يلا بنات! :)

اليوم 17 يونيو، يوم قيادة المرأة للسيارة! أكتب لأسجل تمنياتي بالتوفيق والسلامة لكل النساء اللاتي سينضمن إلى قائدي المركبات في السعودية مع أملي ألا تتصرف السلطات بغباء معهن.

قيادة المرأة للسيارة حق، هو ليس أساسيا بالنسبة لشريحة من المجتمع السعودي الذي اضطر للتأقلم مع غيابه، لكنه مطلب مشروع لشريحة أخرى ولا تعارض أبدا بين وجود الشريحتين بل يجب أن يمارس كل منهما حق اختيار وسيلة التنقل دون تدخل حكومي.

هذا المطلب يسبقه لدى كثيرين قائمة طويلة بالمطالب التي يشترك في الحاجة الماساة إليها كل أنثى وذكر. لكن ليس من حقي أن أعيب على أي منضال لحق مشروع بل لا يسعني إلا أن أقف تحية له وإجلالا؛ ولست أنا ولا أحد سواي من يحدد الأولويات الملزمة للجميع. ناهيك عن أن تنظيما كهذا يستحق الاحترام، وسيكون إن شاء الله خطوة في طريق تكريس الحقوق وسيادتها.

إحدى المشاهد التي أزعجتني كثيرا ورقة عُلقت في مسجدنا فيها تحذير من “خطر قيادة المرأة للسيارة”. ما يزعج هنا أن تلك خطوة يجب ألا نقبلها (أيا كان موقفنا من القيادة) لجعل المساجد تتبنى رأيا معينا لتكريس الاصطفاف الفكري البغيض بدلا من أن ننزهها عن ذلك بأن تكون دور عبادة وتقرب للجميع، أيا كانت آراؤهم “الثانوية”. تحدثت مع إمام المسجد* عن ذلك وكان الرجل متفهما بل أنه قال أن من علقها لم يستأذن، مما جعلني أتسآل عمن يسعى ل”فرض” رأيه.

من هنا أدعو الجميع إلى اتخاذ خطوة مشابهة: تحدث مع الإمام بلطف، تجنب الدخول في نقاشات فرعية عقيمة وقل أن جدران المسجد يجب ألا تستغل لمشروع كهذا. الخطوة سهلة، لن تأخذ من وقتك الكثير وهو أقل ما يمكننا القيام به.

* ليس إمام المسجد الأساسي فذاك مُغيّب.

7 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    بالنسبة لما ذكرته من ان موافقة الجميع على قيادة المرأة ليس بواجب فباطل من وجوه،،

    اولها تشريع الحقوق،، من هو المخول بتشريع الحقوق اللتي ينبغي ان تحفظ لكل أحد..
    ينبغي النقاش في هذا الموضوع قبل الخوض في مواضيع اخر متفرعة عنه..قديما قالو:كل الاراء المخالفة لما اوحى الله إلى نبيه باطلة بناء على اصلها الفاسد الذي قامت عليه..

    اما بالنسبة للموقف الذي احزنك هههه فلا ادري ما اقول، منذ بزوغ تاريخ هذه الامة والمساجد تؤدي دورا قياديا في التعليم والحضارة.. والمسجد ليس حصرا على الصلاة،، و بيان ان قيادة المرأة للسيارة مخالف لمقاصد الشريعة يجب بيانه،،ولا يجوز كتمانه..وكما اسلفت فلمسجد هو المكان المناسب لنشر العلم..والعلم ما قال الله ..والمساجد لله.. والورقة المعلقة هي من صميم رسالة المسجد،لذلك كان لزاما علينا ان نشيد بها،،، وشكرا يا اسامة وانا يعلم الله ،،رغم اختلافي معك في كثير مما تطرح الا انني اتمنى لك الخير و)(ربنا يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين والصالحين ، لا المغضوب عليهم ولا الضالين)

  2. مشكور أخي عبد الله لدفاعك عن أعراض بناتنا فالهدف من القضية أعراض بناتنا والله يجزاك خير عن الذب والدفاع عن نسائنا وبيناتنا .
    أما المدعو أسامة خالد أتحداه بأن يقول لنا ما عقيدته ما الذي يؤمن به هل هو علماني أم رافضي أم صوفي أم ماذا ؟
    وأنا أعلم ماذا ستقول ؟ سوف تقول بأنك مسلم ! فالمسلم يا أخي من سلم المسلمون من لسانه ويده .
    لا تعمم فعل إمرأة واحدة بشعب بأكمله وهنا الظلم أين الإنصاف أين العدل ؟

    وهنا فيديو يكشف حقيقة وهدف قضية القيادة

    http://www.facebook.com/video/video.php?v=10150246632613482

    • اهلا عبدالله المتؤمل في القضية يبصم بأنها مؤامرة ضد نساء هذه البلاد لكن ألا ليت قومي يعلمون!!
      يقول الله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)

      ثم يأتي بعض الناس ( أمثال هذا الكاتب) ويتهكم على المؤامرة !!!

      شيء غريب حقاً

      • أظنك تؤمن بوجد مؤامرة ضد الرجال أيضا، صح؟ المشكلة أني لا أجدك تدعو لحرمان الرجال من حق قيادة سيارتهم. “المؤامرة” مصطلح فضفاض كثيرا ما يعجز مستخدمه عن إثبات علاقته بالموضوع.. مصلح صار مبررًا لقمع حريات المواطن والمواطنة كلها ولتبرير تخلي الحكومة عن واجبتها في تأمين ممارسته لها.. مصلح صار يقف عثرة أمام الضمير الحي.

  3. ربما أكون ضد قيادة المرأة في المدن المزدحمة (ربما هي الكبرى فقط) لكن ولكن تنسف ما قبلها لمن يقول أعراض بناتنا الصحابيات كانوا يركبن النوق وهي أقل ستر من السيارة بكثير لماذا هذه المعلومات الموجهة وتخفي الأخرى أمهاتنا وجداتنا كانوا يقدن السيارات ولا أحد اعترض عليهم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *