبرر إطلاق القاعدة العامة التي كررها سعد طوال الأسبوع الماضي.

  2. ما حاجتنا اليوم الى العز بن عبد السلام
    ذلك الرجل الذي لم يخشي في الله لومة لائم
    وقال للظالم “الطالح اسماعيل الايوبي” يا ظالم في وجهة
    كان عزنا في مصر الامام القرضاوي والشيخ صفوت حجازي وغيرهم ممن لا يحبون الثريد وامتطاء العبيد:
    http://arbnews.net/?p=5360
    هذه قائمة بهؤلاء الافاضل
    شكراً لسماحك لي بالمشاركة

  3. لست هنا للدفاع عن شخص ولكن كلانهكملام عام
    شاهدت الذي حددته ولا أدري أين الذي تنتقده عليه

  4. ممكن لأن التعبير قد يكون التعبير قاسي بعض الشيء ولكن المضمون هو الحرص على أمن البلاد والعباد

    • لا يمكن أن يرخص عاقل لقتل مئات ل”حفظ الأمن”، ليس إن كان يعني بالأمن أمن الوطن. كل ما في الأمر أني أتفق معه يوم كان القتل جريمة نكراء في حق الإنسان. عندما قال:

      فحديثنا اليوم عما جرى من اعتداء وعدوان وقتل […] وإزهاق لنفوسٍ محترمَة وسفك لدماء معصومة . ذلك المسلك الرخيص الفاضح لكلّ من لم يحترم آدميّتَه وإنسانيّته، فضلاً عن أن يحترم دينَه وأمانته. […]. إن مما لا شك فيه أن كل غيور على الملة والبلاد وأهلها ومن فيها ومن عليها يقضُّ مضجعه ويقلقه ويكدر خاطره ما يسمعه من أنباء تتوالى عن أناس بات الغدر دينهم والبطش طبيعتهم وأصبحوا يصوَّبون بنادقهم ورصاصهم في صدور المسلمين المصلين إخوانهم […] في كل مكان ذات اليمين وذات الشمال […] من أصول الدين وقواعد الشريعة أن الدماء والأعراض والحقوق والأموال معصومة ممنوعة معظمة محرمة لا تستباح باجتهاد قاصد ولا تسفك برأي متحمس ولا تهدر بحماس مقتدر. فأمر الدماء خطير ؛ ‘لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً’.”

      http://www.saadalbreik.com/Sad/news.php?action=show&id=152

  5. أنا مع أسامه, أخطأ الشيخ -هداه الله ووفقنا واياه للصواب- تصريحه غير مناسب, ومالداعي له؟ فان شاء الله ليس هناك مايشير الى فتنة خطيرة في السعودية والحمدلله, ولن يرضى عنه الكثيرون من المسلمين خاصة في مصر, تونس الخ, وربما يفقد علماء السعودية المصداقية
    ألمشكلة أن مشايخنا عايشين أيام زمان, يظنون أن كلامهم يستقبل محليا, بينما العالم أصبح قرية صغيرة, وربما ]اتي من يطالب -يوما ما- بمحكمته.

  6. أنا مع أسامه, أخطأ الشيخ -هداه الله ووفقنا واياه للصواب- تصريحه غير مناسب, ومالداعي له الآن؟ فان شاء الله ليس هناك مايشير الى فتنة خطيرة في السعودية والحمدلله, ولن يرضى عنه الكثيرون من المسلمين خاصة في مصر, تونس الخ, وربما يفقد علماء السعودية المصداقية
    ألمشكلة أن مشايخنا عايشين أيام زمان, يظنون أن كلامهم يستقبل محليا, بينما العالم أصبح قرية صغيرة, وربما ]اتي من يطالب -يوما ما- بمحكمته.

  7. (لا يمكن أن يرخص عاقل لقتل مئات ل”حفظ الأمن”)

    أخي أسامة لنكن منصفين أين كان هذا الكلام عندما قتل وسجن بعض الناس لتهم تتعلق بالإرهاب حتى التهم لا مدري هي صحيحة أم لا

    لم نسمع لا بحقوق إنسان ولا حيوان من عندنا ولا من عند غيرنا

  8. قصدي أن هذه العبارة (لا يمكن أن يرخص عاقل لقتل مئات ل”حفظ الأمن”) كانت غائبة أو مغيبة في وقت من الأوقات حين كان الخوف مستحكم للعقل وكان بدلها (من أجل الكل نضحي بالبعض)

  9. البرنامج لا تعرف أن أحدا يتابعه ذلك لجهلك!

    كما أنه عليك إحترام غيرك ولا تدع من هم أرفع منك علما وخلقا بأسمائهم ولا تقل عن الشيخ ‘ينعق’ واتق الله فلحوم العلماء مسمومه ومن آدى له وليا فقد آذنه الله بالحرب فهل أنت له؟؟؟.

    وحق كلامه فمائة جمجمة خير من زرع فتنة تحصد الألاف وليس ما حدث في العراق ببعيد!!!

    إن كنت سنيا فلزاما أن تدري ما قصده الشيخ حول مؤامرات تحاك ضد المملكة والخليج كله سواء من الفرس المجوس أم الغرب!! لكن من خلال موضوعك لا ادري أنت مع من؟

    عليك أن تهتم بترجماتك وتهذيبها والدفاع عن مقوماتنا الإسلامية العربية في ويكيبيديا(مثلا)التي تتهكم على تاريخنا وديننا ولغتنا بدلا من خوضك لأمور تعييك وتبين مستواك وفكرك يوما بعد يوم.

    • بداية أدعو الله أن يزيدني وإياك جهلا بتلك البرامج الفارغة. تحدثتُ عن نظرة واقعية لمن أعرف. أعرف أن بعضهم يتابعون بعض برامج الإفتاء، بعضهم يتابع بعض البرامج الحوارية، بعضهم يتابع المناظرات، لكن لا أحد ممن حولي مع الاختلاف الشاسع في توجهاتهم وآرائهم يتابع ذلك البرنامج. هذه عينتي، وذكرت بوضوح أنها عينتي ولك أن تجرب على عينتك وتنشر النتيجة.

      بقية النقاط رددت عليها أعلاه.

  10. في عينتي من تتابع هذه البرامج
    إذا كان الشيخ مخطئ فلماذا لا تبين بإسلوب حضاري خطأه بدل مفردات التقزيم

    • عندما تأخذ في عين الاعتبار أنه دعى إلى سفك الدماء وأنني لا أحترمه بسبب مواقفه، نعم، يمكن أن أقول أني كنت راقيًا في التعبير.

      • لا أعلم متى أصبحت الأخلاق أمرًا نسبيًا لديك يا أسامة. إصرارك على خطئك لن يحسن من موقفك.

      • نعم، أعتقد أن الاحترام نسبي بحسب أفعال الشخص ومواقفه. جزمك أني مخطئ لن يساعدك في الوصول إلى الحقيقة التي قد تتعارض مع رأيك.

  11. القضية ليست مخطئ أو غير مخطئ ولكن القضية هي رجل نبه على هذه المظاهرات المشبوهة بين قوسين وأنت تسئ العبارة في حقه

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *