فعلا، أنا على تويتر

فعلا، أنا -أخيرا- على تويتر. 🙂

كتبت سابقًا أني لا أمتلك حسابًا شخصيًا على تويتر. السبب الذي حال بيني وبين الانضمام للمجتمع النشط هناك قلق حقيقي على الحريات يتمثل بأنه من غير المنطقي أن يضع عشرات ملايين المستخدمين أنفسهم تحت رحمة شركة ربحية واحدة يجعلون تواصلهم سرًا وعلانية متوقفا على اذنها ورضاها ويجعلون كل نقاشاتهم تحت سقفها. من حقنا أن نتسآل: ماذا لو لم ترضَ يوما عما نكتب؟ ماذا لو وجدت من صالحها يومًا أن تتحالف مع سلطة ما ضد حرية التعبير؟

أكره أن يكون بيد شركة ربحية سلطة الرقابة وأكره المركزية.

انضممت لأكثر من سنتين لبديل تعالج فكرته المتميزة بكفاءة تلك المشكلة اسمه آيدنتكا سبق أن دوّنت عنه ودعوت الجميع لاستخدامه لكن ليس سرا أن تويتر اليوم (رغم المشاكل الفضيعة في بنيته) تبوّأ مركزًا متقدمًا على بقية الشبكات الاجتماعية (ومنها آيدنتكا طبعا!) بل صار رمزا للإعلام الجديد ومنصة برى البعض أنها أتاحت من التواصل ما لم يتحه أحد قبلها.

لازلت قلقا وقلقا أكثر مما قد يحدث في الأيام القادمة من تقييد للحريات ورقابة جائرة، وسأستمر طبعا في استخدام آيدنتكا ودعوة الجميع للانضمام لها، لكن أيضا لا غنى في الوقت الراهن عن التفاعل مع ما يحدث في تويتر ولذا سأنشر ما أكتبه على آيدنتكا على تويتر وسيتيح لي الحساب الجديد هناك فرصة مباشرِة للتفاعل مع ذلك المجتمع الذي تابعته عن بعد طويلا.

حسابي على تويتر: @osamakfa
حسابي على آيدنتكا: @osamak

1 Response

  1. نحن وخاصة في هذه الأيام أحوج ما نكون إلى آيدنتكا، لكن المستخدم ليس بحاجة إلا إلى دفعة، وأعتقد بأن موعدها اقترب

اترك رداً على عمر خاشقجي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *