تجربة اختبار IELTS

خضت أمس السبت أولى تجارب اختبار آيتلس، وهو اختبار تحديد مستوى اللغة الإنجليزية الذي تعترف به كثير من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية. سأتحدث عن التجربة أملا أن تفيد شخصا ما من مكان ما يوما ما. 🙂

التسجيل

التسجيل للاختبار ومقر إقامته المجلس الثقافي البريطاني في حي السفارات في الرياض. احتجت الانتظار أربعة أسابيع قبل أقرب موعد متاح للاختبار.
يقيس الاختبار أربعة مهارات هي: الاستماع والقراءة والكتابة والتحدث ويقام في يومين في الأسبوع: السبت والخميس. الثلاث مهارات الأولى يمكن اختبارها في أي من اليومين أما التحدث فغير متاح سوى يوم الخميس. فضلت تجزئة الاختبار فاخترت يوم السبت (طبعا عدى أن هذا الاختيار يمنحني يوم إجازة إضافي :P). رسوم التسجيل كانت 850 ريال.

الاستعداد

يوفر المجلس الثقافي البريطاني دورة تأهيل للاختبار مدها أسبوعين (أظن أن تكلفتها كانت 1200 ريال)، لكنها متوفرة في أوقات قد تتعارض مع موعد الاختبار المطلوب وهي -بخلاف الاختبار- تتطلب أن يكون الطالب فوق 18.
لم أدخلها بل اكتفيت بالدراسة الذاتية عبر كتاب Prepare for IELTS: Academic Practice Tests (متوفر في مكتبة جرير ب119 ريال) والاستماع إلى هذه المحاضرة الممتازة وقراءة بعض الكتب المتوفرة عبر الإنترنت.

قاعة الاختبار

تتوفر ساعة حائطية والمراقب يعلن بين فترة وأخرى عن الوقت المتبقي. الماء مسموح به شريطة نزع الملصق لكن حذارِ من الإكثار منه لعدم وجود فسحة للذهاب إلى دورة المياه (يسمح بالذهاب لكن ستخسر بعض الوقت).

الاختبار

لم يكن الاختبار بالصعوبة التي كنت أتصورها، لكن طبيعة اختبارات تحديد المستوى تجعل من المستحيل التنبؤ بمستوى الأداء الحقيقي وبالدرجة (هذا ما تعلمته مرة بعد الأخرى من اختبارات القدرات:)).
بدأ الاختبار بقياس مهارة الاستماع. أعطي المختبرون كتيب أسئلة الاستماع وورقة الإجابة (الورقة تتكون من وجهين: واحد لإجابات الاستماع والثاني للقراءة) وبدأ تشغيل محادثات صوتية لمدة 30 دقيقة وطلب من الطلاب الإجابة المباشرة في كتيب الأسئلة. بعد انتهاء الاستماع، أتيح للطلاب 10 دقائق لنقل إجابتهم من الكتيب إلى ورقة الإجابة.
واجهتُ صعوبة في تهجئة بعض الكلمات (التهجئة ليست مهارة أمتلكها في اللغة الإنجليزية)، لكن والحمد لله لأن الاختبار طويل نسبيا تكررت بعض إجابات الأقسام الأولى في أسئلة الأقسام الأخيرة وأتيح لي التأكد من التهجئة وتصحيحها.
الصعوبة الثانية كانت في نقل الإجابات كلها خلال عشر دقائق؛ فمن عمق التركيز نقلت الإجابات الأولى إلى مكان إجابات اختبار القراءة، والمراقب حاول التلميح دون جدوى ولم يملك في النهاية إلى أن يقولها صراحة. 😀
انتقلنا بعدها إلى اختبار القراءة ومدته ساعة واحدة وأعطي المختبرون كتيب أسئلة القراءة الذي يحتوي 3 قطع تبدأ من السهل إلى الأقل سهولة وفي نهاية كل قطعة أسئلة تقيس مدى الاستيعاب.
القطع كانت عن ثلاث مواضيع:

  1. المراهقة (Adolescence)
  2. السطيرة على الفيضانات (Flood control)
  3. تقرير عن مؤتمر عن الأفكار التي استوحاها علماء الروبتات من الحشرات.

النصيحة التي قرأتها في أكثر من مكان أن أخصص للقطعة الأولى 15 دقيقة والثانية 20 دقيقة والثالثة 25 دقيقة، وحاولت الالتزام بتلك المواعيد لكن القطعة الثانية كانت الأصعب. أعترف أن عندي مشاكل حقيقية في الإجابة على الأسئلة الاستيعابية الدقيقة (واختبار قياس القدرات العربي خير دليل!) كان من بين الأسئلة تصنيف المعلومات وإعطاء عناوين للفقرات وصح وخطأ.
لم تتوفر مدة لنقل الإجابات من كتيب الأسئلة إلى الورقة ولذا كانت نصيحة المركز أثناء إعطاء التعليمات أن تكتب الإجابات في الورقة مباشرة وكان ذلك مفيدا فعلا.
انتقلنا بعدها إلى اختبار الكتابة ومدته أيضا ساعة واحدة. وأعطينا كتيب أسئلة وكتيب إجابات. يتكون الاختبار من سؤالين: وصف رسم بياني واستنتاج معلومات منه في 150 كلمة ونقاش موضوع خلافي في 250 كلمة وكانت نصيحة المركز أن يخصص للسؤال الأول 20 دقيقة وللثاني 40 دقيقة.
الرسم البياني في ذلك الاختبار تناول أعداد من لا يملكون سيارة ومن يملكون سيارة واحدة ومن يملكون أكثر من سيارة في الأعوام 1971 و 1981 و 1991 و 2001. لم تكن تلك المهمة صعبة وأظن أني نجحت في بلوغ 150 كلمة.
السؤال الثاني كان عن جدوى التعليم الجامعي وعن مساهمته في زيادة العاطلين عن العمل. هذه القضية ليس لي موقف مسبق منها ولذا احتجت في البداية إلى تنظيم الأفكار 🙂 خلصت إلى تأييد التعليم الجامعي شريطة أن يكون في التخصصات المطلوبة وبالأعداد المناسبة لكي يساعد الدولة على المنافسة العالمية لكني أظن أني فشلت هنا في الوصول إلى 250 كلمة. (تحذير: كتابة 250 كلمة في 40 دقيقة ليس بالسهولة التي قد تتصورها!)

النتائج

تصدر النتائج بعد 13 يومًا من يوم الاختبار الأول ولا يعطل ظهورها وقوع اختبار التحدث في يوم آخر (سوف تصدر النتائج إن شاء الله في يوم 15 مايو رغم أن اختبار التحدث في 5 مايو).
دعواتكم!

15 تعليق

  1. تجربة جيدا، نحن ننتظر معرفة النتيجة 🙂 ، أنا أيضا أريد دخول هذا الامتحان ولكن الكسل يلعب دورا في تأخيري المستمر

  2. انا اختبرت وكنت خائفة اكثر حاجة من السماعي وماركزت اثناء الاستعداد والمذاكرة على القراءة كثير ،، فلما جاء الاختبار ركزت كثير على السماعي لاني كنت خائفة منو والقراءة كنت مستسهلاها جدا لكن كانت المفاجئة انو جزئية اختبار القراءة كانت اصعب حاجة لانها تحتاج مهارة في الاجابة وسرعة استنباط الاجوبة واستغلال الوقت … بقية اجزاء الاختبار سهلة ورائعة جدا وخصوصا التحدث ،، ونتيجتي كانت كالتالي :
    سماعي : 7
    قراءة : 5
    كتابة: 6.5
    المحادثة: 8

    كما لاحظتو فإن القراءة أضعف درجة وخربت عليا المعدل كامل 🙁

    ونصيحتي لكم في اختبار القراءة أول ماتستلمو الورقة ما تقرأو القطعة كاملة .. غلط وألف غلط !!! وبيضيع الوقت ولابتقدرو تحلو كل الاسئلة !!!

    من قراءة البارقراف الاول اعرفو فقط فكرة القطعة وبعدها فورا توجهو الى الاسئلة دون قراءة القطعة. وحاولو ايجاد كلمات مفتاحية في السؤال والبحث عنها في القطعة بأسلوب scanning & scimming أكبر غلطة عملتها اني قرأت القطعة بشكل سريع قبل ان ابدا الحل مما ضيع الوقت علي وفوت عليا حل بعض الاسئلة.

    وشكرا اخي اسامة على مدونتك الرائعة والمفيدة ^.^

  3. يابنى اكتب كلمة السطيرة عدل . لأحسن يقولولك روح خد ضوابط لغة عربية الاول. كلمة السيطرة على الفياضانات و ليس السطيرة يابنى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *